فرانكفورت (المانيا)- اعلن متحدث باسم المجموعة المسيحية الديموقراطية في البرلمان الالماني ان نائبا المانيا محافظا اتهم بالادلاء بتصريحات معادية لليهود، اقيل من لجنة برلمانية متخصصة بالتعويضات للذين اجبروا على القيام باشغال شاقة في عهد النازيين.
من جهة اخرى، يفترض ان تدرج قضية النائب مارتن هومان الذي كان مقررا في هذه اللجنة، على جدول اعمال اجتماعات قيادة الحزب اليوم الاثنين، بينما طالب المجلس المركزي لليهود في المانيا وحزب الخضر وبعض نواب الاتحاد الديموقراطي المسيحي بطرده من كتلة الحزب في مجلس النواب.
واضطر هومان الى الاعتذار السبت، مؤكدا انه لم يكن يهدف الى "انكار الطابع الفريد" لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية ولا وصف اليهود بانهم "شعب من المذنبين"، في الخطاب الذي القاه في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر الماضي في بلدته في نويهوف (غرب).
وكان هومان صرح "يمكننا ان نصف اليهود بشكل مشروع الى حد ما، بانهم شعب من المذنبين" لان "عددا من اليهود المسؤولين والعناصر في اجهزة الاستخبارات الروسية السابقة كانوا ناشطين" في ثورة تشرين الاول/اكتوبر 1917 في روسيا.&ورفض هومان بعد فقرات في الخطاب نفسه، هذا المنطق الذي سمح "بوصف الالمان بانهم شعب من المذنبين".
وقبل ان يضطر للاعتذار السبت، دافع هومان عن نفسه في مواجهة موجة الاستياء التي اثارها مؤكدا انه "قال الحقيقة".&واعلن المجلس المركزي لليهود الاحد انه سيرفع دعوى. وقال رئيسه بول شبيغل ان هومان عدل من تصريحاته لكنه لم يقدم تبريرات جدية.&يذكر ان الخلط بين اليهود والبلاشفة كان من المواضيع الرئيسية للحملة الدعائية النازية في عهد الرايخ الثالث.















التعليقات