تجري وزارة الداخلية الكويتية مزيدا من التحقيقات لمعرفة سبب مقتل أحد أعضاء الأسرة الحاكمة الكويتية في منزله بطلق ناري، وسط ترجيح باعث الإنتحار كما تشير التحقيقات حتى الآن.

أعلن في العاصمة الكويتية أمس أن أحد أفراد أسرة الصباح الحاكمة للكويت قد عثر عليه قتيلا في منزله في ضاحية الشويخ السكنية فجر اليوم، بطلق ناري، حيث عثر على قطعة سلاح أتوماتيكية بجانب جثته، حيث تولت أجهزة الأمن الكويتية التحقيق في الحادثة، وسط تشخيصات أمنية بأن الحادث نجم عن حالة إنتحار للشيخ فهد المبارك الصباح الناصر الصباح الذي يبلغ من العمر 50 عاما، ويرأس مجلس إدارة الشركات الخاصة بالتطوير العقاري، وهو مرتاح ماليا، و الشركة التي يديرها ناجحة منذ سنوات، حيث أعلن الديوان الأميري في الكويت في بيان له، نبأ الوفاة، إلا أنه لم يشر الى سبب وفاته ولا وظيفته، بل إكتفى البيان الصادر بذكر سنه، وبأن عملية دفنه ستتم اليوم.
ووفقا لمعلومات quot;إيلافquot; فإن القتيل لم يكن يعاني أي مشكلات مالية خلال الفترة الأخيرة تأثرا بأزمة المال العالمية، بل حققت الشركة التي يديرها، وتنفذ مشروعات ضخمة داخل وخارج الكويت، نجاحات مهمة على الصعيد الإقتصادي، فيما رجحت مصادر مقربة من القتيل أن يكون وضعه الصحي المتردي منذ أشهر، هو الباعث وراء حادث الإنتحار إذا تأكد لاحقا من أجهزة الأمن الكويتية بما ينفي شبهة القتل.
يذكر أن الحادثة ترافقت مع إنطباع بأن حادث الإنتحار ربما يكون قد نجم عن ظروف مالية صعبة، ومشكلات عملية بفعل أزمة المال العالمية الأخيرة، وهو ما أعاد الى الأذهان إقدام رجل الأعمال الكويتي حازم البريكان في شهر تموز يوليو الماضي على إنتحار بعد مواجهته بقضايا تحايل وإساءة إلى الإقتصاد الأميركي أمام محاكم في نيويورك، حيث فضل إنهاء حياته بشكل مثير وغامض بطلقة نارية في غرفته الخاصة داخل منزل ذويه.