قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

جندي اميركي يقتاد احد معتقلي معسكر غونتانامو الذي اصبح سيء السمعة
فلوريدا: ارتدت محققة في المعتقل الأميركي في خليج غونتانامو، تنورة قصيرة أثناء تحقيقها مع معتقل سعودي، و لم تلبث ان خلعتها وقميصها لتكمل استجوابه بملابسها الداخلية ثم قامت بتلطيخ وجهه بدم طمث مزيف. انتهاكات جديدة لأسلوب التحقيق والاستجواب في غونتانامو أذاعها الرقيب السابق إريك آر. سآر, (29 عاما) عبر مسودة حصلت عليها الأسوشيتد برس أمس، وقال إريك: "مشاهد مزعجة رأيتها بعيني، تحرش جنسي واساءة واضحة للمعتقلين المسلمين، ليست حربا دينية ولكنها جزء من تكتيكات استجواب سيكولوجية و جسدية قاسية".
البنتاغون أصدر بيانا، قال في سياقه: "تم إيقاف بعض أساليب التحقيق الجدلية، نراجع المسودة الأخيرة التي انتشرت مؤخرا من داخل سجن غونتانامو". إريك (ليس مسلم أو عربي) يعمل مترجما في غونتانامو منذ كانون الأول(ديسمبر) 2002 إلى حزيران (يونيو)2003، كان تحت سيطرة اللواء جيفري ميلر، ضمن فريق يستجوب المشتبه بصلاتهم بمنظمات ارهابية بعد القبض عليهم في أفغانستان وحبسهم في سجن بشرق كوبا. قال إريك سآر أنه شهد حوالي 20 استجوابًا خلال الثلاث شهور الأولى من وصوله القاعدة الأميركية البعيدة، يتذكر: "فور وصولي لغونتانامو طالعت تنانير قصيرة وملابس داخلية نسائية مغرية في مكاتب المحققين، لم أعرف دوافعها وأسباب وجودها حتى انغمست في العمل!".

يعترف سآر بفشل تحقيقات عدة يجريها فريق متخصص: "المعتقلون لايتجاوبون دائما، مما دعا محققة إلى خلع قميصها، وإجبار شاب سعودي على لمس صدرها، لكنه أخذ يدعو بصوت مسموع، ثم خبأ رأسه بين ركبتيه". ولم ينس إريك عندما بصق معتقل مسلم في وجه جندية اميركية أرغمته على مشاهدتها عارية كونها تعلم أن الدين الاسلامي يحرم نظر الرجل الى جسد امرأة غير زوجته يقول: "لاحظت انفعال بعض المعتقلين وتأثرهم بالمشاهد التي رأوها، عرق يهطل من جبين مسجون، ورغبة تعلو وجه آخر، بعضهم قضى سنوات عديدة دون أن يشاهد سوى نساء بعباءات سوداء".
وكتب سآر في مسودته: "المساء لايتسم بالهدوء في غونتانامو، التحقيقات تستيقظ والملابس تختفي".

هذا وتحتجز الولايات المتحدة ما يزيد عن 600 أجنبي أطلقت عليهم "المقاتلين الأعداء" في قاعدتها بكوبا كعناصر مشتبه بها من مقاتلي القاعدة وطالبان.ومن بينهم 127 معتقلا سعودياً... واحتجز غالبيتهم إبان الحملة الأمريكية على أفغانستان التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول(سبتمبر)عام 2001 بشهور. وانتقدت منظمة مراقبة حقوق الانسان "هيومان رايتس وونش" في تقريرها السنوي طريقة معاملة الادارة الامريكية للمعتقلين في قاعدة خليج جوانتانامو. وقالت المنظمة ان انتهاكات الحكومة الامريكية لحقوق الانسان اضعفت بشكل واضح قدرة العالم على حماية هذه الحقوق.
واضاف تقرير المنظمة ان الحكومة الامريكية غير قادرة على المطالبة بتحقيق العدالة في الخارج طالما انها غير راغبة في تحقيق العدالة في الداخل.
وكشف مسؤولون عسكريون أميركيون في تشرين الأول(أكتوبر) الماضي ان المزيد من المعتقلين المحتجزين في غوانتانامو حاولوا قتل انفسهم، في اعقاب اربع محاولات انتحار في شهري(تموز) يوليو و(آب)أغسطس الماضيين. ورفض المسؤولون الافصاح عن عدد محاولات الانتحار ومتى وقعت او ما اذا كان المعتقل حاول قتل نفسه اكثر من مرة.

وفي الوقت ذاته ذكر الضابط آل شيمكوس المسؤول عن مستشفى القاعدة، ان ما بين 3 و5 في المائة من المحتجزين يعانون من امراض عقلية وكان العديد منهم يعانون من امراض عندما تم احضارهم لغوانتانامو. وتجدر الاشارة الى ان 26 من المعتقلين يعالجون بعقاقير مضادة للاكتئاب او مضادة للقلق او من الاضطرابات النفسية. وفي الشهر الماضي، تلقى 30 محتجزا العلاج ذاته.

*أعترف جندي سابق في سجن غونتانامو بتعري محققات خلال استجوابهن لمعتقلين