قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 أصبح الإسباني سيرجيو راموس مدافع وقائد نادي ريال مدريد الإسباني من أكثر اللاعبين تعرضًا للطرد في تاريخ الدوري الإسباني، في أعقاب تلقيه البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء التي اشهرها في وجهه الحكم خوسي لويس غونزاليس خلال المباراة التي جمعت بين فريقه ومضيفه ديبورتيفو لاكورونيا ضمن مباريات الجولة الأولى من بطولة "الليغا" الإسبانية للموسم الرياضي الجديد (2017-2018).

وبحسب الأرقام التي نشرتها الصحافة الإسبانية، فإن راموس نال 18 بطاقة حمراء خلال مسيرته في بطولة الدوري الإسباني منذ إنطلاق مسيرته الكروية مع نادي إشبيلية ثم إنتقاله لصفوف نادي ريال مدريد، ليلتحق بصدارة ترتيب اللاعبين الأكثر طرداً في المسابقة خلف كل من تشافي اغوادو و بابلو ألفارو.
 
هذا ويمتلك راموس 23 بطاقة حمراء في مختلف المسابقات الرسمية المحلية والخارجية مع الناديين اللذين لعب لصفوفهما، مقابل خلو سجله الدولي مع المنتخب الإسباني من أي بطاقة حمراء.
 
وتضع حالات الطرد المتكررة لراموس مدربه وفريقه في وضعيات حرجة، خاصة انه سبق له ان تعرض للطرد في مباريات حاسمة على غرار موقعة "الكلاسيكو" الموسم الماضي، أو في أوقات مبكرة من المباريات، حيث من اللافت للنظر انه يطرد لأسباب عديدة منها استعماله للخشونة ضد المنافسين وفقدانه لأعصابه إضافة إلى احتكاكاته مع لاعبين دون كرة أو باحتجاجه على قرارات التحكيم ، مع الإشارة الى انه يتعرض للطرد في المباريات السهلة لفريقه، مثلما حدث الأحد المنصرم ضد ديبورتيفو لاكورونيا ، حيث تعرض للإبعاد في الوقت بدل الضائع من المباراة ، رغم ان فريقه متقدم في النتيجة بثلاثة أهداف نظيفة.
 
وقد وجدت الصحافة الكتالونية الموالية لنادي برشلونة في طرد راموس فرصة مثالية للسخرية من اللاعب وانتقاده ، في أعقاب الحملة التي شنتها ضده قبل أيام من حادثة تلاسنه مع ميسي في إياب السوبر الإسباني، حيث وصفته صحيفة سبورت بـ "ملك الطرد" في تاريخ الدوري الإسباني.