قبل ساعات من رحيل الرئيس مبارك كانت إيلاف ترصد مشاعر المصريين ورغبتهم في رحيله، في الوقت الذي انضم إليهم عدد كبير من الفنانين في أعقاب مشاركتهم في تظاهرة للسينمائيين انطلقت من أمام مقر نقابة السينمائيين حتى التحموا بالمتواجدين في ميدان التحرير.


منه حسام وأحمد عدلي من القاهرة: إذا كان المتظاهرون في ميدان التحرير قد دعوا الله أن يرحل الرئيسحسنيمبارك من الحكم خلال هطول الأمطار الخفيفة عليهم يوم الخميس الماضي، فإنهم لم يكونوا يتوقعون أن تستجاب دعواتهم في اليوم التالي بعدما دب اليأس في قلوب عدد منهم عقب خطاب مبارك الذي نقل فيه صلاحياته إلى عمر سليمان.

المتظاهرون انضمت إليهم تظاهرة من السينمائيين خرجت من أمام مقر النقابة وواصلت مسيرها، حتى اندمجت معهم مرددين هتافات quot;الشعب يريد إسقاط الرئيسquot; وquot;الشعب يريد إسقاط النظامquot; ، بينمااعتصم في الميدان المونولجست محمود عزب الذي استمر في ترديد الهتافات متزعما المتظاهرين.

المتظاهرون الذين لم يفوضوا أحداً للتحدث باسمهم حسبما أكدوا لكاميرات إيلاف رفضوا الإستماع إلى سامح عاشور النائب الأول لرئيس الحزب الناصري خلال صعوده على منصة الإذاعة على الرغم من أن حديثه كان يتمحور عن ضرورة رحيل الرئيس مبارك من السلطة إلا أنهم اعتبروه جاء متاخرا، فيما اتهموه بالفساد خلال فترة توليه منصب نقيب المحامين وترتيب انقلابات داخل الحزب.

اللافت مشاركة عدد كبير من الأطفال مع أسرهم في التظاهرات فعلى الرغم من صغر سنهم وعدم إدراكهم لأسباب التظاهرة، إلا أنهم استمروا في ترديد الهتافات المناهضة للرئيس المخلوع مسايرة لما يحدث واقتداء بآبائهم.