قامت الوحدات الأميركية الجمعة بنزع الرسم الفسيفسائي الذي يمثل الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش من أمام مدخل فندق الرشيد، اشهر فنادق بغداد.
&وكان الرسم الذي يمثل الرئيس جورج بوش الاب قد اقيم بعد حرب الخليج في 1991 عند مدخل فندق الرشيد بطريقة يدوس فيها الخارجون والداخلون من والى الفندق عليه بمن فيهم مفتشو الامم المتحدة لنزع الاسلحة.
&وكان عنق وكتفا بوش الاب لا تزال ظاهرة لكن وجهه اختفى وحلت مكانه كومة من التراب.
&وفندق الرشيد الذي تعرض للنهب الجمعة، وضع تحت حماية الوحدات الاميركية التي وصلت اليه حوالي الساعة 17:00 (13:00ت غ) بحسب ضابط.
&وقال الضابط ان القوات طردت المجموعات التي كانت تقوم بنهب اثاثه ومحتوياته.
&وركز الجنود الاميركيون ناقلة جند مزودة برشاش عند مدخل حدائق الفندق الذي تم تشييده لاستقبال ضيوف احدى قمم حركة دول عدم الانحياز التي لم تنعقد بسبب اندلاع الحرب بين العراق وايران في 1980.
&وتمكن الزائرون برفقة الجنود من الدخول الى الفندق حيث انتشرت على مدخله مفروشات مكسرة وتجهيزات كهربائية تركها السالبون في محلها.
&وكان هؤلاء دخلوا الى الفندق بواسطة خلع السياج وحملوا السجاد واجهزة التلفزيون والمفروشات.
&والفندق معروف عالميا على انه مقر الصحافيين الاجانب الذين يعملون في بغداد. الا ان غالبية الصحافيين اختارت بعد بدء الحرب في العشرين من اذار/مارس مغادرة فندق الرشيد لاسباب امنية والانتقال الى فندق اخر قريب من ضفاف نهر دجلة.
&واليوم ايضا اضرمت النيران في فندق كبير اخر في العاصمة العراقية هو فندق المنصور.
&وكان الرسم الذي يمثل الرئيس جورج بوش الاب قد اقيم بعد حرب الخليج في 1991 عند مدخل فندق الرشيد بطريقة يدوس فيها الخارجون والداخلون من والى الفندق عليه بمن فيهم مفتشو الامم المتحدة لنزع الاسلحة.
&وكان عنق وكتفا بوش الاب لا تزال ظاهرة لكن وجهه اختفى وحلت مكانه كومة من التراب.
&وفندق الرشيد الذي تعرض للنهب الجمعة، وضع تحت حماية الوحدات الاميركية التي وصلت اليه حوالي الساعة 17:00 (13:00ت غ) بحسب ضابط.
&وقال الضابط ان القوات طردت المجموعات التي كانت تقوم بنهب اثاثه ومحتوياته.
&وركز الجنود الاميركيون ناقلة جند مزودة برشاش عند مدخل حدائق الفندق الذي تم تشييده لاستقبال ضيوف احدى قمم حركة دول عدم الانحياز التي لم تنعقد بسبب اندلاع الحرب بين العراق وايران في 1980.
&وتمكن الزائرون برفقة الجنود من الدخول الى الفندق حيث انتشرت على مدخله مفروشات مكسرة وتجهيزات كهربائية تركها السالبون في محلها.
&وكان هؤلاء دخلوا الى الفندق بواسطة خلع السياج وحملوا السجاد واجهزة التلفزيون والمفروشات.
&والفندق معروف عالميا على انه مقر الصحافيين الاجانب الذين يعملون في بغداد. الا ان غالبية الصحافيين اختارت بعد بدء الحرب في العشرين من اذار/مارس مغادرة فندق الرشيد لاسباب امنية والانتقال الى فندق اخر قريب من ضفاف نهر دجلة.
&واليوم ايضا اضرمت النيران في فندق كبير اخر في العاصمة العراقية هو فندق المنصور.















التعليقات