&
ميريام
سعيد حريري من بيروت: "لم تكن سهرة يوم الجمعة الماضي من برنامج ستار أكاديمي على قدر كبير من النجاح و التوفيق اللذين ميّزا بعض الحفلات السابقة"، وذلك بحسب رأي بيتي توتل، أستاذة التمثيل في الأكاديميّة، والتي توجّه النقد&على آداء الطلاّب الغنائي والمسرحي عقب كلّ سهرة جمعة، ومع أنّ بعض المشتركين في البرنامج بدا مرتبكاً ومتوتّراً على غير عادته (خصوصاً ميريام وليلى وبرونو)، إلاّ أنّ بعضهم الآخر كمحمّد خلاوي وصوفيا وسينتيا، أدهش الجميع بآدائه المميّز والمثير، ولكن لا
شكّ بأنّ أكثر الأحداث إثارة ً في تلك الحلقة كان تصويت طلاّب الأكاديميّة للإختيار بين ميرا وأمين كي يعود أحدهما إلى الأكاديميّة ويغادر الآخر عائداً أدراجه إلى بلاده.
ميرا
فلنبدأ بالختام، أي بإعلان النتائج، فبعد لحظات التشنّج والقلق التي عاشها كلّ من أحمد وأمين
وميرا، المرشّحون الثلاثة الذين إختارهم الأساتذة ليخرج أحدهم من الأكاديميّة، ظهرت نتيجة تصويت الجمهور الذي أعطى 63% من الأصوات لأحمد و21% من الأصوات لأمين، و16% من الأصوات لميرا، وهنا سارعت كلّ من سميّة وبهاء، المشتركتان التونسيّتان نجو مواطنهما أحمد وعانقتاه بشدّة معبّرتان عن فرحتهما بعودته إلى الأكاديميّة، ليقف كلّ من أمين وميرا بعد ذلك في مواجهة زملائهما المضطرين للإختيار ما بين الإثنين، وقد صوّت لميرا كلّ من ليلى وبرونو وسينتيا
امين
وبهاء وسميّة وميريام، في حين نال أمين أصوات كلّ من محمّد خلاوي وصوفيا وبشّار ومحمّد عطيّة.
بيتي توتل

ولكنّ خطأً وقع في أجهزة الكومبيوتر، ولم تظهر سوى خمس نجمات في محصّلة ميرا وأربع
ليلى
نجمات في محصّلة أمين، في حين أنّ عدد الطلاّب المصوّتين بإستثناء أحمد، هو عشرة ما يعني بأنّ محصّلة أمين تنقص نجمة تمثّل صوت أحد الطلاّب، ولا ندري كيف، ولماذا إعتقدت المذيعة هيلدا خليفة أو المخرج سيمون أسمر أو أيّ من المسؤولين عن البرنامج بأنّ محمّد خلاوي لم يصوّت، وأنّه إذا صوّت ستحسم النتيجة، علماً أنّ تصويت خلاوي كان واضحاً للجميع منذ المرّة الأولى&بأنّه لصالح أمين، وعندما قال خلاوي بإنفعال :"لقد صوّت فعلاً لأمين!"، ظنّت المذيعة خليفة بأنّ
التعادل في التصويت قد وقع، وأصبح على أحمد المشاركة في التصويت ليحسم النتيجة، ولكنّها
&وبعد إستشارة المخرج سيمون أسمر طلبت من الطلاّب إعادة التصويت، وسط خيبة أمل ميرا التي عاشت لحظات الفرح بالعودة إلى الأكاديميّة، وكأنّ حلماً سرق منها، وقد لوحظ حماس أحمد الذي اعترض على النتيجة مطالباً بحقّه في التصويت معتقداً بأنّ التعادل في الأصوات قد وقع، وهنا بانت نيّته الأكيدة في التصويت لأمين لإخراج ميرا. وبالفعل أعيد التصويت مرّة أخرى لتظهر النتيجة ويعلن عن فوز ميرا، وهنا نستغرب حقّاً كيف انّ برنامجاً بضخامة إنتاج ستار
صوفيا
أكاديمي يقع في مثل هذا الخطأ، أوليس في مقدور المخرج أو المسؤولين في غرفة الكونترول
سمية
&تعيين شخص ما ليتابع عمليّة التصويت (ولو بالورقة والقلم) التي تتوقّف عليها مصداقيّة البرنامج ومصداقيّة المحطّة بأكملها، ويعرّضها بالتالي لنقد شديد من قبل الصحافة
والجمهور على حدّ سواء؟، لذا على الإدارة المسؤولة التنبّه لمثل هذا الأمر في المرّات القادمة.
وهنا تجدر الإشارة هنا بأنّ ليلى، المتهمّة دوماً بالمبالغة في تصرّفاتها، قد ظهرت خلال عمليّة التصويت متوتّرة جدّاً، حتّى أنّها لم تمتلك الجرأة للنظر في عينيّ أمين وهي تصوّت لميرا، خصوصاً وقد بدا خلال الأسابيع الأخيرة تعلّقها الشديد به، إذا لم نقل بأنّ ثمّة مشاعر خاصّة تكنّها له، ولكنّها علّلت تصويتها لميرا بالقرار العقلاني كونها وميرا لبنانيتان، وكذلك فأجأ محمّد عطيّة الجميع بتصويته لأمين، في حين إعتقد الكلّ بأنّه سيصوّت لميرا&التي صرّح لها بحبّه مراراً،
برونو
وقرّر ان يطلب يدها رسميّاً من والدها بعد خروجه من الأكاديميّة، ولكنّه علّل قراره هذا بأنّه كان
قلق الطلاب قبل اعلان النتيجة
&يريد منح الدعم المعنوي لأمين وردّ إعتباره أمام الجمهور، كي يخرج بعدد لائق من الأًصوات لصالحه، بعد أن علم يقيناً بأنّ ميرا قد فازت كونه الأخير الذي صوّت،
واللافت أنّ أمين لم يتقبّل خسارته بروح رياضيّة حيث بدت عليه علامات التأفّف والإنزعاج، كما وأنّه رفض أن يودّع ليلى لحظة مغادرته الأكاديميّة، ماسبّب لها ألماً معنوياً رافقها على مدى الأيّام التي تلت السهرة السابعة للأكاديميّة، أمّا أحمد فقد بدا تصرّفه مستغرباً بعض الشيء لدى عودته إلى
&الأكاديميّة عندما تحدّث ألى زملائه عن ليلى التي طلبت منه التصويت لأمين حين حصلت المعمعة في التصويت، وساد الظنّ بأنّ تصويت أحمد سيحسم النتيجة طالما أنّ التعادل في التصويت قد وقع، فقال بلهجةٍ عصبيّة واضحة:" أريد أن أفضح ليلى أمام الناس، وأظهر لهم بأنّها طلبت منّي التصويت لأمين في الحين الذي صوّتت فيه لميرا"، كما وأنّه لم يتوانى عن لومها وجهاً لوجه على عدم تصويتها لأمين!
محمد خلاوي
ومن جهةٍ أخرى، تمّ الإعلان عن أفضل خمسة طلاّب في الأكاديميّة لهذا الأسبوع خلال الحلقة، حيث حلّت ميريام في المرتبة الأولى بعدما كانت الأسبوع الماضي في المرتبة الثانية، ومحمّد
محمد عطية
&خلاوي بدوره تراجع من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية، تقدّم ملحوظ سجّلته سينتيا بتقدّمها من المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثالثة، أمّا برونو فتراجع من تلك المرتبة إلى المرتبة الرابعة، ليحلّ بشّار في المرتبة الخامسة، بعدما إحتلّ المرتبة الأولى عدّة مرّات في الأسابيع الأولى من الأكاديميّة، وقد سجّل خروج محمّد عطيّة لأوّل مرّة من حلقة الطلاّب الخمسة الأفضل في الأكاديميّة. وقد غنّى الطلاّب خلال تلك السهرة مع أكثر من فنّان حيث قدّم بشّار أغنية "أحسن" مع
&الفنانة الإماراتية أحلام، ولكنّه لم يكن على قدر كبير من التوفيق، كما وأتى الفنان المصري لؤي صاحب أغنية "آه يا عين يا ليل" الشهيرة خصّيصاً من مصر للمشاركة في تلك السهرة وقدّم أغنيته
&الشهيرة مع ليلى وبشّار، واللافت أنّ صوت لؤي بدا مختلفاً عمّا سمعناه في الكليب، أمّا دانيا الخطيب فقدمت خصّيصاً من دبي، وأدّت أغنية "الحلوة دي" مع كلّ من سينتيا وليلى وسميّة وبهاء، ويمكننا أن نلفت النظر هنا إلى أنّ التنسيق والتمرينات قبل السهرة الأسبوعيّة مهمّة جدّاً ليحافظ الطلاّب على تنسيق الأدوار في الغناء مع المغنّي وفيما بينهم على حدّ سواء، الأمر الذي غاب عن أغنية "الحلوة دي"، وكذلك بدت ميريام على غير طبيعتها في تلك الحلقة، حيث أنّها كانت حاضرة جسداً
بشار
غائبة عقلاً، وبدا ذلك جليّاً في آدائها لأغنية "أجمل إحساس" مع كلّ من صوفيا وبهاء، أمّا الأغنية الأكثر توفيقاً في تلك السهرة فكانت "ويلي منّك ما أصعبك" التي أدّاها جاد نخلة برفقة كلّ من محمّد خلاوي وصوفيا، وهنا ظهرت قدرة الطلاّب على التحاور غنائياً.
سينتيا
وعرض خلال السهرة ريبورتاجاً مميّزاً زارت فيه الكاميرا مدرسة "السيّدة ـ الجمهور" حيث تابع كلّ من برونو وسينتيا دروسهما، لتعود وترصد آراء ومشاعر زملائهما في كلّ من معهد الدراسات السمعيّة والبصريّة الذي تابع فيه برونو دراسته العليا، ومعهد الفنون الجميلة حيث تابعت سينتيا دراستها الجامعيّة، وكان ريبورتاجاً لافتاً سمح للطالبين بتذكّر أساتذتهما في المدرسة، وزملائهما ومعرفة ردود أفعالهم. ومن وحي المناسبة قدّم الطلاّب لوحةً إستعراضيّة مميّزة ذكّرت الجميع بأيّام الدراسة
ورقصوا فيها على إيقاع أغانٍ مميّزة منها "يا أستاذ الأبجديّة"، "ألف باء بوباية"، و"خلصت السنة يا مدرستي"، أمّا اللوحة الإستعراضيّة الثانية فكانت على أغنية "Fame" ، وأظهر فيها الطلاّب
&مهارةً مميّزة كشفت عن& تحسّنٍ لافتٍ في آدائهم المسرحي. وتجلّت مفاجأة السهرة بظهور الفنانة إليسّا على شاشة الحفل لتحيّي الطلاّب وتختم حديثها بدعوة محمّد عطيّة لحضور تصوير كليبها الجديد، ما سبّب صدمة إيجابيّة لدى عطيّة الذي لم يصدّق على مايبدو ما سمعت أذناه. أمّا المفاجأة الثانية فكانت بزيارة والديّ ميريام لها في الأكاديميّة، بعدما كانت تشعر بإنقباض واضح لأنّها إتصلّت بهما ولم تجدهما في المنزل، فظنّت بأنّهما لا يريدان
ميشال فاضل
التحدّث إليها، لأنّهما عاتبان على تصرّفاتها تجاه زميلها التونسي أحمد، بعد أن بات الجميع يعلم بقصّة الحبّ التي تدور بينهما، على الرغم من إصرار الطرفين على إنكارها. وقبل الختام لابدّ من الإشادة بأداء سينتيا لحظة آدائها منفردة، وميشال فاضل يرافقها على البيانو عزفاً، أغنية " Je suis malade "& باللغة الفرنسيّة، حيث شدّت أنظار وأسماع الجمهور إليها، ونقلته إلى عالمٍ من السحر تميّزه رنّات صوتها الأخّاذة.
[email protected]
&