موسى الخميسي من روما: اصدرت منظمة اسلامية متطرفة تطلق على نفسها اسم" الجهاد الاسلامي" بيانها الثاني هذا اليوم على شبكة الانترنت تؤكد فيه تنفيذ حكم الاعدام بالمتطوعتين الايطاليتين اللتين اخطفتا في بغداد في السابع من الشهر الجاري. وادعت منظمة "الجهاد" ذبحها الايطاليتين بعدما" لم تأبه الحكومة الايطالية وعلى راسها الحقير بيرلوسكوني بشرطنا الوحيد بسحب القوات الايطالية من العراق".
وقد دعت السلطات الايطالية بعد البيان الثاني الذي اصدرته الجماعة الاسلامية المتطرفة هذا اليوم (الخميس) الى ابداء اقصى الحذر ازاء هذه المعلومات التي تلقاها الشعب الايطالي بكل فئاته واحزابه السياسية باستياء وقلق كبيرين.
ولم تؤكد الحكومة الايطالية حتى كتابة هذا التقرير مصير الرهينتين سيمونا باري وسيمونا توريتا، حيث اكد مصدر اعلامي في رئاسة الحكومة انه لا تتوفر لدى السلطات الايطالية أي معلومات تتيح تأكيد المعلومات التي تفيد بان الرهينتين قد قتلتا، بعد ان اصرت روما على عدم الاذعان لمطالب المختطفين بسحب قواتها العسكرية من العراق.
وتوعد البيان الاول الذي نشر مساء امس من قبل هذه الجماعة المتطرفة ، بتوجيه ضربات جديدة الى الحكومة الايطالية، وضرب كل اجنبي يقطن العراق" لن نهدأ ونستكين حتى نحفر قبوركم في كل بقعة من ارض الاسلام".
من جهته اعرب مسؤول في السفارة الايطالية فيبغداد عن بعض التحفظات ازاء اعلان الجماعة المتطرفة الجديد وقال" إننا نتدارس هذا البيان ولكن ليس بامكاننا حتى الان تاكيد صحته" واضاف بان سفارة بلاده تعمل عبر عدة قنوات للتوصل الى سبيل لاطلاق سراح الرهينتين وان الحكومة العراقية تدعم هذا السعي.
من جانب اخر افادت وكالة الانباء الايطالية " آنسا" ان السفارة الاميركية في بغداد لا تمتلك أي تاكيد على مقتل الرهينتين الايطاليتين، اذ قال المتحدث باسم السفارة اثر اعلان مجموعة" الجهاد"" ليس لدينا أي تاكيد، فقد اعلنوا عن قتلهما ولكننا لا نعلم ما اذا كان ذلك صحيحا".
- آخر تحديث :
















التعليقات