بغداد: قتل 11 عراقيا واصيب اكثر من اربعين اخرين اليوم في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدف الاول قاعدة للجيش العراقي فيما استهدف الثاني نقطة تفتيش تابعة للحرس الوطني في بغداد بالاضافة الى سقوط قذيفة هاون على مقر للجيش العراقي.![]()
جنود اميركيون يطوقون مكان الانفجار في غرب بغداد
ووقع الانفجار الاول بالقرب من مدخل قاعدة للجيش العراقي في مطار المثنى القديم. وقد تعرضت هذه القاعدة لهجمات عديدة بينها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة اوقع 35 قتيلا في حزيران/يونيو الماضي. وقال شاهد عيان يدعى حسين محمد ان سيارة بيضاء من نوع تويوتا كورولا اقتحمت مدخل القاعدة قبل ان تنفجر، فيما افاد شاهد اخر يدعى جعفر حسين ان الانفجار وقع في وقت كان العديد من الاشخاص متجمعين امام المدخل للالتحاق بالجيش.
تقع القاعدة في مطار المثنى القديم. وتعرضت لهجمات عديدة احدها نفذه انتحاري بسيارة مفخخة مما اسفر عن سقوط 35 قتيلا في حزيران(يونيو) الماضي. |
لكن معظم الاشخاص الذين كانوا حاضرين ساعة وقوع الانفجار كانوا وراء جدار حماية اسمنتي بحسب الشاهد الاول. واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك العام لوكالة فرانس برس اليوم الاربعاء ان اخر حصيلة للهجوم ارتفعت لتصبح 7 قتلى و30 جريحا. وقال المصدر المسؤول عن المشرحة طالبا عدم الافصاح عن اسمه "لدينا الان في الثلاجة جثث سبعة قتلى". واوضح "اما الجرحى فارتفع عددهم ليبلغ 30 جريحا".
وكان متحدث في وزارة الداخلية العراقية اعلن في وقت سابق عن سقوط 6 قتلى و27 جريحا. وقد طوقت قوات الشرطة مكان الانفجار كما افاد مراسلون لوكالة فرانس برس بعيد الانفجار الذي وقع حوالى الساعة 7.00 بالتوقيت المحلي (4.00 ت غ) وتسبب بتصاعد سحابة دخان. اما الانفجار الثاني فوقع على نقطة تفتيش تابعة لقوات الحرس الوطني العراقي بالقرب من الجسر ذي الطابقين في منطقة الجادرية غرب بغداد.
وقال ضابط في الحرس الوطني فضل عدم الكشف عن اسمه ان "ثلاثة عناصر من قوات الحرس قتلوا واصيب ستة اخرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري على نقطة التفتيش التابعة لقوات الحرس الوطني العراقي". واوضح ان "اطلاق نار بالاسلحة الاوتوماتيكية حصل على نقطة التفتيش لاشغال الجنود عن السيارة المفخخة التي كانت تهم مسرعة بالدخول اليهم".
ومن جانب اخر ، قتل جندي واصيب تسعة اخرون اثر سقوط قذيفة هاون على مقر الجيش العراقي في مطار المثنى، حسبما افاد مصدر طبي في مستشفى اليرموك. وفي مستشفى اليرموك الذي نقل اليه معظم القتلى والجرحى، توقف الكادر الطبي عن العمل وتقديم العناية الطبية للجرحى احتجاجا على تصرفات افراد الجيش العراقي. وقال الطبيب امير فاضل "لقد توقفنا عن العمل للاحتجاج على تصرفات بعض عناصر الجيش".
وكان جنود عراقيون اعتدوا بالضرب على بعض الاطباء لحظة وصول الجرحى الى المستشفى الذي يعد احد اهم مستشفيات العاصمة العراقية بغداد. واوضح انه بالاضافة الى القتلى الستة فأن المستشفى تسلمت ثلاثين جريحابينهم 19 جنديا اما الباقون فمواطنون مدنيون.
واكد فاضل ان "بداية المشكلة حصلت عندما طلب ضابط من الطبيب نوزاد فؤاد التوقف عن استخدام الهاتف النقال لانه يستخدمه في وقت ومكان غير مناسبين، وقال الاخير ان من حقه ان يستخدم الهاتف ولا احد يمنعه من ذلك وحاولت هنا التدخل مما حدا باحد الضباط الى ضربي". وتابع ان "طبيبا اخر تعرض الى نفس المعاملة من قبل الجنود لهذا قررنا الاحتجاج والاضراب عن العمل". وقال انه "بعد ان عقدنا اجتماعا فيما بيننا قررنا طلب فتح تحقيق في الحادث حول تصرفات عناصر الجيش بحق الكادر الطبي في المستشفى". واضاف "اننا طلبنا ايضا توفير حماية لنا خلال اوقات العمل الرسمي وخلال حضور عناصر الجيش الذي يسبب البعض منهم خطرا على حياة المرضى".
اختطاف نجل قائد شرطة النجدة في الموصل
وفي الموصل قام مسلحون مجهولون باختطاف نجل قائد شرطة نجدة مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد) فيما قتل شرطيان في حادثين منفصلين.
وقال عدنان داود مسؤول اعلام المحافظة ان "اربعة مسلحين مجهولين قاموا باختطاف نجل قائد شرطة +النجدة+ المقدم فتحي محمد علي الذي يبلغ من العمر 19 عاما". واوضح ان "الحادث وقع عصر يوم امس الثلاثاء في حي السكر شمال المدينة حيث قام الاربعة بمداهمة محل فتحي واختطفوه الى جهة مجهولة".
ومن جانب اخر قتل شرطيان في حادثين منفصلين على يد مسلحين مجهولين في المدينة، حسبما افاد مصدر في الشرطة. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "الشرطي الاول ويدعى وليد قاسم قتل في حي الشفاء وسط الموصل حين قام مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية باطلاق النار عليه من رشاش كلاشنكوف صباح اليوم الاربعاء". واضاف "اما الشرطي الثاني ويدعى صفوان عايد فقد قتل في منطقة وادي حجر جنوب المدينة صباح اليوم اثناء خروجه من منزله".
مسلحون قتلوا قاضيا عراقيا في بغداد
وقال مصدر في الشرطة اليومإن مسلحين قتلوا قاضيا في محكمة جنايات وشقيقه في بغداد. واضاف المصدر قوله إن قاضي محكمة الجنايات المختصة بمحاكمة مرتكبي جرائم الحقوق الانسانية برويز محمد محمود النيراني قتل رميا بالرصاص أمام منزله يوم الثلاثاء. واغتيل أيضا شقيقه اريان. وقد قتل مسلحون مسؤولين وقضاة ورجال أمن عراقيين في محاولة للاطاحة بالحكومة المؤقتة التي تدعمها الولايات المتحدة.












التعليقات