: آخر تحديث

اليابان من وجهة نظر عربية: الجزر الشمالية: حل المعضلة أم تجميدها؟

 
وأنا في استراحة أتابع على اليوتيوب، برنامج المسابقة الغنائية، "الفويس كدز"، والذي يوحد أطفال العرب في مسابقة غنائية جميلة، وهم من كل دين وطائفة وعرق ودولة، من شرق وطننا العربي الكبير إلى غربة، وبرعاية ثلاثة من خيرة نجوم الفن الغنائي، وهم كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، ليرفعك هذا البرنامج إلى حلم وحدة العرب، حلم تجد فيه أطفال وطننا العربي في أعلى درجة من رقي الكفاءة والأداء الفني الغنائي والموسيقي، وبشخصياتهم المتمكنة الجميلة، وبوطنيتهم، وبفكرهم العولمي العلمي المتقدم، ليرسموا بمختلف أطيافهم واعراقهم واديانهم ومذاهبهم وطوائفهم، أحلى صورة فنية لمستقبل وطننا العربي الكبير. 
لنستمع، مثلا، لكلمات الأغنية التي غنتها طفلتين عربيتين مع مدربها القيصر كاظم الساهر في نهاية الحلقة والتي تقول: "آه آه آه آه،  تذكر، تذكر، كلما صليت ليلا، ملايينا تلوك الصخر خبزا. على جسر الجراح مشت، وتمشي، وتلبس جلدها، وتموت عزا. تذكر، قبل ان تغبو على أي وسادة، أينام الليل من ذبحوا بلاده؟ أنا ان مت ... انما موتي ولادة. تذكر، تذكر، آه آه آه آه، قلبي على جرح الملائكة النورس. إني اراهم عائدين من المدارس، باست جبينهم المآذن والكنائس، كتبوا لكم هذا النداء، وطني جريح خلف قضبان الحصار، في كل يوم يسقط العشرات من أطفالنا، إلى متى؟ إلى متى؟ إلى متى؟ هذا التباطؤ، جفت ضمائرهم ما هزهم هذا النداء، رقت له حتى ملائكة السماء، جفت ضمائرهم، وما جفت دموع الأبرياء."
وأنا في حلمي الحزين أتساءل ما الذي أدى ملاينا من شعبنا تلوك الصخر خبزا، وإذا برسالة على "الواتس اب" من صديق توقظني، وبها مقال لسعادة الدكتور على فخرو، يقول فيه: "فالذين يُنزلون مسؤولية مواجهة الخطر الوجودي من رأس قائمة الأولويات إلى ذيلها، ويقومون بخطوات متسارعة نحو التطبيع مع اليهود، من دون أخذ موافقة صريحة وشرعية من قبل الشعوب ... يجب أن يعرفوا أن خيانة الأمانة سيكون لها ثمن باهظ... والذين يغمغمون ببضعة تعابير مستهلكة خجولة مخادعة، في وجه قرار ... تتخذه الولايات المتحدة بشأن ثابت تاريخي - ديني - قومي - شعبي، كموضوع مدينة القدس، هم أناس لا يؤتمنون على المحافظة على استقلال وحرية وكرامة الأوطان... يستطيع هؤلاء وأولئك أن يلبسوا لباس التقدمية... ولكن ذلك لن يساوي شيئاً أمام التفريط في الالتزامات القومية العربية والإسلامية... وباحتقار قيم العدالة والإنصاف تجاه شعب عربي منهك... كالشعب العربي الفلسطيني. ولن يستطيع الصراع البليد المفتعل الطائفي بين هذا المذهب الإسلامي، أو ذاك، الادعاء بأن هذا الموضوع التاريخي العقيم الذي مات كل أصحابه وناشريه، أن يكون أهم من مواجهة الطمع والخطر اليهودي الهائل في الحاضر، أو أهم من التدخُلات والابتزازات الاستعمارية ... التي لا تنقطع ... لا نصدق أن التفاهم الندي غير ممكن، وأن الحلول المتوازنة العاقلة المهتمة بمستقبل الإسلام والمسلمين أصبحت مستحيلة وعصية على حكومات العرب والمسلمين. فهل يراد لنا أن نصل إلى الاستنتاج المفجع التالي: وهو أن الطبيعة والثقافة السياسية العربية والإسلامية قد وصلت إلى حدود التقيُح الأخلاقي...هنا أيضاً يجب وضع المخرز في عين مؤسسات المجتمعات المدنية في طول وعرض وطن العرب وأوطان الإسلام. إن بقاءكم عاجزين، ومتفرجين، وغير قادرين على تخطي خلافاتكم الفكرية والإيديولوجية والدينية، قد أصبح فضيحة يندى لها الجبين، ويستهزئ بها العالم كله. فأحزابكم السياسية وجمعياتكم المهنية والحقوقية والمدنية وأصواتكم الخافتة المتصارعة تظهر أنكم غير قادرين على إدراك الأخطار الجسيمة التي تواجهها شعوبكم، ولا الالتزام بواجبات المواطنة المسؤولة الحرة...هذا قدر غير مقبول، لا بمقاييس الأرض، ولا بمقاييس السماء."
مع احترامي لأستاذي الوزير أتساءل الم يتكرر نفس هذا الخطاب خلال المائة سنة الماضية؟ وما كانت نتائجه؟  ألم يترافق بزيادة الأفكار المتطرفة، وحروب انفعالية متكررة خاسرة وغير مدروسة، والتي انتهت بنا للوضع الذي تعيشه الكثير من دولنا العربية اليوم وعلى رأسها سوريا والعراق وليبيا واليمن. ولنراجع ما قاله نوبواكي نوتوهارا، عن ضرورة دراسة تاريخنا وإصلاح اخطائه كما فعل اليابانيون بعد الحرب، وطبعا ليس لدينا الجرأة أن نقوم بهذه المراجعة، فلنراجع على الأقل الأسئلة الكثيرة التي يطرحها من نعتبرهم "أعدائنا"، فقد نستفيق من حلم خطاباتنا الانفعالية الرنانة والمتكررة: هل يجوز استخدام كلمة اليهود في هذا المقال؟ هل يجوز الازدراء من أية ديانة أو عقيدة إنسانية؟ وهل يجوز، لصق ما يقوم به بعض الأفراد المتطرفين من أخطاء، في عقيدتهم وديانتهم؟ فهل سنقبل بالهجوم على الإسلام، لما قامت به داعش من قبائح الافعال، وما يقوم به السرطان الثيوقراطي من جرائم في حق الشعب الإيراني الجار؟ أليس اليهود ضحية من ضحايا اللعبة الاستعمارية؟ ألم يعاني اليهود من التفرقة المخجلة في أوروبا؟ ألم يحرق المجرم هتلر اليهود الأوروبيين في افران حرق إلكترونية؟ ألم يحاول اليهود الهروب من ظلم الغرب، بالطلب من الإمبراطورية البريطانية، لأرض بل شعب لشعب بلا ارض خالية، في احدى القارات الثلاث افريقيا أو أمريكا اللاتينية أو آسيا؟ الم يرسل الطبيب الفرنسي اليهودي روزن رسالة إلى بلفور في شهر أغسطس من عام 1917 يطالب بأرض لليهود في منطقة خالية من السكان، وبعيدة كل البعد عن ارض فلسطين؟ ألم يرفض بلفور هذا الطلب، ويتقدم في رسالته لروث شايلد في نوفمبر من عام 1917، بمشروع إنشاء وطن قومي لليهود على ارض فلسطين، مشاركة مع الشعب الفلسطيني؟ ولماذا اختار بلفور فلسطين لليهود؟ هل كان بلفور خائفا على الإمبراطورية البريطانية من رجوع الإمبراطوريات الإسلامية؟ الم تتحول الرسالة المحمدية بعد وفاة الرسول الأعظم والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، إلى صراع دموي مرير على إمبراطورية امتدت من الهند إلى إسبانيا؟ وهل تعتبر شعوب هذه البلدان المعتدى عليها، هذه الحروب، فتوحات أم غزو وسبي وحرق وسرقة خيرات بلادها؟ هل يمكن أن تأكل الشعوب من شجرة أللا أخلاقيات بحصانة؟ وهل وعد بلفور هو رد إلاهي، غير مباشر، على ما عانته هذه الشعوب مما سموه "بالغزو الامبريالي العربي"؟ ألم تؤدي الحروب الانفعالية الغير مدروسة لفقدان الكثير من باقي ارض فلسطين والقدس؟ وهل أدت هذه الحروب لزيادة التطرف والتخلف والبطالة، مع انخفاض الدخل القومي العربي؟ وهل هي حروب مع اليهود أم هي حروب غير متكافئة مع قوى استعمارية، عظمى بقوة عسكرية مهيبة، وتكنولوجية رهيبة، واقتصاديات ضخمة، بينما تستغل إسرائيل كقاعدة عسكرية تجريبية لتكنولوجياتها العسكرية؟ وهل يجوز أن تدخل فئة ضعيفة في حروب انتحارية فاشلة غير مدروسة، والهزيمة فيها مؤكدة؟ فهل من العقل أن نكرر نفس التجربة الخاطئة مرة تلو المرة وننتظر نتائج مخالفة؟ 
  كما أن هناك أسئلة مزعجة أخرى من "أعدائنا": هل نعلم بأن إسرائيل بلدة صغيرة جدا، فمساحتها لا تزيد عن ثمانية آلاف ميل مربع؟ هل نعرف بان سكان إسرائيل لا يزيدون عن ثمانية مليون، وربعهم عرب؟ وهل نعلم بان يهود العالم لا يزيد عن خمسة عشر مليون، 83% يعيشون في إسرائيل وأمريكا؟ هل نعلم بأن الدعم الرئيسي لسياسات التطرف الإسرائيلية هي من بعض سياسيو الولايات المتحدة، وخوفا من اللوبي الصهيوني؟ وهل نعلم بان القوة الأمريكية الضاربة ستختفي مع قبول عام 2050؟ هل نعلم بان الاقتصاد الامريكي سيمثل اقل من 5% من الاقتصاد العالمي مع قبول منتصف القرن الحالي، بينما سيمثل الاقتصاد الاسيوي 50% منه، و15% منه للصين و10% منه للهند؟ وما تأثير هذه التغيرات العالمية على وضع بلدة صغيرة، وهي نقطة في قلب وطننا العربي الكبير، والتي تزيد مساحته عن خمسة ملايين ميل مربع، وسيزيد عدد سكانه إلى أكثر من نصف مليار، كما ان نتاجها المحلي الإجمالي يزيد عن ثلاثة تريليون دولار، واستثماراتها الأجنبية تزيد عن التريليونين من الدولارات؟ وهل فعلا ستكون هذه الدويلة الصغيرة خطرا "وجودي" على العالم العربي والاسلامي الذي يزيد عدده عن مليار والثلث؟ أم خطرنا ذاتي، يحتاج لنقذ ذاتي ودراسة تاريخية متأنية وعميقة؟ وهل نستطيع ان نستفيد من العقلانية اليابانية لتحقيق ذلك؟
فلنراجع قضيتين في التاريخ الياباني، الأولى هي رياح الآلهة والثانية هي قضية الجزر الشمالية. اعتبر اليابانيون منذ القدم بأن طوفانات اليابان هي "رياح الآلهة". وقد تساءل أحد أستاذة علم التاريخ بجامعة طوكيو عن حقيقة هذه العبارة في التاريخ الياباني، فوجد بأنها ترجع للقرن الثالث عشر، حينما حاول حفيد جنكيزخان، كابولاي خان، أن يغزو اليابان، بعد أن أعد أسطولا ضخما تحرك من الصين إلى الشواطئ اليابانية. وقد واجه السموراي العدو ببسالة، حتى اقبل ظلام الليل ليرجع الجنود الغازية إلى سفنهم. وحينما استيقظ اليابانيون في الصباح الباكر لم يجدوا أثرا لسفن العدو، واعتقدوا بأن رياح الآلهة قد دمرت سفنهم. وقد قام البروفيسور بإعداد فريق بحثي لدراسة حقيقة هذه القصة، فتوجهت سفينته نحو منطقة بحرية قريبة من الصين، وأخذت بالبحث عن بقايا سفن المغول والذي يرجع تاريخها لأكثر من سبعة قرون، وقد أكمل سنة في البحث وبدون نتيجة. وفي يوم من الأيام صادف بحار بيده قطعة أثرية مرسوم عليها نقوش صينية، فطلب منه هذه القطعة، وسأله عن المكان الذي وجدها في البحر، فدله على المكان. وبعد ان تأكد البروفيسور بأن هذه القطعة الصينية ترجع للقرن الثالث عشر، أكمل بحثه في تلك المنطقة ليكتشف بقايا سفن في قاع البحر ترجع تاريخها لما قبل سبعمائة سنة، وليؤكد أسطورة رياح الآلهة. فهل لاحظت عزيزي القارئ كيف يدرس اليابانيون حقائق اساطيرهم وتاريخهم، بالعلم لا بالخلافات والخرافات والحروب الطائفية المقيتة؟
 أما القصة الثانية فتتعلق بالجزر الشمالية الذي يعتقد اليابانيون بأنها جزء من ارض اليابان المقدسة.  ففي شمال اليابان تلتقي حدود روسيا والصين واليابان، ومنذ زمن طويل هناك خلاف حول من يملك بعض الجزر في هذه المنطقة، وخاصة جزيرة السكلين، التي تزيد مساحتها عن ثمانية وعشرين ألف ميل مربع، أي مساحة تزيد عن مساحة إسرائيل بثلاث مرات، وجزر الكوريل.  لقد حاول المغول السيطرة على هذه الجزر في عام 1264 وفعلا سيطر كابولاي خان على هذه الجزر من عام 1308 وحتى عام 1368، كما سيطرت عليها الصين في عهد المنج من عام 1368 وحتى عام 1644. وفي عام 1679 أستوطن اليابانيون في جنوب جزيرة ساكلين. وفي اتفاقية عام 1689 بين الصين وروسيا تحددت الحدود بينهما ولكن لم تذكر الجزر الشمالية، ولكن اعتبرت الصين هذ الجزر جزءا من ترابها الوطني من عام 1644 وحتى عام 1912. واستمرت اليابان المطالبة بهذه الجزر لعدم وجود الجيش الصيني فيها، بل أعلنت بان جزيرة سكلين يابانية في عام 1807، فسيطرت عليها، كما سيطرت على جزر الكوريل في عام 1845 لمواجهة مطالبة روسيا بها.  وفي عام 1855 اتفقت اليابان وروسيا بان مواطني البلدين يمكنهم الاستيطان في جزيرة ساكلين، كما أرغمت روسيا الصين خلال حروب الأفيون بان تتنازل عن حقها في هذه الجزر. وفي عام 1857 أسست روسيا لها مستوطنة في الجزيرة واستمرت حتى عام 1890، كما طالبت اليابان بحقها في الجزيرة في عام 1865، لتبقى الجزيرة تحت سيطرة روسية يابانية مشتركة، حتى عام 1875 حيث قبلت اليابان بحق روسيا في هذه الجزيرة، على ان تبقى جزر الكوريل يابانية. وفي نهاية الحرب الروسية اليابانية اتفق الطرفان في عام 1905 على الشراكة لجزيرة سكلين، ولكن سيطرت اليابان على هذه الجزيرة في عام 1920، لتعيدها لروسيا في عام 1925. وفي عام 1945، مع قرب انتهاء الحرب العالمية الثانية، دخل الجيش الروسي هذه الجزر وبقي فيها حتى اليوم، ولكن استمرت اليابان بالمطالبة بأربع جزر من جزر الكوريل، على انها جزءا من ارض اليابان المقدسة. ولكن تجنبت اليابان الحروب المتكررة في هذا الموضوع، بل جمدت هذه المعضلة بعد الحرب، وتفرغت لبناء مدنها وتطوير تعليمها وتقدم تكنولوجيتها وتنمية اقتصادها، وبعد أن أكملت خططها التنموية بدأت تتحاور، تتحاور لا تحارب روسيا، لمحاولة إرجاع الجزر الأربع، ساعة بالحوار الدبلوماسي، وتارة بإغراء الدعم المالي، وتارة أخرى بالتعاون الروسي الياباني، لتطوير هذه المناطق النائية. فهل سيستفيد العرب من العقلانية اليابانية في تجميد المعضلات أحيانا لا محاولة حلها إلى الأسوأ؟ ولنا لقاء.
 
 
د. خليل حسن، كاتب بحريني
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 27
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لا مهادنة ولا مساومة مع
الكيان الصهيوني الغاصب - GMT الجمعة 12 يناير 2018 21:13
في منطقة الثوابت الإيمانية لا مساومة على قضايانا التاريخية المصيرية ففلسطين قدس الأقداس وهي وقف إسلامي ولا مجال للمهادنة و للمساومة مع الغاصبين الصهاينة فالليهود اوطانهم الأصلية التي جاؤوا منها فليعودوا اليها وهاهي اسبانيا الكاثوليكية التي طردت اسلافهم قبل ما يزيد عن خمسمائة عام تستدعي احفادهم ليقيموا فيها ويحصلوا على تعويضات مناسبة مكتسبين الجنسية الاسبانية وامتيازاتها ، و الغاصب الصهيوني الذي اقتحم الدار وطرد اهلها الفلسطينيين منها يجب ان يخليها ويعوّض اهلها عن معاناتهم عبر اجيال ، الكيان الصهيوني الى زوال حتمي متى تعرض لخطر وجودي اقترب وعده مؤكد والغاضبين اليهود الصهاينة يدركون ذلك ، ان الكيان الصهيوني ما هو الا كيان وظيفي كبقية النظم العربية الوظيفية التي اقامها الغرب الاستعماري بعد الحرب العالمية ومصيرها الزوال الحتمي كالكيان الصهيوني الوظيفي .
2. تحياتى سيادة السفير
فول على طول - GMT الجمعة 12 يناير 2018 22:59
كل التحية والتقدير للسيد السفير الدكتور على هذا الكلام العاقل الرزين كما تعودناة دائما وبعد : نبدأ التعليق على كلمات الأغنية وهى لا تخرج عن الخطابات العروبية الحنجورية التى تغذى الأطفال بالكراهية ولا شئ أخر ..انتهى - نعلق على كلام السيد الدكتور على فخرو وهو كلام انشائى عروبى تحريضى وعنتريات ما قتلت ذبابة وتصب فى خانة التحريض والعداء بدون أى مردود ايجابى ...هل الدكتور على فخرو لا يعرف ماذا يتعلم أطفالكم عن اليهود ؟ وهل الدكتور فخرو لا يعرف رأى الشارع فى اليهود حسب التعاليم التى رضعها ويرضعها جميع الذين أمنوا ...أستغرب جدا أن الدكتور فخرو يطالب بموافقة صريحة وشرعية من الشارع العروبى والاسلامى على التطبيع ؟ ربما الدكتور فخرو يعيش فى عالم أخر غير الذى نعيش فية ولا يسمع عن لعن وسباب اليهود والنصارى عدة مرات يوميا من كل زقاق وحارة وجامع وزواوية ووسيلة اعلام ...انتهى - لن نخوض فى قرار ترمب فهو مأخوذ منذ عام 1995 أى قبل ترمب بعقود ..وسيادة السفير يعرف أن قضية القدس هى قضية دينية من الأساس وفى الوقت الذى لا ترضون فية بحكم القران والأحاديث والتفاسير ..ولن نستدعى لكم نصوصكم لأن سيادة السفير بالتأكيد يعرفها ..انتهى - اليهود متمسكون بفلسطين لأن لهم تاريخ وعمق وارتباط وتراث دينى بهذة الأرض ولا أعتقد أنهم يوافقون على أى بقعىة أخرى فى العالم ..لا يقدر أحد أن ينكر ذلك .. انتهى - سيادة السفير يتمنى وحدة العرب من كافة المذاهب والأديان والعرقيات ...والكثيرون يتغنون - مع التمنى بالطبع - وحدة العرب ونسأل سيادة السفير : هل هذا ممكن فى ظل التعاليم العنصرية والعدوانية والطائفية والمذهبية والدينية التى يعرفها الجميع ونسمعها كل يوم ؟ هل تريد أن نستحضر لكم النصوص أم تعرفونها ؟ سيادة السفير لا داعى للتمنى طالما هذة التعاليم موجودة وتقدسونها ...انتهى - أما عن الرسالة المحمدية وفى عهد الرسول ومن بعدة فقد كانت مخضبة بالدماء والقتل والصراعات حتى فى بيت النبوة ...لا أقدر على مجاملة أحد فى الحقيقة . تحياتى دائما سيادة السفير وعود أحمد . رسالة تقوم على التحريض والعنصرية والذبح وتقسيم البشر بل تقسيم العائلة الواحدة ومنهم من قتل أباة أو خالة أو عمة ...حتى الرسول نفسة قتل أعمامة . الصدق ينجى وهو السبيل الوحيد للاصلاح ولا شئ أخر غير الصدق
3. تصريحات مثيرة
لرجل دين مسيحي - GMT الجمعة 12 يناير 2018 23:14
اعتبرت تصريحات رجل دين مسيحي سوري حول نظام الأسد وتنظيم الدولة والدور الروسي في سوريا مثيرة كونها تأتي في اجاه معاكس لما يحبذه النظامين السوري والروسي. واتهم كاهن الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في السويد، الأب سبيريدون طنوس نظام الأسد بأنه يقف وراء تغذية الإرهاب في سوريا، وقال طنوس "إن النظام السوري خلق متطرفين من أجل إنهاء الاعتدال الإسلامي". وفق وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء. كما هاجم الأب طنوس، وهو سوري الجنسية، الخميس، بشدة الدور الروسي في سوريا، معربا عن عدم ثقته بالروس، وقال "لقد سلّم الروس القسطنطينية، عاصمة الأرثوذكسية إلى الأتراك العثمانيين، فهم لا أمان لهم، حيث اليوم يوجد فقط مافيا الأسلحة الروسية التي قد تبيع كل مسيحيي الشرق مقابل صفقة سلاح". وفيما إذا كانت هزيمة تنظيم الدولة قد أشعرت مسيحيي سوريا بأن الخطر قد زال، قال طنوس "حتى الآن لم نعرف من هو تنظيم داعش، ولا كيف ظهر فجأة، ولربما كان هناك داعش آخر بمسمى آخر".
4. الأب سبيريدون طنوس
بسام عبد الله - GMT السبت 13 يناير 2018 04:54
هؤلاء هم الأشراف من رموز الشعب السوري الذين عملت عصابة آل آسد الإرهابية المجرمة على تهميشهم وتهجيرهم وإستبدالهم بمرتزقة من المنافقين عديمي الوطنية والأخلاق والعلم.
5. فن ومقدس
خوليو - GMT السبت 13 يناير 2018 05:29
ان كان الاطفال العرب موحدون و معتصمون بحبل الفن والغناء وصراخ الفقراء الذين يلوكون الصخور خبزاً ،،فهناك الكبار يعتصمون بدستور مقدس يفرق ولا يوحد،، احدث شقاقاً منذ التاسيس وعلى حياة عينه وليس بعد وفاته كما ورد في المقالة ،،فقد وعد سراً بالخلافة لابو بكر ومن بعده عمر( الطبراني في معجمه الكبير وتفسير سورة التحريم ) ،،وبالعلانية في خطبة الغدير أعطاها لابن عمه علي ،،زرع بذرة الشقاق ورحل وترك الشقى على من بقى كما نقول في بلاد الشام،، وهام هم اتباع الجناحان يتقاتلان حيثما وجدا،، ان كان في الاوطان التي يعيشون فيها او على ارض اوطان الاخرين ،، كبار الذين امنوا ومنذ التاسيس يقتلون بعضهم بعضاً من اجل الخلافة ومن اجل نكاح المتعة وتقسيم أموال الغناءم والسبي،، وهل لايزال نكاح المتعة ساري المفعول كما في كتابهم المقدس الذي يقول لهم وما استمتعتم به منهن فأدوهن أجورهن فريضة،، ام ان النبي ذاته او عمر ابن الخطاب ألغى العمل بتلك الاية كما ألغى حصة المؤلفة قلوبهم من غناءم السبي والنهب،، والسؤال هنا هل يمكن نقد هذه الأفعال المخزية كما نقد الياباني الرياح الإلهية التي أغرقت سفن المغول وأظهر فينا بعد انها غرقت بفعل المقاومة الباسلة للساموراي وهربها امامهم ،، في حالتنا ممنوع اي نقد لان الجناح الشيعي يعتبر نكاح المتعة مقدس كما ورد في الكتاب الذي كان يحضره ساعي البريد جِبْرِيل برحلات الليل والنهار ،، لا حل سوى بفصل الدين عن الدولة كما فعلت اليابان وباقي الشعوب التي ركبت قطار الحضارة بعد الحربين العالميتين ،، اما القدس فقد افسد قضيتها العادلة دينان كل منهما تدعي ملكيتها،، ولا مخرج ولا حل حالياً الا بتقسيمها،، فالجزء الشرقي منها لدولة فلسطينية علمانية تعتصم بحبل الفنون والعلوم الحديثة،، والأخرى لدولة يهودية ايضاً علمانية،، وليحتفظ كل منهما بمخزونه الديني الفاقد للصلاحية في صدروهم ومعابدهم .
6. من الواضح
Avatar - GMT السبت 13 يناير 2018 05:29
من الواضح جدا انك لم تفهم ولا كلمة من مقالة الدكتور حسن خليل...!!! وهذه هي مشكلة العرب...انهم قافلين على افكار متوارثة ليس الا
7. هل نحن فعلا امة عربيه 1
ابن الرافدين - GMT السبت 13 يناير 2018 09:03
انا اتابع كتابات الدكتور حسن وهي جميله ومفيده وباسلوب توضيحي فيها الكثير من الافكار وهنا الذكاء في عمليه طرحها والبحث عن المعالجات , ولانه يضيف عليها بعض من تجارب وخبره اليابانيين الحياتيه او الماخوذه من تاريخهم والذي هو بمثابه ملحمه وسفر كبير لهم يبدا القارئ بالتفاعل مع الموضوع وفي مخيلته استنتاجات وعبر ومشاهدات ليخرج بنتائج ومهما كانت النتائج فهي عمليه تنويريه للفرد وللمجتمع وللحقيقه باعتبار ان الحقيقه اذا لم تاتي من الدكتور حسن فهي موجوده على الانترنت وبملاين التفسيرات والاستكشافات ومهما حاولنا بالوقوف ضد البحث والمعرفه لتنتقل الى اجيالنا وشبابنا فهي مساله وقت لا اكثر ولا اقل . نرجع للموضوع هل حقاً ان الامة الاسلاميه هي امة بمفهومها البايولوجي والانثروبولوجي هذا ما درسناه وما فهمناه من الكتب المدرسيه ومن ملاين الدراسات التي وضعت لتعيش معنا ولتحشو عقولنا . يعني هل الافغاني والشيشاني والماليزي والالباني والمصري والكردي والسعودي هم فعلاً امة واحده ؟؟؟؟ هم بالدين توحدوا وهم بالدين تراصفوا معاً . فهل هم فعلاً امة واحده ؟؟؟؟. يعني بالتفسير البسيط للمعنى هل لهم عادات وتقاليد وثقافات ونمط حياة مشتركه !!! هذا ما عدا اللغه والارض والثقافه !!!! طبعاً للاكاديمي وللانسان العلمي يستطيع ان يفسر هذه الظاهره بدون حرج . لا اريد ان اذهب بعيد هذه هي ايران يحكمها الشيعه وتحد العراق بطول 1200 كيلومتر والشيعه العراقيون ايضاً بالحكم اليوم وهم مناصرين بعضهم لبعض . ادرجت هذه الحكايه لاستنهض عبره وخلاصه للافاده وليس للتشهير من الذي يعمل باخلاص لبلده !! الفارسي الشيعي ام العربي الشيعي ؟ السؤال مطروح للقراء وان اغلب الذين يحكمون العراق كانوا في ايران .!!!! والحقيقه التي نعيشها هذه الايام ان الذين سحقوا داعش في معارك طاحنه قلما شاهدها العالم ابطال عراقيون نجباء اغلبهم لايعرفون من هو صدام ولايتذكرون كيف سقط يعني فتره مرت على الوطن والناس . نعم ان الجين الوراثي موجود لدى العراقيين الاصلاء وهو موروث وجداني يتحكم في درجات وعيهم وبلوره عقولهم وهو نابع من حضاره جذورها ضاربه بالتاريخ . انني مثلك يا دكتور اتمنى ان تنهض مجتمعاتنا وان تصل الى مجتمعات تحقق الرفاهيه لابناه وللاجيال القادمه وان نساهم في بناء الحضاره لا ان نعيش على هامشها . وهذا كله يتحقق عندما تستقبل هذه الشعوب ا
8. الصليبيين المشارقة
عبدة يهوه اله اليهود - GMT السبت 13 يناير 2018 09:24
الكيان الصهيوني قدس الأقداس بالنسبة للصليبيين المشارقة المارقين عبدة يهوه ؟!!
9. مشروع الصليبيين المشارقة
فاشل على كل صعيد حتماً - GMT السبت 13 يناير 2018 09:30
يسعى هذا الصليبي الحاقد البذيء الشتام محترف الكذب المقدس المدعو فول الى تنميط المسلمين السنة على الجملة اي المليار ونصف مليار و وصمهم بالارهاب وكراهيتهم للآخرين ولكن لا احد يصدقه حتى التيارات الانعزالية من كنسية وشعوبية لان هذا التنميط لؤم وعنصرية وينم عن نفس تمكنت منها الكراهية العمياء بشكل سرطاني نحن كمسلمين لا نقول ان كل المسيحيين معفنين مثله ولا كل اليهود ولا ولا وهذا أخذناه من ديننا الذي علمنا ان نعدل مع الناس بغض النظر عن الدين والعرق وان نقول للناس حسناً ونعاملهم بالحسنى ونجادلهم بالتي هي احسن وان نتبادل معهم المصالح والمنافع الى درجة مصاهرتهم مع ملاحظة اننا لسنا ملائكة ولا هم شياطين وان فينا من يتنكب السراط المستقيم كغيره من البشر وانه في هذه الحالة لا يمثل الا ذاته وكل سلوك يسلكه خارج تعاليم الاسلام يدينه ولا نبرر له ونرفضه ان ما يروجه هذا الصليبي الحاقد الذي لم تهذبه لا وصايا ولا تعاليم ولا طول إقامته في الغرب لا يمثل به الا نفسه وتياره وهم كنقطة قذارة وسط ملايين ملايين البشر الأسوياء في كل دين وكل عرق ان هذا الصليبي الحاقد يحاول عبثاً ولن يحصل على شيء وسيهلك نفسه كان غيره اشطر الاسلام يتعرض للهجوم منذ الف واربعمائة عام مش من اليوم لصد الناس المسيحيين وغيرهم عنه وقد فشل هذا المشروع فشلاً ذريعاً باعتراف المراجع المسيحية الكبرى نفسها وصار الاسلام قبلة البشر ومن اعلى المستويات سفراء وكتاب وقساوسة وفنانين وناس بسطاء فمت بحقدك يا صليبي وتعفن في قبرك واحترق بانتظار الاحتراق الأعظم لك في جحيم الابدية
10. كيف نرد على الصليبيين ١
المشارقة عشاق يهوه ؟! - GMT السبت 13 يناير 2018 09:38
كيف نرد على التيار الصليبي الانعزالي الذي ترك يسوع وعشق يهوه اله اليهود ؟!!!والالحادي الشعوبي الكاره للعروبة والاسلام والعاشق لليهود من باب الكراهية والنكاية فقط كيف نرد على من زعم أحقية اليهود بفلسطين مستدلا بالآية (ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) وبأن سكان فلسطين الحاليين هم عرب، والتاريخ يشهد بأن فلسطين لم تكن عربية ولا مسلمة إلا بعد الفتح الإسلامي؟ وعليه فإنه لا يحق للعرب المسلمين المطالبة بتحرير فلسطين بل يتركوها لأصحابها!! فنقول لقد كان يسكن فلسطين قوم من الكنعايين –أطلق عليهم اليونانيون اسم الفينيقيين- من نسل كنعان بن حام بن نوح عليه السلام انتشروا في سواحل فلسطين (الشام) وسكنها أيضاً قوم من الجبارين، والذي يوضح ذلك أن يوسف عليه السلام دخل مصر حوالي سنة 1600ق.م ويكون دخول بني إسرائيل إلى مصر بعد ذلك بحوالي 27 عاماً، وأن الذي جاوز بهم صحراء سيناء إلى أرض الكنعايين (فلسطين قال تعالى "يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ" [طه:20].وأن موسى عليه السلام أرسل اثنى عشر رجلاً (نقيباً) بعدد أسباطهم أمرهم أن يتقدموه لاستطلاع أحوال فلسطين وسكانها. فنفذوا الأمر وعادوا وقالوا: إن أرض فلسطين (المقدسة) تدر لبناً وعسلاً. وأن أهلها يتميزون بجسامة الأجسام ما هالهم فضعفت قلوبهم وترادى لهم شبح الهلاك في القدوم إلى فلسطين. "وقالوا: يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون. وقالوا أيضاً: يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" فعاقبهم الله على ذلك، فجعل الأرض المقدسة محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض أربعين سنة.. لغاية وفاة موسى عليه السلام وهارون، وعبروا إلى فلسطين مع يوشع بن نون –وكان خروج موسى من مصر إلى أرض الكنعايين في عهد الفرعون مرن بتاريخ 1221 ق.م وهو خليفة رمسيس الثاني (1292-1225 ق.م). إذن كان دخولهم فلسطين في عهد يوشع نون، ومكثوا فيها لغاية وفاته ومن بعده تولى أمرهم قضاة لمدة 356 سنة وفي هذه السنوات فشت فيهم المعاصي والمنكرات، فسلط الله عليهم من غزاهم وأذلهم وأجلاهم منهم.(شعنائيم) ملك النهرين و(حجلون) ملك مؤاب و(يابين) ملك حاصور الكنعاني، ثم إن الله بعث لهم طالوت ملكاً فنص


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.