تحدث ميشال سليمان وبشار الاسد حول الحدود البرية والبحرية المشتركة والعديد من القضايا الإقليمية.

دمشق: بحث الرئيسان السوري بشار الاسد ونظيره اللبناني ميشال سليمان الثلاثاء في دمشق قضية ترسيم الحدود الشائكة بين سوريا ولبنان، على ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة انه تم خلال اجتماع الرئيسين quot;الحديث عن الحدود البرية والبحرية المشتركة والاتفاق على توجيه اللجان بدراسة الحقوق الوطنية لسورية ولبنان في مياههما الاقليمية واستكمال جمع المعلومات والمعطيات من قبل كل جانب تمهيدا للمباشرة بعملية تحديد وترسيم هذه الحدود فى اقرب وقتquot;.
وكان الاسد وسليمان اعلنا في دمشق في آب/اغسطس 2008 اعادة تفعيل اللجان المشتركة الخاصة بترسيم الحدود بين البلدين.


وهذه الحدود غير مرسمة في شكل واضح في العديد من المناطق وخصوصا في منطقة مزارع شبعا التي تعتبرها اسرائيل جزءا من الاراضي السورية التي احتلتها في 1967 في حين يطالب لبنان باستعادتها بموافقة سوريا.
واقامت سوريا ولبنان علاقات دبلوماسية بينهما في تشرين الاول/اكتوبر 2008 وذلك للمرة الاولى منذ اعلان استقلالهما قبل اكثر من 60 عاما ثم تبادلا السفراء.
ولدى تطرقهما الى العلاقات الثنائية، اكد الاسد وسليمان quot;اهمية ازالة كل ما من شأنه ان يعرقل مسيرة تطور هذه العلاقاتquot;.


وبحث الرئيسان quot;التطورات الخطرة التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط واهمية استمرار التنسيق بين البلدين الشقيقين لمواجهة التهديدات الاسرائيلية المتكررة ضد دول المنطقةquot;.
وعبرا عن أملهما فى ان quot;تتخذ الدول العربية والاسلامية مواقف حازمة لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزةquot; واكدا quot;دعمهما القوي لاجراء تحقيق دولي ومعاقبة المسؤولين عن العدوان الذي شنته اسرائيل ضد اسطول الحرية فى المياه الدوليةquot;، وفق المصدر نفسه.

وأكد بشار الأسد، للرئيس اللبناني، أن سوريا تدعم موقع رئاسة الجمهورية في لبنان وترى فيه ضماناً للسلم الداخلي اللبناني.

وعبر الرئيسان عن ارتياحهما لما تم إنجازه على صعيد أعمال اللجنة التحضيرية المشتركة وضرورة استمرار العمل وصولاً إلى الربط بين المؤسسات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتربوية في البلدين لما فيه خير وازدهار الشعبين السوري واللبناني.
وتم خلال المحادثات أيضاً، مناقشة عقد اجتماع المجلس الأعلى السوري اللبناني في وقت قريب لبحث مختلف جوانب العلاقات الأخوية بين لبنان وسوريا وسبل تطويرها وتعميقها واعتماد أعمال هيئة المتابعة والتنسيق وسائر اللجان المشتركة والاتفاقيات التي تم إنجازها من الطرفين.

وأكد الرئيسان دعمهما القوي لإجراء تحقيق دولي ومعاقبة المسؤولين عن الهجوم الذي شنته إسرائيل ضد أسطول الحرية في المياه الدولية، كما أكدا ضرورة بذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الفلسطينية ،باعتبارها أساساً لا غنى عنه للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة إسرائيل.