أظهر استطلاع للرأي وسط اليهود البريطانيين أن 77 بالمائة منهم يؤيد إقامة الدولة الفلسطينية و 52 المفاوضات مع حماس.

قال هؤلاء إنهم يدعمون حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنهم يرون أن عليها الآن أن تساعد الفلسطينيين على إقامة دولتهم المستقلة. وتبعا لدراسة بدأ العمل فيها مطلع العام الحالي ونشرت الخميس، فإن أكثر من نصف اليهود البريطانيين (52 في المائة) يؤيدون مفاوضات مع quot;حماسquot;.

والدراسة، التي أجراها quot;المعهد اليهودي للأبحاث السياسيةquot; وتناقلتها وسائل الإعلام فور نشرها، جاءت بعنوان quot;ملتزمون وحريصون ومتصالحون: توجهات اليهود في بريطانيا إزاء إسرائيلquot;. ولغرض التوصل الى تمثيل صحيح لتلك التوجهات، فقد استطلعت عينة من 4 آلاف يهودي بريطاني زار 90 في المائة منهم إسرائيل في وقت أو آخر.

وقال قرابة ثلاثة أرباع هؤلاء (73 في المائة) إن الاجتياحين الإسرائيليين لغزة في العامين 2008 و2009 على التوالي كانا quot;دفاعا مشروعا عن النفسquot;. وفي الوقت نفسه قال أكثر من ثلاثة أرباعهم (77 في المائة) إن مساعدة إسرئيل الفلسطينيين على إقامة دولتهم المستقلة هي quot;السبيل الوحيدة نحو تحقيق السلامquot;.

وصرح جوناثان بويد، مدير quot;المعهد اليهودي للأبحاث السياسيةquot;، لصحيفة quot;غارديانquot; الخميس بقوله: quot;بشكل أساسي وجدنا أن معظم اليهود البريطانيين يشعرون بروابط متينة مع إسرائيل. وبالنسبة لبعض هؤلاء فإن هذه الروابط تؤلف جزءا مهما وربما مركزيا في هويتهم اليهوديةquot;.
ومضى قائلا: quot;اليهود في بريطانيا، كما يتجلى في هذه الدراسة، يقفون الى جانب إسرائيل ويقفون أيضا الى جانب السلام. وواضح أيضا أن الاتجاهات quot;الصقوريةquot; وسطهم تأتي نتيجة حرصهم على أمن إسرائيل، بينما تأتي quot;الحماميةquot; نتيجة حرصهم على السلام في إسرائيل نفسها ولدى جيرانها.