قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يدخل المنتخب الكويتي النسخة الرابعة والعشرين من كأس الخليج في كرة القدم "خليجي 24" التي تنطلق الثلاثاء في الدوحة حتى الثامن من كانون الأول/ديسمبر المقبل، بمعنويات مرتفعة مع التمسك في الوقت نفسه بالواقعية في مقاربة الحظوظ بانتزاع اللقب وتعزيز رقهما القياسي.

ويستهل "الأزرق" مشواره في المجموعة الثانية بمواجهة السعودية الأربعاء، على أن يخوض لقاءه الثاني أمام عمان السبت المقبل، قبل أن يواجه البحرين الإثنين المقبل في الجولة الأخيرة.

ويسعى منتخب الكويت في بطولته المفضلة إلى تحقيق المفاجأة وتعزيز رقمه القياسي في الفوز باللقب (10 مرات) بيد أن ثمة ما يقف حجر عثرة أمامه على هذا الصعيد.

فقد غاب عن البطولات الدولية لقرابة أربعة أعوام وتحديداً منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 عندما تم استبعاده من التصفيات المزدوجة لمونديال 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الامارات على خلفية قرار الاتحاد الدولي (فيفا) بإيقاف المشاركات الخارجية للمنتخب والأندية المحلية.

وعاشت الكرة الكويتية أياماً عصيبة انتهت برفع الايقاف والعودة الى المحافل الدولية بصورة تدريجية من خلال استضافة كأس الخليج الـ23، في ديسمبر 2017، والتي ودعتها من الدور الأول، وخوض عدد من المباريات الودية في ظل قيادة فنية متغيرة بدأت باستعارة الصربي بوريس بونياك من نادي الجهراء وأخرى لمواطنه رادويكو افراموفيتش، قبل ان يتم الاستقرار على التعاقد مع الكرواتي روميو يوزاك.

وشارك "الأزرق" في بطولة غرب آسيا التاسعة في العراق ضمن المجموعة الثانية فتغلب على السعودية 2-1 وتعادل مع الأردن 1-1 وخسر أمام البحرين بهدف ليودع من الدور الأول.

وتعرض يوزاك ومعه الاتحاد الى انتقادات لاذعة من قبل الاعلام والجماهير الذين رأوا أن المنتخب تحت قيادة الكرواتي لم يصل بعد الى الدرجة المطلوبة من الأداء الفني والانسجام بين عناصره وان الاستقرار كان غائباً عن الفريق حتى في المراحل الاخيرة من رحلة الاعداد وفي بطولة غرب آسيا تحديداً. ومن ثم بدأت التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، ففاز "الأزرق" على ضيفته نيبال 7-صفر في افتتاح مشواره ضمن المجموعة الثانية، قبل أن يسقط أمام أستراليا صفر-3 على أرضه، الأمر الذي أدى الى انهاء خدمات يوزاك، والارتباط موقتا بمساعده الكويتي الشاب ثامر عناد الذي جرى تثبيته في موقعه بعد التعادل مع الأردن سلباً في عمّان والفوز على تايوان 9-صفر، وأخيراً على نيبال 1-صفر في بوتان.

وتتبقى ثلاث مباريات لـ"الأزرق" في التصفيات، وهو ما يركز عليه عناد (49 عاما) أكثر من أي شيء آخر، حيث ذكر بأن التركيز منصب بشكل أساسي على التصفيات المزدوجة، مع السعي إلى تقديم صورة مشرفة للكرة الكويتية في "خليجي 24".

وتعتز الكويت، ليس فقط بالرقم القياسي على صعيد التتويج حيث تتقدم على أقرب منافسيها بسبعة ألقاب، بل أيضا بلاعبين صنعوا أمجادها في "العرس الخليجي" وأبرزهم "المرعب" جاسم يعقوب الذي يتصدر اللائحة التاريخية لهدافي البطولة برصيد 18 هدفاً، متقدماً بفارق هدف واحد أمام السعودي ماجد عبدالله والعراقي حسين سعيد.

وفي قائمة أفضل عشرة هدافين إلى جانب يعقوب، يستحوذ نجوم الكويت على 4 مقاعد يشغلها جاسم الهويدي صاحب 14 هدفاً بالتساوي مع "الملك" فيصل الدخيل، بينما أحرز كل من يوسف السويد وبدر المطوع 12 هدفاً، علماًب أن الأخير مرشح لزيادة غلته من خلال مشاركته في "خليجي 24".

وهنا التشكيلة: سليمان عبد الغفور، حميد القلاف وحسين كنكوني للمرمى، فهد حمود، فهد الهاجري، عامر المعتوق، ضاري سعيد، سامي الصانع، مشاري غنام للدفاع، بدر المطوع، فهد الانصاري، أحمد الظفيري، رضا هاني، سلطان العنزي، حمد حربي، عبدالله البريكي، طلال فاضل، فيصل زايد ومبارك الفنيني، للوسط، فيصل عجب، احمد الزنكي، يوسف ناصر وشبيب الخالدي للهجوم.