قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

احتاج حامل اللقب الإسباني رافايل نادال الى نحو ساعتين لتخطي الإيطالي فابيو فونيني في الدور ربع النهائي لدورة مونتريال الكندية للماسترز ألف نقطة في كرة المضرب، على رغم خسارته المجموعة الأولى.

وتفادى المصنف ثانيا عالميا وأول في مونتريال، مصير المصنفين البارزين النمسوي دومينيك تييم الرابع عالميا والألماني ألكسندر زفيريف السابع، واللذين فشلا الجمعة في تخطي ربع نهائي سادسة دورات الماسترز.

وأنهى نادال المباراة بنتيجة 2-6، 6-1 و6-2، ليواصل السعي الى لقبه الخامس في الدورة الكندية التي تقام تواترا بين مونتريال وتورونتو، وتعزيز رقمه القياسي في عدد ألقاب دورات الماسترز البالغ 34. لكن الماتادور الإسباني احتاج الى فترة طويلة لتفادي السقوط مجددا أمام الإيطالي الذي فاز عليه بشكل مفاجئ في دورة مونتي كارلو في نيسان/أبريل الماضي.

وعلق نادال على ذلك بالقول "كانت مباراة شهدت صعودا وهبوطا، لكنها إيجابية بالنسبة إلي لأنني لعبت بشكل أفضل مع مرور الوقت (...) خسرت المجموعة الأولى على رغم شعوري بأني لم ألعب بشكل سيئ. لكن الأمور كانت تجري بشكل سريع جدا".

وتابع "الأمور تحصل بشكل سريع هنا لأن (أرضية) الملعب سريعة. أحيانا في المجموعة الأولى، اللاعب الذي يحصل على الأفضلية يستفيد من دفع الأدرينالين. من الصعب التمكن سريعا من وقف هذا الزخم".

وعلى رغم أن نادال (33 عاما) حقق فوزه الثاني عشر في المواجهة السادسة عشرة التي تجمعه بالإيطالي الذي يصغره بعام واحد ويحتل المركز الحادي عشر في التصنيف العالمي، لكن فونيني بدا أنه قادر على تحقيق الفوز الثاني تواليا على الإسباني، بعدما أفقده قبل أشهر لقب دورة مونتي كارلو للماسترز بالتغلب عليه في الدور نصف النهائي.

لكن بعد نهاية المجموعة الأولى لصالح فونيني في 40 دقيقة فقط، حسّن الإسباني من أدائه بشكل كبير في الثانية وأنهاها لصالحه بسهولة 6-1 بعد كسر إرسال منافسه مرتين، وكرر ذلك في المجموعة الثالثة التي احتاج فيها الإيطالي لتدخل من المعالج الفيزيائي بعد آلام في القدم.

لكن الإسباني لم يتمكن الجمعة من معرفة منافسه في الدور نصف النهائي، اذ اضطرت الأمطار الى إرجاء مباراة ربع النهائي بين الفرنسي غايل مونفيس والإسباني روبرتو باوتيستا أغوت حتى السبت. ونزل اللاعبان الى أرض الملعب الجمعة قبل أن يبدأ تساقط الأمطار بشكل كثيف، ما حال دون خوضهما شوطا واحدا حتى، قبل إرجاء الموعد.

- تييم منهك -

وسيكون نصف النهائي الثاني روسيا بالكامل بين أبرز لاعبين في بلادهما حاليا، كارن خاتشانوف ودانييل مدفيديف.

وأقصى خاتشانوف، المصنف سادسا في الدورة والثامن عالميا، الألماني ألكسندر زفيريف ثالث الدورة، بفوزه عليه في ربع النهائي 6-3 و6-3، بينما تمكن مدفيديف (الثامن في الدورة والتاسع عالميا) من التغلب على النمسوي تييم (المصنف ثانيا في الدورة خلف نادال) بسهولة 6-3 و6-1.

ولم يحتج مدفيديف الى أكثر من 57 دقيقة للتغلب على وصيف بطل رولان غاروس الفرنسية، والتأهل الى المربع الذهبي للمرة الثانية في احدى دورات الماسترز بعد مونتي كارلو هذا العام.

وعانى تييم الذي توج مؤخرا على أرضه وأمام جماهيره بدورة كيتسبويل، لمجاراة منافسه وبدا غير قادر على مقاومة كرات مدفيديف.

وعلق تييم بالقول "مع كل هذا السفر والتنقلات، ومع مباراتين صعبتين للغاية أمس وقبل يومين (...) لم أكن ألعب بنسبة 100 بالمئة"، مضيفا "هذا ليس كافيا خلال ربع نهائي لدورة ماسترز ألف نقطة، خصوصا أمام لاعب مثل دانييل الذي ظهر بمستوى رائع ويلعب كرة مضرب رائعة". 

وأردف "لم أكن قادرا على مجاراته خلال التبادلات الطويلة. هذه الفرصة الوحيدة للتغلب عليه. إنها مجرد نتيجة منطقية تؤدي الى ما حصل اليوم"، مؤكدا أنه لا يعاني من إصابة بل يحتاج الى الراحة "من المنطقي ان أكون منهكا، وربما امام منافس آخر لكانت المباراة متقاربة أكثر".

وبعد خروجه من كندا، يتحضر تييم لخوض غمار دورة سينسيناتي للماسترز، وهي المحطة الكبيرة الأخيرة قبيل انطلاق بطولة الولايات المتحدة الأميركية المفتوحة في فلاشينغ ميدوز في 26 آب/أغسطس.

وارتكب تييم 21 خطأ مباشرا، فيما سدد مدفيديف 18 ضربة ناجحة، ليثأر من خسارته أمام النمسوي في نهائي دورة برشلونة المقامة على الملاعب الترابية في نيسان/أبريل الماضي. 

وأكد مدفيديف أنه توقع منافسة أقوى من تييم "لكنني كنت سعيدا باللعب بشكل جيد والتغلب عليه بهذه السهولة (...) نلت الكثير من الثقة".

وفي مباراة أخرى في ربع النهائي، تمكن خاتشانوف من التفوق على زفيريف المتوج بلقب دورة مونتريال عام 2017.

وقال خاتشانوف بشأن لقائه المقبل مع مدفيديف "ليس من السهل أبدا اللعب ضد صديق من بلادك. نشأنا معا، ولعبنا كل الدورات منذ سن الثانية عشرة أو الرابعة عشرة (...) نعرف بعضنا البعض بشكل جيد".

وتابع "من جهة سيكون الأمر صعبا، لكن من جهة أخرى كلانا يعرف ماذا يتوقع، وكيف أننا نلعب بأسلوبين مختلفين تماما".