قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من المتوقع ان تعلن السلطات الجزائرية عن نتائج انتخابات التجديد النصفي لمجلس الامة واختيار 48 نائباالليلة أو صباح غد الأربعاء.

الجزائر: بدأت عمليات فرز الاصوات في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الامة الجزائري عقب اغلاق باب التصويت في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت جرينتش) .
ومن المتوقع ان تعلن السلطات الجزائرية عن نتائج الانتخابات التي جرت في كافة ولايات البلاد البالغ عددها 48 ولاية الليلة أو صباح غد الأربعاء.

وتشهد الانتخابات الحالية انتخاب 48 نائبا جديدا لعضوية مجلس الأمة (الغرفة العليا بالبرلمان) بمعدل نائب عن كل ولاية يضاف اليهم 24 نائبا آخرين يجرى تعيينهم منم قبل رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة ليصل بذلك اجمالي عدد النواب الجدد الى 72 نائبا بما يعادل نصف عدد اعضاء مجلس الأمة البالغ عددهم 144 شخصا.
وشرع المنتخبون في المجالس المحلية والولائية صباح اليوم في الادلاء بأصواتهم لاختيار النواب الجدد في مجلس الأمة من بين مرشحي الأحزاب السياسية أو المستقلين.

ويقتصر الترشح للتصويت في هذه الانتخابات التي تجرى على مستوى مقرات الولايات كل ثلاثة اعوام على الأعضاء المنتخبين في المجالس المحلية والولائية باسم أحزابهم السياسية أو كمستقلين فيما يشترط في المترشحين ان يبلغوا سن الاربعين عاما.
وترشح التوقعات جبهة التحرير الوطني التي يقودها الممثل الشخصي للرئيس الجزائري عبد العزيز بلخادم للفوز بأكبر عدد من المقاعد اضافة الى حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى بالاضافة الى حركة مجتمع السلم التي يقودها أبو جرة سلطاني وحزب العمال الذي تقوده لويزة حنون.
وكان حزب العمال أعلن التحالف مع التجمع الوطني الديمقراطي يمنح بمقتضاه منتخبو حزب العمال أصواتهم لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في هذه الانتخابات.

وقرر حزبا التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية وهما أكبر قوى المعارضة في الجزائر مقاطعة هذه الانتخابات بسبب ما يعتبرونه تعسف السلطة وقمع الحريات.
ويقوم الرئيس الجزائري وفقا لما ينص عليه الدستور بتعيين 24 نائبا جديدا من الشخصيات السياسية والثقافية والوطنية الاعتبارية في الجزائر كل ثلاثة اعوام ضمن الثلث الرئاسي في المجلس لتعويض 24 نائبا انتهت مدتهم النيابية أو تجديد العهدة النيابية لعدد منهم.

وأقر دستور عام 1996 الذي عرضه الرئيس الجزائري السابق ليامين زروال للاسفتاء الشعبي انشاء مجلس الأمة كغرفة برلمانية عليا تتمتع بصلاحيات الغاء ومراقبة القوانين التي يصادق عليها المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى بالبرلمان) .