جوس (نيجيريا):قالت محطة اذاعة ولاية بلاتو النيجيرية يوم الاربعاء ان 11 على الاقل قتلوا في هجوم على قرية قريبة من مدينة جوس بوسط البلاد وهي منطقة شهدت سقوط مئات القتلى في أعمال عنف طائفي هذا العام.
وقالت الاذاعة نقلا عن رئيس المجلس المحلي لريوم ان الهجوم على القرية في منطقة ريوم على بعد نحو 30 كيلومترا جنوبي جوس وقع نحو الساعة 1.30 صباحا (0030 بتوقيت جرينتش) يوم الاربعاء .

وقال متحدث باسم لجنة الصليب الاحمر في جوس لرويترز quot;سمعنا أن قرية هوجمت الليلة الماضيةquot; مضيفا أن الوكالة أرسلت فريقا من المتطوعين الى القرية.
وتقع ولاية بلاتو وعاصمتها جوس عند تقاطع طرق بين شمال نيجيريا الذي يغلب على سكانه المسلمون وجنوبها الذي يغلب على سكانه المسيحيون.

وأثارت المنافسة الشرسة على السيطرة على أراض زراعية خصبة بين مسيحيين وجماعات وثنية من السكان الاصليين ومستوطنين مسلمين من الشمال اضطرابات متكررة بالمنطقة على مدار السنوات العشر الماضية.
ويقول زعماء محليون ان اشتباكات استمرت أربعة أيام بين جماعات من المسيحيين والمسلمين أسفرت عن مقتل اكثر من 400 في أنحاء جوس في يناير كانون الثاني.

واندلعت أعمال العنف من جديد قبل عشرة أيام حيث وقعت هجمات على قرى دوجو ناهاوا وزوت وراتسات وجميعها يغلب على سكانها المسيحيون الى الجنوب من جوس ويخشى أن يكون مئات اخرون قد قتلوا.
والهجمات الانتقامية ليست غريبة على نيجيريا وقد وضع القائم بأعمال رئيس البلاد جودلاك جوناثان قوات الامن في حالة تأهب قصوى بعد وقوع الهجمات الى الجنوب من جوس قبل أسبوع ونصف الاسبوع في محاولة لمنع امتداد الاضطرابات للولايات المجاورة