على الطامح بقضاء يوم مع بيل كلينتون أن يتبرّع بـ5 دولارات لشراء هذه الفرصة في محاولة من الأول لسداد ديون هيلاري.

توصل الرئيس الاميركي الأسبق بيل كلنتون الى طريقة مبتكرة لسداد الديون التي تراكمت على زوجته وزيرة الخارجية حاليا هيلاري كلنتون خلال حملتها الفاشلة من اجل الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسةـ وذلك بتحويل نفسه الى جائزة يانصيب. ففي رسائل الكترونية الى ملايين الأميركيين من مؤيدي ترشيح هيلاري كلنتون للبيت الأبيض يسأل الرئيس السابق quot;ما رأيك بفرصة المجيء الى نيويورك وقضاء اليوم معي؟quot;

ما على الطامح في الفوز بجائزة quot;يوم واحد مع بيل كلنتونquot; إلا ان يدفع تبرعا قدره 5 دولارات لشراء هذه الفرصة.

وكان الزوجان كلنتون كسبا بينهما 109 ملايين دولار منذ غادرا البيت الأبيض عام 2007 وذلك من خلال القاء الخطابات والمحاضرات ونشر المذكرات التي تصدرت قائمة أكثر الكتب مبيعا. ويلاحظ تيم ريد في صحيفة التايمز الصادرة اليوم الخميس ان كلنتون وزوجته رغم هذه الايرادات يودان لو تقدم الناخبون الاميركيون لتسوية المتبقي البالغ 771 الف دولار من ديون السيدة كلنتون بدلا من سداده من جيبهما.

يسأل كلنتون في رسالته الالكترونية quot;ان حملة هيلاري ما زالت عليها ديون متبقية أعرف انها تود ان تراها مسددة بالكامل. فهل تتقدم اليوم لمساعدة هيلاري مرة أخرى هي الأخيرة؟quot;

وكانت ديون السيدة كلنتون بلغت في ذروتها 25.2 مليون دولار خلال معركتها الماراثونية ضد باراك اوباما، أقرضت هي نفسها اكثر من 13 مليون دولار منها الى حملتها، وهو رقم كبير من المستبعد ان تسترده ذات يوم.

وهذه هي المرة الثانية التي يعرض فيها بيل كلنتون نفسه ليكون جائزة يانصيب من اجل تقليل ديون زوجته. فان هيلاري نفسها ممنوعة بصفتها وزيرة خارجية من جمع تبرعات لسداد هذه الديون.

وكانت حملة هيلاري كلنتون الانتخابية اعتمدت اعتمادا كبيرا على الأثرياء من المتبرعين الذين دفع غالبيتهم أقصى ما يسمح به القانون من المال ويقول ريد ان هذا هو سبب التوجه الى القواعد في حملة التبرعات الجديدة.