قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إنه بالإمكان وصف كتاب: "آيات شيطانية" للكاتب "البريطاني" سلمان رشدي بأنه كان عملية إنتحار بكل معنى الكلمة والذي هو مسلم ومن أصل هندي وحيث أنّ هذا الكتاب بما إحتواه من جرأة ليست أدبية وإنما تعرضا وقحاً للإسلام والمسلمين وحقيقة أن كثيرين من الذين حاولوا مثل هذا الظهور "الوقح" قد وجهوا بالتنديد والإدانات فالظهور بهذا الإسلوب البشع لم يقتصر على سلمان رشدي هذا وإذْ أنّ هناك كثيرين من المصابين بعقدة الدونية والإنحطاط قد حاولوا الظهور بهذه الطريقة الشيطانية فعلاً التي من المؤكد أن دافعها هو عقدة حب الظهور غير الغريبة عن بعض الذين يلجؤون لهذه الأساليب الدنيئة!!.

وحقيقة أن هذه الطريقة لحب الظهور معروفة وهي قديمة وجديدة فالمصابون بعقدة الصغار والدونية من المعروف أنهم يلجؤون إلى هذه الأساليب الرديئة.. وأعتقد لا بل أجزم أنّ كثيرين من المصابين بعقدة الظهور يلجؤون إلى هذا الأسلوب الرديء ليظهروا و"ليسوقوا" أنفسهم على عباد الله الطيبين المساكين الذين يمر عليهم وبسهولة "عرط" الذين يقصدون إستهداف المجالس الشعبية ليسوقوا أنفسهم على المساكين.. وعلى عباد الله الصالحين.

ربما أن كثيرين يعرفون سلمان رشدي عن قرب وبخاصة في إيران والهند وحقيقة أن المجالس الشعبية حتى في بلدنا، المملكة الأردنية الهاشمية، طالما تشهد مثل هؤلاء "المنافيخ" الذين من أجل تسويق أنفسهم على البسطاء من عباد الله الصالحين يتصدرون المجالس الشعبية ليسوقوا أنفسهم على أنهم من كبار القوم "وأيُّ كبار قوم".. وهذه مسائل قديمة وجديدة معروفة.. وهي بضاعة منْ مِنَ الممكن وصفهم "بالمنافيخ"!!.

والمعروف أنّ أمثال سلمان رشدي كثيرون وأن كثيرين وبخاصة في إيران مسقط رأس هذا المؤلف قد حاولوا تقليده وأنّ هناك كثيرين يتقصدون التحريض على المقدسات وعلى الأديان ليظهروا في جلسات "بيع الكلام" الرديء كأصحاب آراء يحاولون تسويقها على أبناء السبيل وعباد الله الصالحين .

والغريب أن كثيرين ومن قبيل حب الظهور قد دافعوا عما كتبه سلمان رشدي في كتابه هذا وحقيقة أن هؤلاء مثلهم مثل الذين يمارسون حب الظهور من خلال شتم الأديان السماوية ومن خلال الإساءة لكتاب الله الكريم.. ومن أجل تسويق أنفسهم كأصحاب رأي وأصحاب مواقف شجاعة.

إنه من حق كل صاحب رأي أن يعبر عن رأيه لكن ليس من حق أيٌّ كان أن يؤيد سلمان رشدي فيما كتبه فهذا لا علاقه له بحرية التعبير والرأي فحرية التعبير لا تعني إطلاقاً التعدي على المحرمات فصاحب "آيات شيطانية" أراد تسويق نفسه في بعض "الأسواق السياسية الغربية".. على أنه ضد الأديان السماوية!!.