قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: وصل الأمين العام للامم الكتحدة غلى قطاع غزة صباح اليوم الأحد للمطالبة برفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع الفلسطيني الذي دمره هجوم اسرائيلي في نهاية 2008 وبداية 2009. وهي الزيارة الثانية للامين العام للامم المتحدة الى غزة منذ عملية quot;الرصاص المصبوبquot; الجوية والبحرية التي شنتها اسرائيل من 27 كانون الاول/ديسمبر 2008 الى 18 كانون الثاني/يناير 2009. وقال بان كي مون خلال زيارة الى الضفة الغربية quot;ساتوجه الى غزة (...) للتعبير عن تضامني مع مصير الشعب الفلسطيني الذي يعيش هناك ولتأكيد ضرورة انهاء الحصارquot;.

ويزور بان اسرائيل والاراضي الفلسطينية في اطار جولة في المنطقة بينما تسعى الولايات المتحدة الى تحريك عملية السلام عبر وسيطها جورج ميتشل الذي يصل الاحد الى القدس. ويخضع قطاع غزة الشريط الضيق المكتظ بالسكان (1,5 مليون نسمة يرتبط 85% منهم بالمساعدة الدولية) لحصار اسرائيلي منذ سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عليه في حزيران/يونيو 2007.

وقال بان انه quot;يتفهمquot; مخاوف اسرائيل من حماس وquot;ويشاطرهاquot; هذا القلق لكنه رأى ان مواصلة الحصار الاسرائيلي quot;يفرض معاناة غير مقبولةquot; على المدنيين. واضاف quot;انني واثق انه يمكن رفع الحصار مع الاستجابة للمخاوف الامنية المشروعة لاسرائيل في الوقت نفسهquot;.

وسيحصل بان على تصريح استثنائي من السلطات الاسرائيلية لينتقل الى غزة من الدولة العبرية. وتوقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية من غزة على اسرائيل -- وهو الهدف المعلن لعملية quot;الرصاص المصبوبquot; التي اودت بحياة 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا -- حتى قبل ايام.

لكن منذ منتصف الاسبوع الجاري، اطلقت ثمانية صواريخ من القطاع على جنوب الدولة العبرية اسفر احدها عن مقتل عامل زراعي تايلاندي. وسيزور بان في غزة عدة موافع قصفها الجيش الاسرائيلي وسيدشن مشاريع انسانية وافقت عليها اسرائيل مؤخرا.

وقال quot;انه اجراء ايجابي اول لكن يجب بذل مزيد من الجهودquot;، معبرا عن quot;قلقه العميق من تدهور الوضع الانساني الذي يسبب معاناة للشعب الفلسطينيquot;. وكان بان بدأ زيارته التي تستغرق يومين الى المنطقة بلقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في رام الله بالضفة الغربية.

وسيتوجه بعد زيارته لغزة، الى اسرائيل مجددا للقاء وزير الدفاع ايهود باراك ثم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وتاتي زيارة الامين العام للامم المتحدة الى رام الله، في الضفة الغربية، بعد يوم من دعوة اللجنة الرباعية اسرائيل الى وقف كل النشاطات الاستيطانية والتوصل الى اتفاق سلام بحلول العام 2012. وفي الوقت نفسه، اعلن الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الذي يبدأ اليوم زيارة الى المنطقة ايضا انه سيلتقي نتانياهو الاحد والرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين.