قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

عاد المهاجم "المشاكس" ماريو بالوتيلي الى مدينته للدفاع عن ألوان بريشيا، العائد مجددا الى الدرجة الأولى الإيطالية لكرة القدم، وذلك بحسب ما أعلن الأخير الأحد.

ووقع بالوتيلي "عقدا لعدة أعوام" بحسب ما أفاد بريشيا الذي أشار الى أنه سيقدم لاعبه الجديد الإثنين، مضيفا "ماريو يعود الى موطنه. العودة الى إيطاليا بعد غياب ثلاثة أعوام أصبحت ممكنة بفضل تصميم ماريو وحماسه للعودة الى بريشيا، المدينة التي نشأ فيها".

وتابع البيان "منذ أن كان طفلا، تميز بمهاراته الجسدية والتقنية".

وأشارت التقارير الى أن بالوتيلي الذي ولد في صقلية لكن تم تبنيه وتربيته بالقرب من بريشيا، وافق على توقيع عقد لثلاثة أعوام مع بطل دوري الدرجة الثانية وذلك بعدما افترق عن مرسيليا الفرنسي في حزيران/يونيو.

لكن مشاركة بالوتيلي مع بريشيا قد تتأجل لأربع مباريات بسبب الإيقاف، ما يعني بأنه لن يدافع عن قميص فريقه الجديد حتى مباراة 25 أيلول/سبتمبر ضد يوفنتوس بطل الدوري في المواسم الثمانية الأخيرة.

وذكرت شبكة "سكاي سبورتس إيطاليا" أن بالوتيلي سيتقاضى ثلاثة ملايين يورو عن الموسم الأول، إضافة الى ثلاثة ملايين أخرى في حال بقي الفريق في الدرجة الأولى، ثم سيحصل على ستة ملايين في كل من الموسمين الآخرين في عقده مع بقاء شرط اللعب في الدرجة الأولى.

وكان بالوتيلي (29 عاما) مرشحا للانتقال الى فلامينغو البرازيلي لكنه فضل الانتقال الى المدينة التي نشأ فيها.

ويأمل بالوتيلي الذي خاض 36 مباراة دولية، في التألق مع فريقه الجديد من اجل تعزيز حظوظه بالعودة الى منتخب بلاده الذي يغيب عن صفوفه منذ حوالي العام وتحديدا منذ خوضه المباراة في تصفيات كأس أوروبا 2020 ضد بولندا في أيلول/سبتمبر 2018.

ويعود بالوتيلي الى إيطاليا بعد غياب دام ثلاث سنوات علما أن تجربته الأخيرة في الدوري المحلي كانت مع ميلان معارا من ليفربول الإنكليزي. ثم دافع بعدها عن ألوان نيس الفرنسي حيث أمضى موسمين سجل خلالهما 43 هدفا، ثم مع جاره مرسيليا لمدة ستة أشهر وسجل 8 أهداف في 15 مباراة.

ولعب بالوتيلي أيضا في صفوف إنتر ميلان بين 2007 و2010 وساهم في تتويج فريقه بثلاثية نادرة (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا) قبل الانتقال الى مانشستر سيتي الانكليزي من 2010 الى 2013 حيث أحرز معه  لقب الدوري الإنكليزي الممتاز عام 2012.