قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

للمرة الثانية خلال أسابيع يقع السفير الأميركي في عمّان تحت دائرة أضواء النقد في الشارع الأردني، إذ دان العشرات من الأردنيين وأبناء محافظة إربد استقبال عدد من أبناء مدينتهم للسفير ستيوارت جونز.


نصر المجالي: تداول المئات من الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك وتويتر) زيارة السفير الأميركي ستيوارت جونز للمحافظة الأردنية الشمالية، وخاصة لجهة قيامه بالمشاركة في quot;الدبكةquot; الأردنية الشعبية الشمالية quot;حبل مودّعquot; على أنغام أغنية quot;تي رشرشquot;.

يشار إلى أن السفير الأميركي كان عرضة للانتقادات قبل شهرين حين زار منزل أحد أعضاء الحراكات الشعبية، وهو حسام العبداللات، في منزل والده، وهناك تناول المنسف الأردني، وهو الأكلة الشعبية الأردنية الشهيرة. شملت الانتقادات النائب خليل عطية، المناهض على الدوام للسياسات الأميركية، ووزيرة التنمية الاجتماعية، والشخصيات السياسية التي حضرت الدعوة.

وكان السفير جونز زار إربد يوم الخميس الماضي لتفقد اثنين من أصل اثني عشر مشروعًا تم إنهاؤها أخيرًا في المحافظة، وهما جزء من مشروع المشاركة المجتمعية المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

ويقدم المشروع، الذي ينفذ من قبل غلوبال كوميونيتيز (global communities)، منحًا سريعة للمنظمات المجتمعية لتحقيق نتائج سريعة في الاستجابة للأولويات المحلية.

مشاريع متنوعة
تنوعت المشاريع في إربد من صيانة وتحسين الطرق والمدارس والمراكز الصحية والحدائق العامة إلى إنشاء ملاعب لكرة القدم للشباب المحلي وتركيب إضاءة وحملات النظافة.

هذه المنح في إربد هي جزء من 29 منحة سريعة التأثير قدمها مشروع المشاركة المجتمعية المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمنظمات المجتمعية في كل من مدينة المفرق وإربد والطفيلة في عام 2013 بقيمة تصل إلى حوالى 300 ألف دولار أميركي. وقام مسؤولون أميركيون وأردنيون بجولة إلى مرافق السيلة الصحي في منطقة اليرموك الجديدة، حيث ساعدت المنحة سريعة التأثير على تطوير وتأثيث المركز بمعدات حديثة، ومنها جهاز الموجات فوق الصوتية.

وقامت المجموعة أيضًا بزيارة مدرسة أبواللوقس الأساسية للبنات، حيث جرت حلقات الدبكة الشعبية، التي شارك فيها السفير احتفالًا بالمشاريع، وساعدت المنحة المقدمة إلى جمعية أبواللوقس الخيرية على تحسين البيئة التعليمية للطالبات.

140 مليون دولار
وكان السفير الأميركي جونز ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور إبراهيم سيف ومدير بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولة بالوكالة دوغلاس بول وقعوا يوم الخميس الماضي اتفاقية بقيمة 140 مليون دولار أميركي، مدتها خمس سنوات، لدعم سيادة القانون وإشراك المواطنين ومشاركتهم والمجتمع المدني في جميع أنحاء المملكة.

سيساعد هذا الدعم الحكومات المحلية على تحديد وتلبية احتياجات المجتمع بسرعة من خلال إنشاء آليات من شأنها جمع المواطنين والمسؤولين المنتخبين معًا لتحديد وترتيب الأولويات، ومن ثم تمويل مشاريع صغيرة ضرورية لتحسين مجتمعاتهم. ونوه السفير جونز خلال حفل توقيع الاتفاقية بأنه quot;قد يكون للاستثمارات الصغيرة أثر كبير على المجتمعات بكاملهاquot;.

أضاف أيضًا أنه ستكون هناك ضمن البرنامج نفسه منح أكبر في المستقبل مقدمة إلى مؤسسات أردنية، التي هي الأقدر على فهم احتياجات المجتمعات المحلية. وختم قائلًا: quot;أنا فخور جدًا بأن شراكتنا مع الحكومة الأردنية والشعب الأردني قد أدت إلى تحسين حياة الأردنيينquot;.

إدانة الزيارة
إلى ذلك، أدان العشرات من أبناء محافظة إربد استقبال عدد من أبناء مدينتهم للسفير الأميركي، قائلين إنهم لا يعلمون عن الزيارة وإلا لمنعوها quot;ولو على أرواحهمquot;. وأعلنوا في بيان صدر منهم الجمعة quot;مقاطعتهم التامّة لكل المشاريع التي قامت بها السفارة الأميركية كدعاية فجّة وهزيلة لتحسين صورتها البشعة في أعين الناسquot;.

وفي الآتي نص البيان الذي أصدره أبناء بلدية اليرموك الجديدة/ إربد ومن أحرار الأردن والأمة العربية على خلفية زيارة السفير الأميركي:

طالعتنا الصحف والمواقع الإلكترونية مساء الخميس الموافق 9/1 بخبر زيارة السفير الأميركي لبلدية اليرموك الجديدة وصورة لبعض الأشخاص الذين يمثلون أنفسهم فقط وهم (يدبكون) معه.

إنّ يرموك الشهامة والمجد، يرموك الانتماء الأصيل، يرموك التاريخ الخالد، يرموك التي ما انحنت إلا للواحد الأحد وما باعت نفسها ولا ضميرها على مر التاريخ، ويشهد لها بذلك القاصي والداني، وإنّ أبناءها الذين قدّموا أعمارهم وأرواحهم وأموالهم رخيصةً في سبيل الله وفي سبيل الأمة والوطن، وأبناءها الأحرار الشرفاء، الذين يرفضون التبعيّة والانحناء لغير الله، ليدينون التصرف الفردي للنفر، الذي استضاف واستقبل السفير الأميركي على هذه البقاع الطاهرة، إننا نعلن للجميع عدم علمنا بهذه الواقعة إلا من خلال الصحف والمواقع الإلكترونية بسبب عدم الإعلان المسبق عن زيارة السوء هذه، وإلّا لكان لنا موقف مسبق، ولمنعنا هذه الزيارة ولو على أرواحنا.

براءة
أضاف البيان: إنّنا إذ نتبرأ من هذه الزيارة وممن استقبل واستضاف السفير الأميركي، لنعلن مقاطعتنا التامّة لكل المشاريع التي قامت بها السفارة الأميركية كدعاية فجّة وهزيلة لتحسين صورتها البشعة في أعين الناس، ونعلن أيضًا مقاطعتنا لكل من وضع يده بيد السفير الأميركي، ولن تنفع كل المحاولات الأميركية البائسة في تزيين أياديهم القذرة التي استهدفت وتستهدف الأمة بأرضها وشعبها في كل يوم.

إنّ هذا البيان هو دعوة لكل الشرفاء من أبناء الأمة إلى التوقيع عليه، كي يتوقّف كل من تسوّل له نفسه مدّ يده إلى أعداء الله والإنسانية والعروبة في كل مكان. والله أكبر.. والمجد والخلود للشهداء والأحرار، والخزي والندامة لكل من باع دينه وانتماءه بثمنٍ بخس.

موقعو البيان:

1- المحامي أشرف الزعبي.
2- المحامي أكرم الزعبي.
3- يوسف سليم الزعبي.
4- م. محمد البعول.
5- همام عيسى الزعبي.
6- د. خولة شخاترة.
7- الأستاذ عمرو أبوزيد / مصر.
8- م. ياسين المعايطة.
9- م. رأفت المستريحي.
10- الروائي هاشم غرايبة.
11- عبدالرحمن أبوعريب.
12- فضل فارس الزعبي.
13- كوثر صويلح.
14- قاسم أحمد الزعبي.
15- أمجد أحمد الزعبي.
16- د. عبدالناصر هياجنه.
17- زياد الدقامسه.
18- نوال الزعبي.
19- م. مهدي نصير.
20- محمد العمري.
21- محمد فضل الزعبي.
22- باسل الشناق.
23- المحامي طارق الطراونه.
24-د. أمجد أحمد الزعبي.
25- المحامي عمر الختاتنه.
26- المحامي خلدون السعد.
27- المحامي سمير الصوصه.
28-المحامي زهير الرواشده.
29- عبدالكريم الزعبي.
30- المحامي مروان العيسى.
31- المحامي محمد الرواشدة.
32- د. سلافة الزعبي.
33- أحمد الطراونة.
34- المحامي باسل مبيضين.
35- المحامي عبدالله المومني.
36-المحامي داود ابوالحمص.
37- النائب السابق صلاح الزعبي.