الدوحة: ذكرت مصادر دبلوماسية في الدوحة ان وزير الخارجية العراقي في نظام صدام ناجي صبري الحديثي وصل اخيرا الى العاصمة القطرية، وبصحبته اسرته.
ومع ان مصدرا دبلوماسيا قطريا نفى ذلك، الا ان المصادر التي تحدثت الى «القبس» اكدت ان الحديثي يقيم حاليا في احد فنادق الدوحة، وان السلطات القطرية فرضت تكتماً شديداً على وجوده، ومنعت الاتصال به.
وذكرت المصادر ان الخارجية القطرية طلبت الى الصحافيين عدم التعاطي مع الخبر، ووصفت زيارة الحديثي بأنها «ودية»، وانه «وصل الى البلاد بدعوة خاصة من احد المواطنين».
الجدير بالذكر، ان اسم الحديثي غير مدرج على لوائح المطلوبين للقوات الاميركية.
ولم يعرف متى جاء الحديثي الى الدوحة ولا من أين. فبعض المعلومات افاد ت بأنه وصل الى قطر من فيينا، حيث اقام مع اسرته منذ هروبه من بغداد اثر سقوطها في ابريل الماضي، علماً بأنه كان سفيرا للعراق في النمسا قبل تعيينه وزيرا للخارجية. وترددت اشاعات عن انه يملك هاتفاً خليوياً نمساوياً. وكانت صحيفة «ستاندارد» النمساوية التي اهتمت بمتابعة اخبار الحديثي ووجوده في النمسا، قد ذكرت في مايو الماضي ان الحديثي استولى قبل سقوط بغداد على 15 مليون دينار من خزينة وزارته، وهربها الى الخارج في السابع من ابريل قبل يومين من دخول القوات الاميركية الى العاصمة العراقية.