قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين : هل سيعود توماس مولر مهاجم بايرن ميونيخ إلى صفوف المنتخب الألماني لكرة القدم بعد ابعاده منذ عام 2019؟ بحسب صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار، فان مدرب المنتخب يواكيم لوف اتخذ القرار بإعادته إلى صفوف المنتخب للمشاركة في كأس اوروبا المقررة الصيف المقبل.

سيعلن لوف تشكيلته المؤلفة من 26 لاعبا الأربعاء، وقد خرجت بيلد بعنوان عريض يتعلق بمولر بقولها "نبأ جيد لجميع عشاق المانشافت، مولر سيعود".

وتتطرق وسائل الاعلام أيضا الى عودة مدافع بايرن ميونيخ السابق وبوروسيا دورتموند الحالي ماتس هوملس أيضا، علما بانهما استبعدا في الوقت ذاته إلى جانب مدافع بايرن ميونيخ جيروم بواتنغ.

وقال قائد منتخب المانيا الفائز بكأس العالم عام 1990 لوثار ماتيوس "خاض مولر موسما رائعا. أنا واثق بنسبة مئة في المئة بتواجده في كأس أوروبا".

وأضاف "انه لاعب مهم جدا ليس فقط على أرضية الملعب لكن أيضا في غرف الملابس، انه قائد".

وكان نجوم سابقون طالبوا بعودة مولر الى صفوف المانشافت من بينهم قائد المنتخب الألماني السابق ميكايل بالاك والرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ أولي هونيس وبطل العالم مع منتخب بلاده عام 1974.

حتى قائد منتخب ألمانيا الحالي وزميل مولر في بايرن ميونيخ الحارس مانويل نوير لم يتردّد بالمطالبة في إعادة مولر إلى صفوف المنتخب، مذكّرا بأن مولر "هو اللاعب المحوري في صفوف بايرن ميونيخ وبوصلة خط الهجوم" بعد أن سجّل 15 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات حتى الان ونجح في 24 تمريرة حاسمة.

اذلال مونديال 2018

لم يتم استدعاء مولر الذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية، إلى صفوف المنتخب الألماني منذ تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018، وكان استبعاده عن تشكيلة المنتخب الوطني أثار عاصفة انتقادات شديدة لم تهدأ حتى الآن.

ودفع مولر ثمن الخروج المذلّ لمنتخب بلاده من الدور الأول لمونديال روسيا 2018 في مجموعة كانت في متناوله وتضمّ السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية وقد حلّ أخيرا فيها بعد خسارتين امام المكسيك وكوريا وفوز صعب على السويد.

وبعد سلسلة من النتائج المخيبة في الخريف، أعلن لوف في آذار/مارس 2019 بانه لن يستدعي بعد الآن الثلاثي المؤلف من مولر وهوملس وبواتنغ. وحدهما نوير ولاعب وسط ريال مدريد توني كروس الفائزان في صفوف المنتخب بمونديال 2014 في البرازيل بقيا معه بعد عملية التجديد من أجل بناء منتخب لخوض نهائيات كأس أوروبا 2020 ومونديال قطر 2022.

بيد أن عملية إعادة بناء المنتخب تعثرت بسبب جائحة كوفيد 19 التي حالت دون إقامة المباريات الدولية على مدى 10 أشهر. ثم كانت العودة المخيبة: التعادل أربع مرات في ستّ مباريات في دوري الأمم الأوروبية، ثم الخسارة الفضيحة أمام إسبانيا وديا بسداسية نظيفة.

صمّ الاتحاد الألماني أذنيه على الانتقادات التي طالبت باقالة لوف من منصبه وجدّد الثقة به، وقد بقي مصمما على استبعاد الثلاثي.

رغبة جامحة

لكن خسارة جديدة مذلة على أرضه أمام مقدونا الشمالية 1 2 في تصفيات مونديال قطر هي الأولى للمانشافت في عقر داره منذ أيلول/سبتمبر عام 2001 امام إنكلترا 1 5، زادت من الضغوطات على المدرب.

هنا شعر بحراجة الموقف، لا سيما بأن المنتخب الألماني سيواجه منافسين من العيار الثقيل في مجموعة تضم أيضا البرتغال بطلة أوروبا في النسخة الأخيرة عام 2016 وفرنسا بطلة العالم.

لم يفصح لوف رسميا عن أي شيء لكنه ألمح الى إمكانية عودة مولر بقوله "لقد درسنا وقمنا بتحليل كل الخيارات المتاحة" وذلك بعد ورشة عمل على مدى ثلاثة أيام مع جهازه الفني.

أما مولر ولدى سؤاله عن امكانية عودته الى صفوف المنتخب بعد مباراة فريقه في الدوري المحلي ضد فرايبورغ السبت الماضي اجاب بابتسامة "سنرى ماذا سيحصل".

وكان مولر أعرب "عن رغبة جامحة للمنافسة على هذا اللقب (كأس اوروبا) اذا سمحوا لي بذلك".