&
&كابول - ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الاميركية على افغانستان ويرجح انها بلغت ما لا يقل عن 300 قتيل كما اعلنت طالبان
اطلاق صاروخ من الحاملة انتربرايز
&الخميس بينما تعرضت افغانستان ليل الاربعاء وصباح الخميس الى اعنف قصف منذ بداية العملية العسكرية الاميركية.
&ولكن لم يتسن التحقق من هذه الحصيلة لدى مصادر مستقلة. وكان عدد القتلى مساء الاربعاء يقدر بحوالى 76 قتيلا، على حد قول طالبان.
&ويرجح ان مئتي شخص قتلوا الخميس شرق افغانستان بالقرب من جلال اباد في موقع تعرض للقصف واعتبر "معسكرا لتدريب الارهابيين".
&واعلن شير شا همدارد المسؤول في وكالة انباء طالبان الرسمية "بختار" "كان هناك مخيم تدريب ولكن منذ ان سمع الناس ان الاميركيين سيقصفون كل شيء، رحلوا".
&واضاف همدارد الذي تم الاتصال به في جلال اباد ان القصف الاميركي اسفر عن مقتل اكثر من مئتي قروي.
&ويبدو ان الغارات الاميركية وجهت لثلاثة اهداف وهي جلال اباد (شرق) بالقرب من الحدود الباكستانية وكابول العاصمة وقندهار، معقل طالبان جنوب شرق البلاد.
&وقال مصدر في حركة طالبان في اسلام اباد ان مسجدا "يعتبر من التراث الوطني" دمر بالكامل بالقرب من جلال اباد وهو حادث لن يتردد الاسلاميون في استغلاله لاثبات ان الهجمات الاميركية تستهدف الاسلام وليس الارهابيين.
&وسخرت حركة طالبان مجددا من الولايات المتحدة عندما اكدت كما تفعل يوميا منذ بداية الهجمات الاحد الماضي ان قائدها الاعلى الملا محمد عمر "حي يرزق" وكذلك "ضيفه" اسامة بن لادن وانهما لم يصابا في القصف.
&وكان الرجلان يقيمان عادة في قندهار حيث قد يكون قتل 18 شخصا منذ مساء الاربعاء.
&وشهدت كابول العاصمة ليلتها الرابعة من القصف الذي كان اعنف بكثير من الليالي السابقة حيث هزها حوالى ثلاثين انفجارا قويا.
&وقد بدات الغارات مساء الاربعاء وكانت طويلة وعنيفة.
وقال شهود في كابول ان "القصف كان مكثفا وقد شاهدنا بوضوح الومضات وشعرنا بالهزات". واطلقت المضادات الارضية لطالبان النار على الطائرات ولكن باقل كثافة من الليالي السابقة مما قد يدل على انه تم القضاء على عدد منها خلال الهجمات السابقة.
&واكد احد سكان كابول "ان القصف ليس كما كان في السابق، لقد اصبح ثابتا واقرب كثيرا" مضيفا "ان وصول الطائرات لم يتوقف".
&وكما يحصل كل مساء منذ بدء الضربات انقطع التيار الكهربائي وبقي السكان في منازلهم بسبب فرض حظر التجول.
من جهة اخرى اعلن مسؤولون باكستانيون الخميس ان باكستان وضعت مطارين في جنوب البلاد (يعقوب اباد وباسني) في تصرف الولايات المتحدة تحسبا لعمليات انقاذ محتملة لجنود اميركيين في افغانستان.
&لكن سلطات اسلام اباد اكدت مرة جديدة ان الاراضي الباكستانية لن تستخدم لشن هجمات برية على افغانستان.
&ويندرج القرار الخاص بهذين المطارين الواقعين في مناطق نائية في اقليمي بالوشستان (جنوب غرب) والسند (جنوب) في اطار "الدعم اللوجيستي" الذي تقدمه باكستان للولايات المتحدة التي تواصل مع حلفائها حملتها العسكرية ضد طالبان.
&وكان شهود اعلنوا الاربعاء انهم شاهدوا تحركات غير اعتيادية في مطار يعقوب اباد (السند) على بعد نحو 500 كيلومتر شمال شرق ميناء كراتشي وفي مطار باسني (بالوشستان) على بعد نحو 500 كلم غرب الميناء نفسه.
&واعلن مسؤول حكومي باكستاني الخميس ان مطاري يعقوب اباد وباسني اصبحا جاهزين ويمكن للقوات الاميركية استخدامهما "اذا اقتضت الحاجة" لعمليات اسعاف او انقاذ في افغانستان.
&وفي وقت سابق، كان المتحدث باسم الحكومة العسكرية في اسلام اباد، رشيد قرشي، اعلن وجود عسكريين اميركيين في الاراضي الباكستانية ولكنه اكد بقوة "عدم وجود" قوات قتالية تستخدم الاراضي الباكستانية لشن هجمات على افغانستان.
&واعلن مجددا ان باكستان وافقت على تقديم دعم لوجستي وان تتقاسم المعلومات (مع واشنطن) واضاف "بالطبع نحن على اتصال مستمر مع عاملين اميركيين في هذا الخصوص".
&وردا على سؤال حول حجم "المساعدة اللوجستية" التي تريد اسلام اباد تقديمها، اعلن مسؤولون عسكريون باكستانيون الخميس ان ذلك يمكن ان يشمل "اقامة عاملين طبيين اميركيين وتجهيزات اضافة الى تسهيلات لعمليات اجلاء او تصليحات".
&وباكستان التي اعلنت تضامنها مع الولايات المتحدة في الحملة العسكرية الجارية قررت فتح اجوائها للطائرات الغربية التي بدأ الاحد بتوجيه ضربات ضد طالبان والقواعد التابعة لاسامة بن لادن في افغانستان.
(ا ف ب)

&