القاهرة: عاد الهدوء صباح الاثنين في محيط كاتدرائية الاقباط الارثوذكس بالقاهرة التي اوقعت اعمال عنف امامها الاحد قتيلا واكثر من 80 جريحا بعد مراسم تشييع اقباط، بحسب ما افاد مسؤول في الاجهزة الامنية.

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة حول كاتدرائية القديس مرقس التي لا يزال هناك اقباط متجمعون فيها. واضاف ان مجموعات من المدنيين كانوا يسيرون جيئة وذهابا خلف الشرطيين.
واستمرت اعمال العنف متقطعة واستخدمت فيها الحجارة والخرطوش، طوال الليلة الماضية بين مدنيين من سكان حي العباسية على ما يبدو واقباط تمركزوا على سطوح مباني داخل الكاتدرائية.
ونهار الاحد اطلق عناصر الشرطة قنابل يدوية على الكاتدرائية حين كانت مجموعات من المدنيين يتبادلون القذائف، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
وزار وزير الداخلية محمد ابراهيم المكان ليلا في حين ندد الرئيس محمد مرسي بالعنف مؤكدا للبابا تواضروس بطريرك الاقباط الارثوذكس ان quot;الاعتداء على الكنيسة، اعتداء علي شخصياquot;.
وقتل شخص واصيب 84 بجروح في اعمال العنف هذه التي تلت مراسم تشييع جنازات اربعة اقباط تخللتها شعارات منددة بالرئيس مرسي وتنظيم الاخوان المسلمين الذي ينتمي اليه.
وقتل خمسة مصريين (اربعة اقباط ومسلم) في اعمال عنف مساء الجمعة في منطقة الخصوص الفقيرة بمحافظة القليوبية شمال القاهرة وذلك بعد ان نهر خمسيني اطفالا كانوا يرسمون صليبا معقوفا على احد المساجد.
ويشكل الاقباط ما بين 6% و10% من المصريين البالغ عددهم 84 مليونا وهم اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط.
وتقع بين الحين والاخر صدامات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر. ومنذ اسقاط حسني مبارك في شباط/فبراير 2011 ادت هذه الصدامات الى مقتل نحو خمسين مسيحيا والعديد من المسلمين.