ميثم سلمان
&
&
&
اخذ الزعيم الشاب المتحصن بالدروع البشرية في ازقة النجف الا شرف بالتخبط كلما تقدمت قوات التحالف نحوه اكثر. فهو تارة يعلن انه الذراع الضارب لجماعة حماس وتارة يعلن ان الامريكان جاؤوا للعراق للقضاء علي التقاليد الاسلامية ولتقسيم العراق واخري يحث اتباعه بتحويل المظاهرات الي اعمال عنف، في بيان له منشور علي موقع البعثيين( البصرة)، وكذلك مقاتلة قوات التحالف في حالة قتله او القبض عليه.
))). http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/arabic/0404/sader_060404.htm((((
(هذا فقط للمحرر حيث لااريد الترويج لهذا الموقع البعثي)
ان السيد الصدر نسي بان الطاغية صدام كان يتاجر بجماعة حماس لكسب الشارع العربي وتعميق الهوة بينهم
وبين السلطة الفلسطينية ( منظمة فتح تستنكر كل عملية انتحارية تقوم بها حماس) مما اضر بالقضية الفلسطينية العادلة. حيث كان صدام يمنح الاف الدولارات لجماعة حماس بالوقت الذي يتظور فيه ملايين العراقيين جوعا..وايظا نسي القائد العراقي المجاهد الصدر (كما يسميه البعثيين في موقع البصرة) ان جماعة حماس اقامت العزاءات بعد مقتل الانذال عدى وقصي واطلقوا علي صدام اسم( ابا الشهيدان)
&http://www.9neesan.com/
العراقيون يعون جيدا بان الامريكان جاؤوا من اجل مصالحهم في العراق وليس من ضمن مصالهم هذه قط القضاء علي التقاليد الاسلامية، فالعراق بلد باغلبية مسلمة ولايمثل كل العالم الاسلامي حتي يدعي الصدر بذلك. فهل من المنطقي ان تخسر امريكا اكثر من 700 جندي ومئاة الجرحي وعشرات البليارات وتتحدى الشرعية الدولية وشعبها من اجل القضاء علي التقاليد الاسلامية؟!
وهل ان الصدر الشاب اعلم واحكم من المراجع الدينية حتى يعد نفسه راعي الاسلام في العراق؟ وهل المطالبة بحل( جيش المهدى)،الذي افتي اية الله منتظري بلا شرعيته وحرم الانضمام له، مايعنيه الصدر باستهداف الاسلام؟
http://alrafidayn.com/Story/Articles/Ar200404_4.html
&لماذا تناسى السيد بان العراقيين لم يمارسوا طقوسهم بكل حرية الا بعد سقوط هبل العصر؟
كما ان الصدر يكرر دائما بان الفيدرالية هي تمهيد للتقسيم. فهل تناسى ان العراق كان مقسم ولاكثر من اثنتي عشر سنة والان تنازل الاكراد- بحكم التغييرات السياسية- عن تمتعهم باستقلاليتهم وارتضوا بالاتحاد مع باقي العراق؟ فما عساه فعله لو ارتئا الامريكان الابقاء علي حماية الاكراد بدولتهم المستقلة؟
http://www.alsader.com/istftaat.htm
اما دعوته لاتباعه بمقاتلة الامريكان فهي تخبط اخر تسعى لزج اتباعه والناس الامنةالي محرقة الة الحرب الامريكية الفتاكة وتجر العراق الي( مستنقع الدم) الذي راهن عليه البعثيون و الذين اطلقوا لحاهم والمتشددين من كل الاحزاب ومن يدعمهم من دول الجوار بااموالها واسلحتها وفضائياتها. هذه القنوات التي تصر علي نعت قتل المدنيين والشرطة العراقية واختطاف الاجانب علي انها( مقاومة وطنية). فهذه الاعمال اصبح من الواضح انها تطيل امد الاحتلال وتعرقل العملية السياسية وتعمل علي تخريب العراق.
علي السيد مقتدي الكف عن المتاجرة بالقضية العراقية بتحويله مشكلة اغلاق صحيفته واعتقال احد اعوانه بتهمة القتل الى قضية وطن باكمله. فقضية التحرير تهم كل عراقى، والاغلبية من العراقيين رات ان من الحكمة الان التعامل مع هذا المحتل واستنفاد السبل السلمية لا نهاء الاحتلال.
ارجوا من السيد مقتدي ان يحافظ علي ارواح الابرياء وكذلك الشباب المندفع خلفه وان يجنبهم الهلاك بحله المليشات وتسليم اسلحتهم وان يساهم بدعم القانون لا الخروج عليه واتمني له ان يمشي فعلا علي خطي الصدريين الشهيدين الذان هزا نظام اكبر طاغية بدون اطلاق رصاصة واحدة.