قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف في جلسة عامة اليوم النتائج النهائية للاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وسط إشادة وترحيب معظم الدول المشاركة بما تشهده المملكة من تطور ملحوظ تجلى في الإصلاحات، وسنّ التشريعات، وتبني الاستراتيجيات التي تعنى بكفالة حقوق الإنسان داخل المملكة استكمالًا لعقد الجهود التي بدأتها منذ اعتماد تقريرها الأول.


علي الحسن من الرياض: أعرب الدكتور بندر بن محمد العيبان، رئيس هيئة حقوق الإنسان، في ختام جلسة اليوم، حسب بيان رسمي تلقت quot;إيلافquot; نسخة منه، أعرب عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها المملكة من الدول التي ناقشت التقرير،
موضحًا في هذا الصدد أن 102 دولة قدمت مداخلات حول تقرير المملكة، أشادت أكثر من 90 دولة منها بجهود المملكة في مجال نشر وتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

مساواة وتسامح
وأكد العيبان أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ماضية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويات كافة، بما يحافظ على هويتها وثقافتها ومكتسباتها الوطنية، ورعاية مواطنيها، انطلاقًا من تمسكها بثوابتها الشرعية التي تحقق العدل والمساواة والتسامح بين جميع البشر. كما أكد على عزم المملكة العمل قدمًا على إضافة المزيد إلى سجل إنجازاتها في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، والمساهمة والتفاعل بشكل إيجابي مع الممارسات العالمية في هذا الشأن، بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية الغراء.

وعبّر العيبان بهذه المناسبة، بالأصالة عن نفسه، وبالإنابة عن أعضاء وفد المملكة المشارك في هذه الاجتماعات، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وعلى حرصهم على تعزيز وحماية حقوق الإنسان من خلال الدعم المستمر لحقوق الإنسان في المملكة.

كما رفع شكره وتقديره إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية على ما تحظى به هيئة حقوق الإنسان من دعم واهتمام من قبله، وعلى جهود وفد المملكة الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف في دعم وتسهيل مهمة
الوفد.

من جانب آخر أشاد الدكتور العيبان بدور وسائل الإعلام المحلية في إلقاء الضوء على ما تشهده المملكة من تطورات إيجابية ومتواصلة في مجال حقوق الإنسان، وكذلك وسائل الإعلام العالمية المنصفة، التي تتحرى الدقة في النقل والتحليل بشكل موضوعي وحيادي.