قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد الأردن أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة مصلحة أردنية عليا كما هي فلسطينية،هذا ما قالهوزير خارجيته لمبعوث الرباعية توني بلير ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.


أطلع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة لجنة الشؤون الخارجية النيابية، الأربعاء، على آخر المستجدات والتطورات في المنطقة، بما فيها المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأعاد جودة التأكيد على الموقف الاردني الثابت الذي يؤكد أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة جغرافيًا على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هي مصلحة وطنية اردنية عليا كما هي مصلحة فلسطينية.
وأضاف أن الأردن مطلع على جميع المباحثات الجارية، وحاضر في غرفة المفاوضات وعلى الطاولة، حفاظاً على المصالح الوطنية العليا، خاصة أن جميع قضايا الحل النهائي ترتبط بمصالح اردنية حيوية.
وحول جولة كيري إلى المنطقة، قال جودة أنها تأتي استكمالاً لمفاوضات سابقة محددة في إطار زمني لتقريب وجهات النظر حول ملفات القدس واللاجئين والأمن والحدود والمياه، مبينًا أن للأردن مصلحة باستمرار هذه المفاوضات ونجاحها للوصول إلى حل عادل و شامل يرضي الأطراف كافة.
ولفت جودة إلى أن الانطباعات والتخوفات والقلق السائد لدى الرأي العام الأردني، وغير المستند إلى معلومات مثبتة ودقيقة تحكم علينا دومًا شرح موقفنا واطلاع الرأي العام على جميع التساؤلات التي تدور نافياً وجود أي غياب أو تغييب للدور الأردني .
لقاء بلير
وإلى ذلك، التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، الأربعاء، مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الاوسط توني بلير وبحث معه سير مفاوضات السلام التي تجري برعاية اميركية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وتم خلال اللقاء تأكيد اهمية بذل كل الجهود لانجاح هذه المفاوضات وتحقيق التقدم المطلوب، حيث اشار جودة الى اهمية دور اللجنة الرباعية الدولية في هذا الاطار.
واستعرض مع بلير نتائج جولة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى المنطقة واجتماعاته مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ولقاءَه بجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكداً دعم الاردن لجميع الجهود المبذولة في هذا الجانب.
واعاد جودة التأكيد على أن الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني يعتبر أناقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادًا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية مصلحة اردنية وطنية عليا، كما هي مصلحة فلسطينية، مشيرًا الى أن الاردن معني بكافة قضايا الحل النهائي لانها ترتبط بمصالح حيوية اردنية.
ومن جهته، اكد بلير تقدير اللجنة للجهود الاردنية بقيادة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار ودعمها لهذه الجهود، وحرصه على استمرار التنسيق والتعاون والتواصل مع الاردن.