قالت ألمانيا إنها ستقدّم تعويضا مالياnbsp;لضحايا غارة قندز الأفغانيّة التي وقعت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

nbsp;

برلين: أعلنت القيادة العسكرية الألمانية في أفغانستان أنها قررت تقديم تعويض مالي لأسر ضحايا غارة قندز التي وقعت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

وقالت مجلة quot;شتيرنquot; نقلاً عن العقيد راينهاردت تسودروب قائد القوة الألمانية في قندز أن المفاوضات الشاقة التي استغرقت أسابيع مع الناجين وأقارب الضحايا والقيادات المحلية بشأن التعويضات قد اكتملت أخيراً، حيث quot;تقرر فتح حسابات لكل أسرة متضررة بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي لا يستطيع الوصول إليها سوى أصحاب العلاقة المباشرينquot; أي quot;أقارب المتوفى أو الجرحىquot; حسب تعبيره.

وأوضح العقيد تسودروب في حديث للمجلة quot;نحن نحرص على أن لا تقع الأموال المرصودة في الأيادي الخطأquot; في اشارة إلى المقاتلين من حركة طالبان.

كانت طائرات أمريكية مقاتلة قد قصفت بطلب من العقيد الألماني غيورغ كلاين ليلة الرابع من أيلول/سبتمبر ألفين وتسعة حشداً متجمعاً حول شاحنتين لنقل للوقود قندز شمالي أفغانستان، حيث زعم وزير الدفاع آنذاك فرانز يوزف يونغ بأن الغارة أدت إلى مصرع 56 من مقاتلي طالبان.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وبعد أربع وعشرين ساعة من استقالة قائد اركان الجيش فولفغانغ شنايدرهان ثم وكيل وزارة الدفاع، قدم يونغ القيادي في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي برئاسة المستشارة انجيلا ميركل، استقالته من منصبه كوزير للعمل كونه تستر (حينما كان وزيراً للدفاع) على تقارير رسمية لوزارته صدرت ليلة الغارة المذكورة، حيث تلقت القيادة المشتركة في بوتسدام تقريراً يؤكد وجود ستة جرحى تتراوح أعمارهم بين ستة وعشرين عاماً في مستشفى قندز.

وقدرت quot;شتيرنquot; في تقريرها عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة غارة قندز بنحو واحد وتسعين قتيلاً، بينما قالت أن عدد الجرحى نحو أحد عشر.