قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تقوم الحكومة التركية حاليًا بمعالجة حوالى عشرة مرضى سوريين، ظهرت عليهم بعض الأعراض غير المألوفة، التي تدل على احتمالية تعرّضهم لهجوم باستخدام السلاح الكيماوي.


نقلت في هذا الخصوص شبكة quot;سي إن إنquot; الإخبارية الأميركية عن مصدر تركي مطلع على الجهود التي تبذلها تركيا في هذا الشأن، بعدما رفض الكشف عن هويته، بسبب حساسية الإدعاءات التي أشار إليها، قوله: quot;لم يصابوا بأي نوع من أنواع الأسلحة التقليدية. وأظهرت الاختبارات نتائج مفرطة، قادت إلى أمور جعلتنا نصدر هذا التصريحquot;.

ولفت المصدر التركي إلى ذلك التصريح، الذي سبق أن اتهم من خلاله رئيس الوزراء التركي الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية. وكان رجب طيب إردوغان قد قال، في مقابلة تم بثها مساء أمس على محطة إن بي سي الأميركية، quot;من الواضح أن نظام الرئيس بشار الأسد قد شنّ هجمات باستخدام السلاح الكيماويquot;.

نداء إلى أميركا
أضاف quot;وهو ما أضرّ ببعض الأشخاص ممن تم نقلهم إلى مستشفياتنا، واتضح لنا أنهم أصيبوا جراء تلك الأسلحة الكيماوية. وأنا أوجّه ندائي الآن إلى الولايات المتحدة، كي تضع على عاتقها المزيد من المسؤوليات، وتتخذ مزيدًا من الخطوات تجاه سورياquot;.

ومن المتوقع، حسبما ذكرت quot;سي إن إنquot;، أن يغادر إردوغان إلى واشنطن بعد أيام قليلة من أجل إجراء محادثات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. ورغم أن إردوغان كان حليفاً قوياً للرئيس الأسد من قبل، إلا أنه بدأ يُبعِد نفسه عنه بصورة تدريجية عام 2011، بعدما بدأت قوات الأسد تشنّ حملات قمعية ضد المتظاهرين المعارضين.

وبينما أصبح إردوغان اليوم واحداً من أبرز منتقدي نظام الأسد مطالبًا إياه بالتنحّي من منصبه في العديد من المناسبات، فمن المعلوم أن تركيا تستضيف أكثر من 190 ألف لاجئ سوري داخل مخيمات تديرها الحكومة التركية، إضافة إلى أعداد كبيرة أخرى من السوريين، لاذوا بالفرار عبر الحدود للاحتماء في بلدات ومدن تركية.

تبادل اتهامات
كما لعبت تركيا دوراً كبيراً على صعيد تقديم المساعدات وتجهيز أماكن انطلاق آمنة نسبياً للعمليات التي تقوم بتنفيذها الجماعات المعارضة السورية. وتلك الاتهامات الأخيرة من جانب تركيا ليست الأولى التي تتحدث عن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.

هذا وتبادلت الحكومة السورية والثوار الاتهامات مع بعضهم البعض بخصوص استخدام كليهما للسلاح الكيماوي في ساحات القتال، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى المطالبة بنشر فريق دولي من المحققين، للوقوف على حقيقة ما حصل بالفعل هناك.

وتكرر وصول الصراع المميت في سوريا عبر الحدود إلى تركيا، وهو ما دفع بقوات الأمن التركية إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها تعزيز الجبهة الحدودية.