قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نجح الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني بنادي ريال مدريد الإسباني في ترك بصمته الفنية على الفريق، رغم أنه تولى الإدارة الفنية في ظروف عسيرة كان يمر بها "الميرنغي" في مطلع عام 2016. 

ولم تكن الثلاثية الدولية التي أحرزها "الملكي" مع زيدان الإنجاز الوحيد الذي يترجم تلك البصمة، بل تعدى ذلك إلى تفاصيل أخرى.

وعلى عكس ما كان سائداً في الفريق قبل مجيء زيدان، بإحتكار المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لأهداف الفريق، وتسجيله لأعلى نسبة من أهدافه، فإن الأمر اختلف بعد تولي "زيزو" رئاسة الجهاز الفني للنادي الملكي، إذ نجح في إنهاء هذا الاحتكار، ولم يعد "الدونط هو الوحيد في الفريق الذي يهز شباك المنافس بعدما تمكن زيدان من زرع ثقافة التهديف في بقية اللاعبين، بمن فيهم المدافعون ولاعبو الوسط، فضلاً عن بقية المهاجمين الذين ظلوا يمررون الكرة لرونالدو كلما اقتربوا من مرمى المنافسين.

ومن المعلوم أن زيدان لم يكن هدافًا خلال مسيرته كلاعب بل صانع ألعاب، إلا انه كثيراً ما كان يسجل أهدافًا حاسمة، حيث نجح في تفعيل الروح والطاقة التهديفية التي يتمتع بها أي لاعب مهما كان منصبه في نفوس اللاعبين المدريديين، بعدما كان التهديف لأعوام حكراً على النجم البرتغالي وعلى الثلاثي المعروف بإسم "بي بي سي "، وذلك لأن تراجع المردود التهديفي لـ"الدون" سوف يؤثرعلى الفريق سلبًا في حال لم يتمكن لاعبون آخرون من القيام بتلك المهمة.

وبحسب تقرير لشبكة " يورو سبورت " الفرنسية، فإن ريال مدريد مع مدربه الفرنسي سجل رقمًا قياسيًا في تاريخ الدوري الإسباني، وهو ما يؤكد إنهاء زيدان لهيمنة رونالدو على تسجيل الأهداف في النادي الملكي، رغم انه لا يزال يعتبر أحد الهدافين التاريخيين للنادي.

ويتعلق الرقم القياسي الذي حققه "الأبيض الملكي" مع زيدان في "الليغا" في ارتفاع عدد مسجلي الأهداف إلى 19 لاعبًا، جميعهم نجحوا في التسجيل ولو هدفا واحدا، و هو ما يعكس الثقافة التهديفية التي اصبحت تسود الفريق والتي ساهمت في النتائج الايجابية التي سجلها منذ قدوم الفني الفرنسي.

وسجل ريال مدريد 79 هدفاً حتى الجولة الثلاثين من بطولة "الليغا" ، بأقدام 19 لاعبًا، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن بلغ هذا الانجاز منذ أن حققه نادي فالنسيا في موسم (1996-1997) و ريال مدريد في موسم (1995-1996).

ويتصدر رونالدو هدافي الفريق برصيد 19 هدفًا، يليه الإسباني ألفارو موراتا برصيد 11 هدفًا ( رغم انه لا يلعب بانتظام ) ثم يأتي بعدهما الفرنسي كريم بن زيمة بـ 9 اهداف.

هذا وسجل كل من المدافع الإسباني سيرجيو راموس والجناح الويلزي غاريث بيل و الإسباني إيسكو 7 أهداف، بينما سجل لاعبا الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز والإسباني ماركو أسينسيو ثلاثة أهداف.

كما سجل المدافع البرتغالي ناني ولاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو هدفين، بينما سجل هدفاً واحداً تسعة لاعبين، من بينهم لاعب الوسط الألماني توني كروس والظهيران البرازيليان مارسيلو ودانييلو، والمدافع الفرنسي رافائيل فاران ولاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش.