قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

كشف تقرير إعلامي بأن الألماني مارك-أندريه تير شتيغن حارس نادي برشلونة الإسباني منزعج من وضعيته كحارس ثانٍ في منتخب بلاده في ظل اعتماد مواطنه المدرب يواكيم لوف على مانويل نوير حارس نادي بايرن ميونيخ في حماية عرين "المانشافت".

وأوضحت صحيفة "ماركا" الإسبانية بأن اكثر ما يزعج تير شتيغن هو عدم التطرق لحراسة مرمى في الصحافة الألمانية او مواقع التواصل الاجتماعي، حتى عندما يسجل المنتخب الوطني نتائج سلبية، في الوقت الذي يتعرض فيه بقية اللاعبين لانتقادات لاذعة حينما يقل عطاؤهم الفني.

وكانت المباراة التي خسرتها ألمانيا أمام هولندا على أرضها بنتيجة أربعة اهداف مقابل هدفين ، لم تشهد انتقاداً للحارس نوير وتحميله مسؤولية احد الاهداف الأربعة التي ولجت مرماه.

وزادت ألم شتيغن كونه تمكن في ظرف وجيز من حجز مكان في تشكيلة نادٍ كبير مثل برشلونة ، مزيحاً منافسيه التشيلي كلاوديو برافو الذي اضطر بعد عامين فقط من المنافسة إلى رفع الراية البيضاء والانتقال الى مانشستر سيتي الإنكليزي، مثله مثل الهولندي ياسبر سيلسن الذي قرر الرحيل إلى نادي فالنسيا الإسباني.

هذا وتصطدم آمال و احلام حارس برشلونة في نيل مركز أساسي في تشكيلة منتخب بلاده برغبة قوية تحدو منافسه مانويل نوير للبقاء في صفوف المنتخب الألماني حتى نهائيات كأس أمم أوروبا عام 2020 وكأس العالم 2022 بقطر ، مما يجعل وضعية تير شتيغن أكثر تعقيداً في إبعاده عن القائمة الرئيسية .

ويتمتع مانويل نوير بمكانة مرموقة في بلاده ، حيث أن كافة المسؤولين الألمان يعتبرون وجوده ضرورياً في صفوف المنتخب الوطني لضمان استقرار غرف ملابس ، كخطوة هامة بإستعادة الألمان مكانتهم بعد الخيبات التي تعرضوا لها منذ تتويجهم بلقب كأس القارات ، حيث خرجوا مبكراً من دور المجموعات بمونديال روسيا العام المنصرم.

هذا ويرغب تير شتيغن بأن يتم طرح نقاش إعلامي حول حراس مرمى المنتخب الوطني شبيه بالنقاش الذي جرى في عام 2005 ، والذي اثاره المدرب الوطني يورغن كلينسمان بين الحارسين اوليفر كان و يانز ليمان ، وانتهى بإزاحة الأول من مكانه الاساسي ، مع منح الثاني الثقة بحماية العرين في نهائيات مونديال 2006 بألمانيا ، بعد سنوات طويلة عاش خلالها ليمان نفس الوضعية التي يعيشها تير شتيغن حالياً.

وكان تير شتيغن قد فشل بالتواجد في تشكيلة ألمانيا الأساسية حتى عندما كان مانويل نوير بعيداً عن مستواه عام 2018 بعد تعرضه لإصابة غيبته عن الملاعب لأشهر طويلة، حيث نجح في الحصول على ثقة المدرب ليحرس عرين بلاده في مبارياته الثلاث بنهائيات كأس العالم ، ورغم انه قدم اداء متواضعاً إلا ان ذلك لم يعرضه لهجوم صحافة بلاده التي انتقدت تاريخ عودته و ليس عودته في حد ذاتها التي بقيت موضوعاً غير مطروح للنقاش.

و زادت مكانة نوير وتعقدت وضعية شتغين في اعقاب المباراتين امام هولندا ثم ايرلندا الشمالية ، حيث منحت الصحافة الألمانية الحارس نوير اعلى تقدير بين زملائه نظير أدائه المتميز الذي يعكس نجاحه في العودة تدريجياً إلى مستواه المعهود ، مشيرة الى أن الخسارة امام هولندا كانت ستكون مضاعفة لولا تصديقه للعديد من الأهداف المحققة، في الوقت الذي لم تكن لألمانيا ان تنجح في التغلب على إيرلندا لولا تألقه و وقفه سداً منيعاً امام المهاجمين.

ويواسي تير شتيغن نفسه بسنه، حيث يصغر نوير بست سنوات ، مما يمنحه فرصة كبيرة لخلافته في غضون الاعوام القليلة القادمة ، إذ ان حارس بايرن مرشح للاعتزال بعد مونديال 2022 على اقصى تقدير ، حيث سيكون بلغ من العمر حينها 36 عاماً ، لتكون الفرصة مواتية أمام تير شتيغن لتولي المهمة بعدما اكتسب خبرات متراكمة و هو في الثلاثين من عمره .