عامر الحنتولي من عمان : قال سعد البزاز ناشر صحيفة "الزمان" العراقية، التي تصدر من لندن وبغداد، إن الصمت أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنسان في الوقت الراهن، معتبرا أن كل ما نشر عن قضية وخلاف صحيفته مع حرم أمير دولة قطر الشيخة موزة المسند، ليس فيه شيء من الصحة، مفضلا عدم الحديث عن القضية في الوقت الراهن ، وقد أكد البزاز وهو إعلامي عراقي بارز انقلب في العام 1994 على نظام حكم صدام حسين وصار معارضا قويا يخشاه النظام العراقي البائد ، أن القضية بين الزمان وحرم الأمير القطري انتهت بتسويات أبرمت بين محامين، ولم تبت فيها قضائيا المحاكم البريطانية.
وقد رفض البزاز الحديث عن القضية خلال لقاء ضمه في العاصمة الأردنية عمان الى سياسيين وإعلاميين عراقيين ، وأظهر قدرات ذكية في كشف محاولات استدراجه للحديث عن القضية ذاتها بالقول، إن جهات عديدة حاولت استنطاقه، أو معرفة رده حول القضية، لكنه يعتقد أن الأوان لم يحن للحديث عن كامل التفاصيل. وقال الصحافي العراقي البزاز الذي يملك أيضا فضائية "الشرقية" التي تبث من المدينة الإعلامية في دبي، إنه صاحب الزمانطوال السنوات الماضية، وليس لها مالك غيره، ولن يكون كما قال البزاز الذي أكد أنه سيصدر كتابا تحت عنوان "الكتاب الأبيض" تكون صفحاته بيضاء خالية من أي كتابات في الداخل تعبيرا عما أسماه أهمية حالة الصمت في الوقت الراهن.
وعن فضائيته الإخبارية السياسية التي يتهيأ لإطلاقها قريبا قال البزاز إنها لن تكون محسوبة على أحد ولن تجامل أحدا وستكون للجميع يقولون فيها ما يشاؤون.
يشار الى، أن البزاز يحتفظ بعلاقات قوية جدا مع عشرات السياسيين والإعلاميين الأردنيين الذين غالبا ما يحتفون بقدومه للعاصمة الأردنية عمان، بترتيب لقاءات معه للحديث والخوض في هموم المهنة، والحال العراقي.













التعليقات