الجزائر: اتهم مسؤول عن السياحة الصحراوية في الجزائر الاربعاء الوكالات السياحية quot;التي تعمل دون التنسيق مع مصالحج الامنquot; بالمسؤولية الرئيسية في خطف سياح اوروبيين.
وقال رئيس الديوان السياحي لبلدية ايليزي (1850 كلم جنوب شرق الجزائر)احمد زواويت، ان السبب الرئيسي لعمليات الخطف التي راح ضحيتها سياح اوروبيون هو quot;الوكالات السياحية التي تعمل دون التنسيق مع مصالح الامنquot; مضيفا ان quot;بعض الوكالات الخاصة هدفها تجاري ولا يهمها سوى المال وتعمل دون التنسيق مع مصالح الامنquot;.
وتابع quot;نحن في ديوان السياحة (قطاع عام) لا نتحرك الا مع الامن لان القانون يفرض ذلك، لكن المشكل في السياحة غير الشرعية التي تخاطر في بعض الاحيان بالسياحquot;. واكد زواويت في لقاء على هامش الصالون الدولي للسياحة والاسفار الذي افتتح الاربعاء بالجزائر العاصمة، ان quot;المناطق القريبة من مالي وليبيا لم تعد آمنة اما المناطق القريبة من النيجر فهي آمنةquot;.
ومع ذلك فان الافواج السياحية لا تتحرك في هذه المناطق quot;الا بعد مسح المنطقة من طرف مرشدين متخصصينquot;. وايليزي ولاية شاسعة في الجنوب الجزائري مساحتها تقارب 300 الف كيلومتر مربع ولها حدود مع ثلاث دول هي تونس في الشمال وليبيا في الشرق والنجير في الجنوب. وتتميز بالمعلم السياحي quot;طاسيليquot; الذي كان يجلب الكثير من السياح من كل مناطق العالم.
وكان وزير السياحة اسماعيل ميمون قال في مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح الصالون انquot; 2,4 مليون سائح زاروا الجزائر خلال سنة 2011 اغلبهم من دول حوض البحر الابيض المتوسطquot;. واوضح انquot; الاخبار المتداولة حول انعدام الامن في بعض مناطق الجزائر تبقى اوهاما تكذبها ارقام المديرية العامة للامن الوطنيquot;.
كما اشار الوزير عند سؤاله عن السياحة الصحراوية الى ان quot;الاحترافيةquot; تنقص الكثير من الوكالات السياحية وانه سيتم quot;اعادة النظر في مرسوم تسيير وانشاء وكالات السياحة والاسفارquot; لتنظيم المهنة.
ويؤكد المهتمون بالسياحة الصحراوية ان quot;تدهور الوضع الامني في الصحراءquot; بسبب نشاط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خصوصا عمليات اختطاف السياح الاجانب، من الاسباب التي تمنع السياح من القدوم الى الجزائر.
وكانت القاعدة خطفت الايطالية ماريا سندرا مارياني (53 سنة) في شباط/فبراير 2011 في منطقة ايليدينا بولاية ايليزي قبل ان يطلق سراحها في نيسان/ابريل الماضي في بوركينا فاسو. ومازال تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ومجموعة منشقة عنه تطلق على نفسها اسم حركة التوحيد والجهاد يحتجز 21 رهينة في الساحل بينهم 14 غربيا وسبعة جزائريين.














التعليقات