ترجمة: د. عادل صالح الزبيدي
شاعر أميركي من مواليد 1943 ارتبط اسمه بحركتي ما بعد الحداثة والسريالية الجديدة في أميركا. بدأ مسيرته الشعرية عندما رشحت أول مجموعة شعرية له لجائزة ييل للشعراء الشباب، وهي المجموعة التي نشرها عام 1967 بعنوان ((الطيار الضائع)) وكان ما يزال طالبا في ورشة كتاب جامعة أيوا. لقيت مجموعته هذه استحسانا كبيرا وتأثر بها جيل من الشعراء خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لاستخدامه فيها منطق الحلم والتلاعب السيكولوجي. يصف الناقد الأدبي دانا غيويا تأثيره هذا ودوره في الحداثة الشعرية عموما بقوله ان تيت حول السريالية من أسلوب كان يعد أجنبيا وغريبا بعض الشيء على التراث الشعري الأنكلوأميركيmdash;حتى بالنسبة لأكثر ممارسيها موهبة في أميركا مثل تشارلز سيميك ودونالد جاستسmdash; إلى أسلوب بدا محليا ووطنيا متأصلا.
فاز شعره بعدة جوائز لعل أهمها جائزة البوليتزر عام 1992. من عناوين مجموعاته الشعرية: ((المشاعل))1968، ((غيابات))1972، ((داريل المحظوظ))1977 (بالاشتراك مع بيل نوت)، ((المدافع الثابت))1983،((مصفي الحساب))1986، ((مسافة عن الأحبة))1990، ((كفن القزم الخرافي))1998، ((العودة إلى مدينة القردة البيض)) 2004 و((الجنود الأشباح))2008.
عمل تيت أستاذا للشعر في جامعات عديدة ويشغل منذ عام 2001 منصب عميد أكاديمية الشعراء الأميركيين ويعد من أفضل شعراء أميركا الأحياء حاليا.
تعليم القرد كتابة القصائد
لم يتجشموا عناء كبيرا
لتعليم القرد كتابة القصائد:
أولا أوثقوه إلى الكرسي،
ثم ربطوا قلما حول يده
(والورقة كانوا قد ثبتوها بمسمار على المنضدة).
بعدها انحنى الدكتور بلوسباير على كتفه
وهمس بأذنه:
quot;تبدو مثل إله جالس هناك.
لم لا تحاول كتابة شيء؟quot;
النص الأصلي:
Teaching the Ape to Write Poems
They didn't have much trouble
teaching the ape to write poems:
first they strapped him into the chair,
then tied the pencil around his hand
(the paper had already been nailed down).
Then Dr. Bluespire leaned over his shoulder
and whispered into his ear:
quot;You look like a god sitting there.
Why don't you try writing something?quot;