قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نفت زوجة رجل الأعمال الروسي فيكتور بوت الذي تتهمه واشنطن بتجارة الأسلحة بصورة غير شرعية، الاشاعات التي تشير الى انه عقد صفقة لتوريد الأسلحة مع حركة طالبان الأفغانية.

موسكو: تطرقت آلا بوت زوجة رجل الأعمال الروسي فيكتو بوت في رسالة بعثت بها اليوم الاثنين الى رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا حول تفاصيل ملف زوجها الذي مازال معتقلا في تايلاند منذ عام 2008، تطرقت الى الاتهامات ضد بوت التي وردت في كتاب quot;تاجر الموتquot; من تأليف الصحافيين الأميركيين دوغلاس فار وستيفان براون.

ونفت زوجة رجل الأعمال الروسي أن يكون زوجها قد عقد صفقة لتوريد الأسلحة مع حركة طالبان وبدأ بتنفيذها، وهذا بعد هروب طاقم طائرة quot;أيل-76quot; الروسية المحتجزة في مطار قندهار من ايدي مسلحي طالبان في عام 1995.

وأشارت آلا بوت الى أن رجل الأعمال الروسي لم يكن يملك الطائرة التي تم اختطافها، اما افراد طاقمها فلم يكونوا من العاملين في الشركات التابعة لـ بوت. لكنه استأجر الطائرة لتنفيذ عقد موقع مع حكومة الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني.

وبذل بوت أقصى جهوده للإفراج عن طاقم الطائرة، وزار قندهار 7 مرات ضمن الوفد الدبلوماسي الروسي الذي كان يدير المفاوضات مع طالبان بهذا الشأن. وبعد فشل المفاوضات قرر الوفد تنظيم عملية فرار أفراد الطاقم من أيدي طالبان. وذكرت آلا بوت أن زوجها قام بتنظيم وتنسيق وتمويل هذه العملية، مضيفة انه اعتمد على شبكة العملاء التابعة للحكومة الأفغانية في حركة طالبان.

وأرسلت آلا بوت رزمة وثائق توضح ملابسات قضية زوجها، الى رئيس الوزارء التايلاندي. وتؤكد هذه الوثائق أن بوت باع أصول شركاته وجميع الطائرات التي كانت تملكها في عام 2001، ولم تبق له سوى طائرة واحدة توجد حاليا في الإمارات العربية المتحدة. ومنذ ذلك الحين لم يشارك رجل الأعمال الروسي في اية مشاريع دولية، ولم يغادر روسيا سوى 4 مرات.

وأوضحت آلا بوت أن أسطورة quot;تاجر الموتquot; ولدت في الولايات المتحدة في الفترة 2000-2007، عندما لم يكن بوت يمارس الأعمال. وفي موضوع شركة quot;أير باصquot; التي قامت بنقل بضائع تابعة لوزارة الدفاع الأميركية الى العراق في الفترة 2003-2007، فاوضحت زوجة رجل الأعمال الروسي انه ليست له علاقة بهذه الشركة التي تم تسجيلها في الولايات المتحدة.

وكانت السلطات التايلاندية قد اعتقلت فيكتور بوت في أراضيها بطلب من الولايات المتحدة في عام 2008. ومازالت الاجراءات القضائية مستمرة معه منذ ذلك الحين، بينما تطالب واشنطن بتسليمه اليها.