محمد علي الجعفري
&
&
&
في البدء أود شكر العزيزة إيلاف التي وفرت أمامنا جميعا الفرصة كي ننشر كتاباتنا على موقعها دون أن يكون هنالك "مقص الرقيب" الذي يحاول بتر كلماتنا وتمزيقها وكل حسب هواه، فتحية للأستاذ عثمان العمير رائد الديمقراطية أون لاين.
نستمر في الكتابة عن صيادنا المقاوم حتى العظم والأستاذ أسامة عجاج المهتار وتلك القصة التي كانت عنوانا بارزا لكل الصحف والمجلات والمواقع الأنترنتية بل وحديث الساعة، و في ضوء ذلك سيطلب الأمين العام للأمم المتحدة هذا إذا مازالت متحدة فأن الملف العراقي قد قسمها الى فسطاسين السيد كوفي عنان عقد جلسة عاجلة لمجلسه الموقر للنظر في قضية "صياد السيد المهتار" وفي الوقت نفسه سيطلب من السادة أعضاء الجامعة العربية الأشاوس أن يبعثوا ممثل عنهم ويفضل أن يكون محمد سعيد الكذاب "أبو العلوج"، ولا يفوته طبعا توجيه الدعوة الى السيد صيادنا المحترف بصيد "العلوج".
نعم يا سيدي من الواجب علينا جميعا" أن نصدق ما تقوله شبكة الأخبار الأميركية "سي. أن. أن"، وكل ما يقوله رئيس تحريرها فهو غير قابل للنقاش والتكذيب لأنه حقيقة مسَلم بها، ولكن للمهتار ومن سار على ذلك النهج أقول أليست تلك "السي.أن. أن" عينها&التي كنتم تكذبونها وتتهمونها بالانحيازية وعدم المصداقية والوقوف ضد العرب وضد تطلعاتهم وطموحاتهم في الوحدة والحرية والاشتراكية!!! هل أصبحت "السي. أن. أن" اليوم موضع ثقة لديكم والجهة المنزهة من كل الأخطاء؟؟؟& سبحان مغير الأحوال!!!
كل تصريحات المسؤولين الأمير كان سواء العسكريون منهم أم المدنيون تصب في خانة واحدة وهي أن هذه المقاومة حتى وأن كانت ليست من مناصري المجرم صدام فأنها ليست من العراقيين العاديين بل من أناس إرهابيين مجهولين جاءوا عبر الحدود تحت جنح الظلام ودخلوا العراق لتنفيذ أغراضهم الدنيئة، و هذا ما صرح به كولن باول وزير الخارجية ونقلته "السي. أن. أن" التي تصدقونها كثيرا، وأضيف لك من التصريحات ما قاله رامسفيلد يوم أمس خلال زيارته العراق وهو ما أيده سانشيز قائد قوات التحالف في العراق أيضا" ويصب في نفس الخانة ونقلته "السي. أن. أن" كذلك أم لعلكم لم تشاهدوا أخبار الأمس، و لدينا قائمة أخرى من التصريحات لبريمر وآخرين تتحدث جميعها حول نفس السياق، ولكني أظن أن هذا كافيا.
وملاحظة أقدمها لك سيدي إذا كنت من متابعي القنوات الفضائية " العتيدة "، فأنك ستشاهد في الأشرطة التي تعرضها تلك القنوات - والتي تزعم بأنها لمقاومين عراقيين ستجد فيها المتكلمين بلهجات غير عراقية، والبعض الآخر يضعون خلفهم صور لصدام المجرم مما يؤكد أنهم من أنصاره.
ثم من منا يقف ضد المقاومة الوطنية الشريفة التي توجه حرابها ضد الغازي وليس ضد أبن البلد، لا أعتقد أنك مع تفجير السفارات والمباني الحكومية وأنابيب النفط والماء وشبكات الكهرباء، ولا أعتقد أنك مع قتل المسلمين في صلاة الجمعة وقتل أمامهم وأهانة مقدساتهم، أو ليس لهذه الأماكن المقدسة حرمة عند الله؟& أليس الذي يعتدي على ضيوف الرحمن في داره فقد اعتدى على الله سبحانه وتعالى؟؛ أي مقاومة تلك التي لا تميز بين المسلم وغير المسلم؟ ؛ أن الجواب الوحيد الذي يمكن للمرء أن يستنتجه من كل ما تقدم هو أن هذه المقاومة التي عنها تتحدثون هي مقاومة لله سبحانه وتعالى ولكل تلك القيم والمبادئ التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف والتي بعث من أجلها رسول البشرية محمد (ص)، حيث بعثه الله رحمة وهداية لهذه الأمة ليخرجها من الظلمات الى النور، وكلنا يعرف الوصايا التي كان يوصي بها الرسول الكريم (ص) مقاتليه عندما كانوا يتوجهون الى سوح الوغى، حيث كان يأمرهم بأن لا يروعوا الأطفال والنساء ولا يقسوا على الشيوخ، بل ويأمرهم بأن لا يقطعوا شجرة ولا يقتلوا دابة، يا سيدي أرجوك أن تميز بين المقاومة الوطنية الشريفة وبين ما يقوم به الإرهابيون من أعمال الخسة والنذالة والتي أختط طريقها المقبور أسامة ابن لادن ومن سار على نهجه، أجزم بأن لا عراقي اليوم يجرؤ على قتل أخيه العراقي و هدم داره فوق رأسه بأسم "المقاومة ".
&يا سيدي أنت تعلم أن العراقيين هم من قاوم الاحتلال البريطاني في العالم 1920 بثورة شهد لها العالم اجمع و أجبرت الإنكليز على الانسحاب من العراق بعد أن قالوا ( حقنا برقيتنا )، ولكن إذا كان هنالك فسحة من الديمقراطية تستطيع من خلالها أن تبدي رأيك وترفض الاحتلال وتعبر عن ذلك بكل الوسائل السلمية التي تملك، فلماذا لا يكون ذلك، وبعدها إذا لم ينفع شيء مع المحتل فلكل حادثة حديث.
نعم يا سيدي أن المنتصر في تلك المعركة هو الولايات المتحدة الأميركية وبكل جدارة وهل لديكم اعتراض؟& فالعالم أجمع يعرف هذه الحقيقة الواضحة كالشمس، أم أن صدام المجرم هو من أنتصر وجعل بوش الأبن ينام في جحور الظلام، ويطلق نداءات الاستغاثة من هناك، وإذا لم تتيقن بعد بحقيقة النصر الأميركي فأنتظر مذكرات السيد محمد سعيد الكذاب التي ستعرض قريبا" من على شاشة قناة أبو ظبي الفضائية جزاهم الله ألف خير.
لم أكن مع غزو العراق أبدا "ولم أشجع في يوم من الأيام في كتاباتي على ذلك بل على العكس تماما"، فقد خرجت في العديد من المسيرات التي ترفض الحرب وحملت الشعارات للاعتراض على ذلك، ولكن هل نفع شيء مما فعلناه أم جاء بنتيجة عكسية؟ كنا نعلم قبل الجميع بما يعانيه أهلنا في العراق ونتلمس جرحهم قبل الآخرين ونعرف أن هذه الحرب ستزيد من معاناتهم وآلا لامهم الكثير، ولكن أسألكم هل استطعتم انتم أن توقفوا الحرب تلك؟
لم أتعرض لك شخصيا وأشتمك في مقالي كما ادعيت، فالمقال موجود في&ملف السجال&هذا&وبإمكانك الرجوع إليه متى شئت ذلك، ولكن أنصحك بأن لا تكون كالبعثيين وترمي الاتهامات جزافا؟
يشرفني يا سيدي العزيز أن ألتقي بصياد كم المزعوم وأن أتعلم منه فن المقاومة فهو بالتالي عراقي وأبن بلدي وليس عيبا" أن نتعلم من بعضنا، هذا إذا كان عراقيا"، أما إذا كان من عصابة أبن لادن ويقوم بصيد المسلمين العراقيين والشيعة على وجه الخصوص فأعذرني لأني سوف أقضي عليه في اللحظة!!.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
&
كـاتــــب عـراقــــــي















التعليقات