فالح الحُمراني من موسكو-وكالات: ذكرت السابق رفيق الحريري في 14 فبراير الماضي الذي اجج ازمة سياسية في البلاد والحصول على دعم موسكو عشية الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو المقبل. ورحبت روسيا ببداية الانسحاب السوري من لبنان ودعت في بيان للخارجية ان تعقب بدء انسحاب القوات إجراءات أخرى تتعلق بحل موكالة انباء ايتار-تاس اليوم ان الزعيم اللبناني المعارض النائب وليد جنبلاط طلب مساعدة روسيا في التحقيق حول اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.وقال جنبلاط لدى وصوله الى موسكو مساء امس الاربعاء ان "السلطات الرسمية لا تجري تحقيقا وتخفي عنا الادلة. ونحن لا نثق بها"، موضحا انه يأمل في ان "تدعم روسيا اجراء تحقيق دولي مستقل حول اغتيال الحريري".
واضاف جنبلاط "نحن نعتمد على مساعدة روسيا" لأن الحريري كان "صديقا لروسيا".
ومن المقرر ان يبدا زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط زيارته لموسكو اليوم حيث سيلتقي بالمسؤولين في وزارة الخارجية الروسية، وعدد من ممثلي الأوساط السياسية والاجتماعية الروسية لمناقشة مسالة اانسحاب القوات السورية من لبنان . وقال جنبلاط ان هدف زيارته يهدف الى شرح سياسة المعارضة اللبنانية بما في ذلك من اجراء تحقيق مستقل في جريمة اغتيال رئيس الوزراء سألة الوجود السوري في لبنان.ويرى مراقبون ان موسكو ستطالب جنبلاط بخفض حدة خطابه ضد سوريا لان موسكو وفق نظهرهم غير مستعدة تعزيز العلاقات مع دمشق على حساب دمشق.
وذكر مصدر دبلوماسي روسي أن موسكو تسعى إلى الاستمرار في إجراء الاتصالات مع جميع الأطراف المهتمة والمعنية بتسوية الأزمة الدائرة حول لبنان وسورية. وقال المصدر الدبلوماسي الروسي بهذا الشأن: "لقد اندرجت المسألة اللبنانية ضمن أولويات السياسة الدولية، ومن المهم بالنسبة لنا أن نحصل على المعلومات حول ما يجري هناك من مصادرها الرسمية، خاصة وأن وليد جنبلاط يعد صديقا قديما لموسكو".
ووفقا للمصادر الدبلوماسية الروسية: "فلا توجد خلافات مع وليد جنبلاط، ونتمنى أن يبدي جميع السياسيين الآخرين في لبنان وسورية قدرا أكبر من ضبط النفس، وعمل كل ما هو ممكن من أجل منع وقوع انفجار في المنطقة". وترى موسكو أن من الضروري أن يتذكر الجميع أن لبنان يضم حاليا قوى تدعو إلى سحب القوات السورية، وأخرى تعارض ذلك الانسحاب.















التعليقات