عمان: شدد محامو صدام حسين على عدم قانونية القضاء العراقي الذي مثل امامه اليوم. وقال المحامي زياد الخصاونة احد اعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق "نعتقد ان المحكمة غير شرعية لان السلطة التي انشأتها هي سلطة غير شرعية وهي الحكومة العراقية الموقتة التي انشأها الاحتلال".
&
وشدد الخصاونة ايضا على ان محاكمة صدام تتنافى مع القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقية فيينا، التي اضاف انها "نصت صراحة على ان اتفاقيات تعقد بين الدولة المحتلة وبين الحكومة الموقتة تقوم على اساس الاكراه، بمعنى املاء شروط المحتل على الحكومة الموقتة".
&
واجمع العديد من المحامين الذين تجمعوا في مكتب رئيس هيئة الدفاع الاردني محمد الرشدان اليوم على "عدم شرعية الاجراءات القضائية القائمة في بغداد، وتحدوا ان يتم اظهار الديكتاتور السابق على شاشة التلفزيون". وقال الخصاونة "اتحدى الادارة الاميركية ان تعرض السيد الرئيس صدام حسين اليوم على التلفزيون، وتجعله يخاطب الجمهور باي كلام".
&
من جانبه، قال المحامي عصام الغزاوي ان هيئة الدفاع تضم "عشرين محاميا مسجلا بالوكالة، ونحو 500 متبرع بالجهد من بينهم 200 مستشار واستاذ جامعي من جميع انحاء العالم بما فيها الولايات المتحدة." وجدد تأكيده على رغبة المجموعة بالسفر الى العراق. وقال "طلبنا حماية من الصليب الأحمر، لكنهم اجابوا ان ذلك ليس من مهامهم، فيما قال الاميركيون ان لا علاقة لهم بذلك". لكنه شدد على تصميم هيئة الدفاع على الذهاب الى العراق. واضاف الغزاوي "سنسافر على مسؤوليتنا".
&
واكد رئيس هيئة الدفاع محمد الرشدان على انهم "رجال قانون ونحترم القانون. رغم تحفظنا على القضاء العراقي الذي نؤكد انه غير شرعي نريد التوجه الى العراق للدفاع" عن صدام حسين. وقال "يحاولون منعنا من دخول العراق وعدم اعطائنا الاذن من قبل نقابة المحامين". وتابع "اذا كانوا يريدون العدالة لا يكفي القول بل احترام القانون ويجب ان لا يخافوا من قدوم لجنة الدفاع الى العراق". ومضى يقول "صدرت تهديدات وتصريحات عنيفة ضد لجنة الدفاع ونحن نطلب حماية دولية للجنة".
&
وفريق الدفاع عن صدام مكون من عشرين محاميا، بينهم اميركي، طلبت توكيلهم عائلة الرئيس العراقي السابق. وقد اتهم محامو صدام حسين الولايات المتحدة مرارا بمنعهم من رؤية موكلهم وهددوا في التاسع من حزيران/يونيو بملاحقة الحكومة الاميركية امام القضاء. ووجه فريق المحامين رسالة الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي يطلب منها مساعدته، كما يطلب تقريرا حول صحة صدام.