بيروت: جدد الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصرالله اليوم رفضه نزع سلاح حزبه بعد نداء في هذا المنحى وجهه البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير من الولايات المتحدة حيث يزور كبار المسؤولين.
وقال نصرالله للصحافيين ردًا على سؤال حول تصريحات البطريرك الماروني في نيويورك عقب لقائه مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، "كنا نتمنى الا تحسم هذه المسائل بهذه الطريقة".
واضاف الامين العام لحزب الله الذي كان يتكلم عقب لقاء مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد قباني، "عندما زارنا موفدان من قبل البطريرك قلت لهما ان اطلاق مواقف حاسمة قد لا يكون مناسبا". وتابع "ان مسالة المقاومة هي شان داخلي لا يحق لاحد مناقشته لا اميركا ولا مجلس الامن ولا احد على الاطلاق".
وردًا على سؤال حول انفجار العبوة الناسفة في محلة الجديدة المسيحية شمال بيروت والتي اسفرت عن اصابة 11 شخصا بجروح، قال نصرالله "المستفيد الاول هو اسرائيل رغم انه من المبكر اطلاق الاتهامات". وقال نصرالله، "انه حادث خطير جدا. هناك من يريد ان يدفع الى التشنج والتوتر والاخلال بالامن". واكد الامين العام لحزب الله انه "ليس هناك ارضية لفتنة مذهبية بين الشيعة والسنة".
واضاف، "لقد اتخذ هذا الجانب حيزًا مهمًا من اللقاء واكدنا على ضرورة تحصين الساحة السنية -الشيعية وتحصين الساحة اللبنانية ايضا.. هناك من يحاول اثارة المشاكل".
وفي النهاية دعا نصرالله المعارضة الى الحوار مؤكدًا ان "المخرج هو ان نجلس على طاولة الحوار، وهم (المعارضة) يتحملون المسؤولية" في حال عدم قبولهم بالحوار.
ومن جهته، قال المفتي قباني انه يجب بذل جميع الجهود اللازمة لتعزيز الروابط بين المسلمين في ما بينهم وبين المسلمين والمسيحيين.















التعليقات