علي آل غراش
&
&
&
&
لقد تغذينا حب فلسطين منذ أيام طفولتنا وتغنينا باسمها الذي رافقنا في ألعابنا وفي أفراحنا وأحزاننا، وعشنا بأن فلسطين جزء من بلادنا المسلوبة، وان أهل فلسطين في فلسطين وفي المهجر هم أهلنا وإخواننا، وقضية فلسطين هي قضيتنا الأولى التي حملنا ألامها وأوجاعها في قلوبنا الصغيرة، وزرعنا حبها في عروقنا الضيقة وسقيناها بدمائنا القانية وهكذا رسخت ونمت معنا.. ومع كل عام يمر تكبر ويكبر الهم والألم والحزن عليها.
والحديث بان فلسطين هي للشعب الفلسطيني فقط وانه لا يحق للآخرين مهما كانوا من التدخل في قضيتهم المصيرية. كلام صحيح، وكلمة حق يراد بها باطل، كلام فيه مغالطة واشتباه كبير وهدف خطير، وله سلبيات عظيمة على قضيتنا الفلسطينية، وعلى الأمة العربية والإسلامية. فالغاية منه ليس خدمة للفلسطينيين، وإنما فصل الأمة عن هذا الشعب وجعل قضية فلسطين قضية لا تهم سوى من ينتسب لها كجنسية.
صحيح إن أهلنا في فلسطين هم الذين من حقهم أن يقرروا مصيرهم وهدفهم، وليس من العدل و الصواب أن يضغط أو يملي عليهم الآخرون، ولكن ليس من الحق ومن الصحيح ترك (أهلنا) الشعب الفلسطيني يواجه مصيره بنفسه لوحده وان نتخلى عنه وننساه أو نتناساه لكي يتوحد به الأعداء، والقبول والرضا ببتر أهلنا في فلسطين من الجسد العربي على أنهم شعب لا ينتمي لنا نحن العرب، وان لا نتأثر لما يحدث له ولا نتضامن معه ونقف بجواره في محنته وفي ظروفه الصعبة.
بل إن فلسطين هي قلب الوطن العربي وأهلنا في فلسطين هم قلب جسد الأمة العربية النابض، ولايمكن فصل ارض فلسطين عن الوطن العربي ولا يمكن التخلي عن أهلنا في فلسطين الحبيبة للأعداء.
وللأسف الشديد إن الإعلام الغربي والعالمي دائما يتبنى نظرة المحتل لأرضنا في فلسطين الذي يريد أن يجعل القضية الفلسطينية أرضا وشعبا قضية خاصة بمجموعة صغيرة من البشر يقيمون على مساحة صغيرة محدودة من الجيوب في غزة والضفة، و ليس من حق احد مهما كان من العرب أو غيره التدخل في مساعدة هذا الشعب المظلوم أو التضامن معه أو التحدث باسمه أو ذكر دولته أو التدخل في شؤونه.
ومن المؤسف أن تجد تلك الأفكار والآراء المسمومة آذان صاغية وتفاعل من جانب بعض المسؤولين من إخواننا الفلسطينيين.
وفي حالة من الازدواجية الغربية الغريبة نجد الغرب يتعامل مع العدو المحتل للأراضي الفلسطينية على انه طفل مدلل بحاجة للمساعدة والرعاية والاهتمام والدعم والمساندة، وعلى العالم الغربي والعالمي أن يتضامن مع هذه الدولة المحتلة، ومن العجائب والغرائب أن لا يعتبر ذلك تدخلا في تشجيع الاحتلال.
والادهى والأمر إن الإعلام العربي وباسم العولمة ومسايرة الخطاب الإعلامي الغربي الذي تسيطر عليه الصهيونية ركب الموجة العالمية وأصبح يتحدث عن قضية فلسطين أرضا وشعبا على أنها قضية خاصة لشعب ما..، وكأنها قضية تخص عالم آخر بعيد جدا عن العرب والعروبة وعن بيئتنا، بل إن بعض الأبواق الإعلامية العربية أصبح يتحفظ على ذكر اسم فلسطين أو وضع اسم فلسطين على خريطة دولة فلسطين وأصبح المستمع والمشاهد العربي يسمع ويرى من المحطات العربية عند التحدث عن الأوضاع في بلادنا فلسطين المحتلة مثل هذا القول ( في الأراضي المحتلة قتل أربعة فلسطينيين واعتقل مائة شاب ودمر ثلاثة منازل لعوائل فلسطينية ودمر هكتارات من الأراضي الزراعية للفلسطينيين).
وكأن فلسطين التي تقع فيه هذه الحوادث المفجعة وشعبها الذي يتعرض لجميع أنواع الذل والإهانة والظلم ليس له علاقة أو انتماء بدول تلك المحطات، وانه ليس جزء مهم من بلادنا العربية المحتلة.
متى نسمع ونشاهد من إعلامنا العربي التضامن والتفاعل والتبني لما يجري في أرضنا المحتلة ولأهلنا ونسمع (وقع في أرضنا المحتلة في فلسطين كذا واعتقل مجموعة من شبابنا وقتل بعض من أهلنا ودمر منازل وأراضي أهلنا في بلادنا المحتلة فلسطين ).
إننا بحاجة لنكون أحرارا... على الأقل فيما هو من حقنا وملكنا، وان لا نجامل الآخرين في قضيانا المصيرية وعلى حساب جزء من أرضنا وأهلنا، وان لا نكون أكثر عولمة من أهل العولمة لكي نرمي الجزء الباقي من جسدنا العربي الكبير الذي ماتت أعضائه ولم يبقى الا عضوا واحدا حرا أبيا يرفض الاستسلام والخضوع والتبعية (فلسطين) قلب الأمة النابض فلسطين.
والحديث بان فلسطين هي للشعب الفلسطيني فقط وانه لا يحق للآخرين مهما كانوا من التدخل في قضيتهم المصيرية. كلام صحيح، وكلمة حق يراد بها باطل، كلام فيه مغالطة واشتباه كبير وهدف خطير، وله سلبيات عظيمة على قضيتنا الفلسطينية، وعلى الأمة العربية والإسلامية. فالغاية منه ليس خدمة للفلسطينيين، وإنما فصل الأمة عن هذا الشعب وجعل قضية فلسطين قضية لا تهم سوى من ينتسب لها كجنسية.
صحيح إن أهلنا في فلسطين هم الذين من حقهم أن يقرروا مصيرهم وهدفهم، وليس من العدل و الصواب أن يضغط أو يملي عليهم الآخرون، ولكن ليس من الحق ومن الصحيح ترك (أهلنا) الشعب الفلسطيني يواجه مصيره بنفسه لوحده وان نتخلى عنه وننساه أو نتناساه لكي يتوحد به الأعداء، والقبول والرضا ببتر أهلنا في فلسطين من الجسد العربي على أنهم شعب لا ينتمي لنا نحن العرب، وان لا نتأثر لما يحدث له ولا نتضامن معه ونقف بجواره في محنته وفي ظروفه الصعبة.
بل إن فلسطين هي قلب الوطن العربي وأهلنا في فلسطين هم قلب جسد الأمة العربية النابض، ولايمكن فصل ارض فلسطين عن الوطن العربي ولا يمكن التخلي عن أهلنا في فلسطين الحبيبة للأعداء.
وللأسف الشديد إن الإعلام الغربي والعالمي دائما يتبنى نظرة المحتل لأرضنا في فلسطين الذي يريد أن يجعل القضية الفلسطينية أرضا وشعبا قضية خاصة بمجموعة صغيرة من البشر يقيمون على مساحة صغيرة محدودة من الجيوب في غزة والضفة، و ليس من حق احد مهما كان من العرب أو غيره التدخل في مساعدة هذا الشعب المظلوم أو التضامن معه أو التحدث باسمه أو ذكر دولته أو التدخل في شؤونه.
ومن المؤسف أن تجد تلك الأفكار والآراء المسمومة آذان صاغية وتفاعل من جانب بعض المسؤولين من إخواننا الفلسطينيين.
وفي حالة من الازدواجية الغربية الغريبة نجد الغرب يتعامل مع العدو المحتل للأراضي الفلسطينية على انه طفل مدلل بحاجة للمساعدة والرعاية والاهتمام والدعم والمساندة، وعلى العالم الغربي والعالمي أن يتضامن مع هذه الدولة المحتلة، ومن العجائب والغرائب أن لا يعتبر ذلك تدخلا في تشجيع الاحتلال.
والادهى والأمر إن الإعلام العربي وباسم العولمة ومسايرة الخطاب الإعلامي الغربي الذي تسيطر عليه الصهيونية ركب الموجة العالمية وأصبح يتحدث عن قضية فلسطين أرضا وشعبا على أنها قضية خاصة لشعب ما..، وكأنها قضية تخص عالم آخر بعيد جدا عن العرب والعروبة وعن بيئتنا، بل إن بعض الأبواق الإعلامية العربية أصبح يتحفظ على ذكر اسم فلسطين أو وضع اسم فلسطين على خريطة دولة فلسطين وأصبح المستمع والمشاهد العربي يسمع ويرى من المحطات العربية عند التحدث عن الأوضاع في بلادنا فلسطين المحتلة مثل هذا القول ( في الأراضي المحتلة قتل أربعة فلسطينيين واعتقل مائة شاب ودمر ثلاثة منازل لعوائل فلسطينية ودمر هكتارات من الأراضي الزراعية للفلسطينيين).
وكأن فلسطين التي تقع فيه هذه الحوادث المفجعة وشعبها الذي يتعرض لجميع أنواع الذل والإهانة والظلم ليس له علاقة أو انتماء بدول تلك المحطات، وانه ليس جزء مهم من بلادنا العربية المحتلة.
متى نسمع ونشاهد من إعلامنا العربي التضامن والتفاعل والتبني لما يجري في أرضنا المحتلة ولأهلنا ونسمع (وقع في أرضنا المحتلة في فلسطين كذا واعتقل مجموعة من شبابنا وقتل بعض من أهلنا ودمر منازل وأراضي أهلنا في بلادنا المحتلة فلسطين ).
إننا بحاجة لنكون أحرارا... على الأقل فيما هو من حقنا وملكنا، وان لا نجامل الآخرين في قضيانا المصيرية وعلى حساب جزء من أرضنا وأهلنا، وان لا نكون أكثر عولمة من أهل العولمة لكي نرمي الجزء الباقي من جسدنا العربي الكبير الذي ماتت أعضائه ولم يبقى الا عضوا واحدا حرا أبيا يرفض الاستسلام والخضوع والتبعية (فلسطين) قلب الأمة النابض فلسطين.
الدمام















التعليقات