قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
اسلام اباد- قال كنتون كيت المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في افغانستان، اليوم الاثنين ان زعيم شبكة القاعدة اسامة بن لادن قد يكون قتل خلال الغارات الكثيفة التي شنها الطيران الاميركي على جبال تورا بورا شرق افغانستان.
وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف ادلى بتصريحات مشابهة امس الاحد خلال زيارته الصين. واكد "ان اسامة بن لادن قد يكون قتل. وهناك احتمال كبير لان يكون قتل بسبب كافة العمليات (العسكرية) التي تمت والغارات على تلك الكهوف كافة".
واعلن كيت امام عدد من الصحافيين في اسلام اباد "كان هناك قصف كثيف على المنطقة (تورا بورا) حيث شوهد لاخر مرة وحيث يفترض ان يكون ولن يكون امر مفاجئا لاحد لو انه قتل في هذه الحملة".
بيد ان كيت اعترف انه "ببساطة لا يعرف" مكان وجود اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن مدبر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقال ان قوات التحالف والمليشيات الافغانية المحلية "تواصل تفتيش كهوف وسراديب" المناطق الجبلية شرق افغانستان بحثا عنه.
وقد قصفت الطائرات الاميركية والقوات الافغانية المحلية لدى مطاردتها بن لادن وانصاره، منطقة تورا بورا على مدى اسبوعين.
واعلن القادة المحليون في 16 كانون الاول/ديسمبر النصر في المعركة وانه تم "تطهير" كامل المنطقة من شبكة القاعدة. بيد ان العمليات العسكرية الاميركية التي يشارك فيها بالخصوص عناصر الوحدات الخاصة الذين قاموا بتمشيط المنطقة، لا زالت متواصلة بعد اكثر من اسبوع من هذا التاريخ.
وبالتوازي مع ذلك اعلنت السلطات الباكستانية عن توقيف العشرات من العرب والاجانب الاخرين في منطقة باكستانية مجاورة لباراشينار في وادي تيرا التي تمثل الامتداد الطبيعي لمنطقة الجبال البيضاء حيث توجد تورا بورا.
واشير ايضا الى احتمال فرار بن لادن الى باكستان حيث قد يكون لجأ الى المناطق القبلية التي لا تكاد تسيطر عليها الحكومة المركزية الباكستانية.
ونفت باكستان قطعيا هذه المعلومات واكدت ان بن لادن سيتم اعتقاله في حال دخل التراب الباكستاني وان القبائل تتعاون مع السلطات الجهوية والمركزية.
واستبعد الرئيس الباكستاني في حديث للتلفزيون الصيني ان يكون بن لادن قد دخل باكستان معتبرا انه قتل على الارجح في الغارات.
وقال مشرف "انه ليس في باكستان نحن متأكدون من ذلك الى حد معقول ولا يمكن ان نكون متأكدين بنسبة مئة في المئة".