إيلاف من الدارالبيضاء : كشفت أسبوعية مغربية النقاب عن ملابسات جديدة حول وفاة الجنرال أحمد الدليمي وقالت إن الدليمي الذي كان قائداً للقوات المغربية في الصحراء والشخصية الأوسع نفوذاً في البلاد إلى حين وفاته عام 1981، تمت تصفيته بواسطة جهاز أمني كان يقوده محمد المديوري رئيس جهاز الأمن الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني .
ونسبت أسبوعية " الأيام"التي تصدر غدا (الخميس)إلى ضابط مخابرات متقاعد يدعى مصطفى شيبان قوله "إن رحيل الدليمي شاركت فيه فرقة تسمى " فرقة التحريات والأبحاث " وأشار شيبان إلى أن هذه الفرقة كانت مكلفة في عهدالمديوري بالاختطافات والاستنتطاقات ,واصفاً إياها يانها " أخطر الفرق التي لا يعرف عنها المغاربة أي شئ ".
&يذكر أن الرواية الرسمية التي نشرت عام 1981 كانت أشارت إلى أن الجنرال الدليمي قضى نحبه في حادث مروري نتيجة اصطدام السيارة التي كان يقودها بشاحنة في ضواحي مراكش .وشككت وقتها صحيفة " لوموند " الفرنسية في صحة هذه الرواية وقالت إن الحادث كان مدبراً ، وهو ما سيؤدي لاحقاً إلى إبعاد مراسلها رولاند ديلكور من المغرب وهوآخر مراسل للصحيفة عمل في الرباط .
&وقالت أسبوعية "الأيام "التي تصدر في الدار البيضاء إن شيبان الذي استقال عام 1981 من جهاز المخابرات الداخلي بعث برسالتين إلى كل من " المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان" و" هيئة الإنصاف والمصالحة "يبدي فيه استعداده الإدلاء بإفادات حول بعض الوقائع . تجدر الإشارة إلى أن الهيئتين تم إنشائهما للعمل على تجاوز آثار فترة عرفت تجاوزات في حقوق الإنسان في البلاد ومن أجل " طي صفحة الماضي ".
ونسبت أسبوعية " الأيام"التي تصدر غدا (الخميس)إلى ضابط مخابرات متقاعد يدعى مصطفى شيبان قوله "إن رحيل الدليمي شاركت فيه فرقة تسمى " فرقة التحريات والأبحاث " وأشار شيبان إلى أن هذه الفرقة كانت مكلفة في عهدالمديوري بالاختطافات والاستنتطاقات ,واصفاً إياها يانها " أخطر الفرق التي لا يعرف عنها المغاربة أي شئ ".
&يذكر أن الرواية الرسمية التي نشرت عام 1981 كانت أشارت إلى أن الجنرال الدليمي قضى نحبه في حادث مروري نتيجة اصطدام السيارة التي كان يقودها بشاحنة في ضواحي مراكش .وشككت وقتها صحيفة " لوموند " الفرنسية في صحة هذه الرواية وقالت إن الحادث كان مدبراً ، وهو ما سيؤدي لاحقاً إلى إبعاد مراسلها رولاند ديلكور من المغرب وهوآخر مراسل للصحيفة عمل في الرباط .
&وقالت أسبوعية "الأيام "التي تصدر في الدار البيضاء إن شيبان الذي استقال عام 1981 من جهاز المخابرات الداخلي بعث برسالتين إلى كل من " المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان" و" هيئة الإنصاف والمصالحة "يبدي فيه استعداده الإدلاء بإفادات حول بعض الوقائع . تجدر الإشارة إلى أن الهيئتين تم إنشائهما للعمل على تجاوز آثار فترة عرفت تجاوزات في حقوق الإنسان في البلاد ومن أجل " طي صفحة الماضي ".















التعليقات