جنيف: اعرب خبير الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان خوان منديز الاربعاء عن quot;خيبة امله العميقةquot; للقرار، الذي اتخذته حكومة البحرين، بالغاء زيارته للمملكة، التي كانت ستجري من 8 الى 15 ايار/مايو.

وقال المقرر الخاص للامم المتحدة حول التعذيب quot;انها المرة الثانية التي يرجئون فيها زيارتي، ومع إشعار قصير جدا. وهذا الغاء، لانه لم يتم تحديد اي موعد اخر، وليست هناك اية خريطة طريق لإجراء مناقشاتquot; مع السلطات.

واعتبر ان قرار الحكومة البحرينية يمكن اعتباره quot;كما لو ان ثمة شيئًا يريدون اخفاءهquot;. واضاف quot;على الاقل، انه لا يشجّع الشفافية حيال الوضع في البلادquot;، ولا يؤكد وجود التزام بالتصدي للافلات من العقاب.

واكد منديز انه تسلم في 22 نيسان/ابريل رسالة من الحكومة البحرينية اوضحت له فيها ان الحوار الوطني الجاري استغرق وقتا اكثر من المتوقع، وان زيارته يمكن ان تسيء الى فرص نجاح العملية. وقد استؤنف الحوار الوطني في شباط/فبراير بعد فشل جولة اولى في تموز/يوليو 2011.

وتطالب المعارضة بملكية دستورية في البحرين، حيث يشكل الشيعة اكثرية، وتتسلم السلطة عائلة ال خليفة السنية منذ اكثر من 200 عام. وقال منديز من جانبه quot;بسبب حساسية مهمتي، لن تتوافر اية فرصة ممتازة لزيارتيquot;.

وكشف من جهة اخرى ان قرار الحكومة البحرينية يأتي بعد اسبوع آخر من المواجهات المستمرة بين المتظاهرين وقوات الامن، وكذلك صدور عدد من التقارير التي تنتقد فشل البحرين في محاكمة كبار المسؤولين عن اعمال التعذيب.