عدنان البابلي من امستردام: النشوة الروحية المصاحبة للابداع هي حصيلة لذتين الاولى لذة الخلق والانتاج والاخرى لذة التمتع بالاخر وكشف اسراره وترويض جموحه المتعالي، بغية مسك كبريائه بيد القوة الابداعية، ومنذ القدم حين هتفت إنانا أحرث لي (فرجي) يا.. لم تكن تهدف الى اثارة الغريزة بقدر وضعها على محك التجربة، وليس ثمة مفر من اننا نعيش لحظات شبقية انسانية، ومن حق الانثى مثلما الرجل ان تتكلم عنها بلغة الابداع الذي يثقف الشهوة الى ثمرة من جمال ملموس. ولاشك ان العرب وهي امة الشعر اتخذت من المفاحشة فعالية اجتماعية وفنية ابداعية عبر التاريخ، ونتج من ذلك قصائد ايروسية كثيرة.
وفي كتابة الانثى العربية يظل الحديث عن الاخر الرجل يتمتع بجاذبية قصوى في محيط عربي تسيطر عليه الذكورة باجندتها الاستعلائية. وبينما ينغلق النص الانثوي العربي امام حدود تفرضها الاعراف والدين، فان النصوص الذكورية تبدو اكثر جرأة في توصيف الانوثة جسدا وروحا.
وفي كتابة الانثى العربية يظل الحديث عن الاخر الرجل يتمتع بجاذبية قصوى في محيط عربي تسيطر عليه الذكورة باجندتها الاستعلائية. وبينما ينغلق النص الانثوي العربي امام حدود تفرضها الاعراف والدين، فان النصوص الذكورية تبدو اكثر جرأة في توصيف الانوثة جسدا وروحا.
ان قيمة النص الأدبي ليس في قوالبه الفنية فحسب بل في مادة التعبير المستمدة من التأثر والتأثير في علاقة تبادلية تكاملية عضوية، لا تتأثر بتحديد الأبعاد وفق معايير الجنس (ادب ذكوري، ادب انثوي) بل تتاثر بقدرة الاستجابة على امتصاص صدى الحدث الواقعي، ومن ذلك العبودية العشقية بين الذكر والانثى.
انوثة صاخبة
كتبت شاعرة هولندية شابة اسمها اليسا في 19 اذار / مارس 2006 ترد على أوسكار وايلد.. الشعر والبغاء:.... اوسكار وايلد في quot;الانطباع quot; يكتب لقلب من حجر العاطفة. فرغم ان المرأة قد تكون جميلة من الخارج، وهذه هي النتيجة الاكثر ترجيحا لامراة قبيحة من الداخل بسبب احتلال الرجل. النتيجة الاكثر ترجيحا لامرأة تخجل مما قامت به لكنها تعتذر عن ذلك وتتسامى في قصيدة تغفر الذنوب.
انها سعيدة تلك العاشقة الان، لانها تحولت الى شاعرة وبالتالي من الصعب جدا في الوقت الحاضر ان تحزن. ومن غير المحتمل ان تستطيع بعد الان ان لاتكتب الشعر والجنس. انها امرأة ناجحة يا اوسكار وايلد، انها تملك اجمل مافي هذا الكون، الانوثة والشعر، الجسد الفلينة والانامل الدقيقة.
وتضيف.. اتصور ان الثقة في الماضي ترسخت عبر الشعر، انا شخصيا كنت مهزوزة، لكني ارى انني الان استطيع ان الجأ الى الشعر لغسل ادران العهر، لاضطجع على سريري مثل دجاجة يطربها صياح الديك. انه قادم الي بقصيدة وحفنة من اللذة.
لحظات دافئة
تمكن الشعر العربي عبر اصوات انثوية من اقتناص لحظات دافئة كتلك التي عبرت عنها اليسا، لكنها لحظات خجولة احيانا امام شراسة الذكورة المتفردة
. كتبت غادة السمان وهي التي انفردت بكتابة انثوية حاصرت كبرياء الرجل:
آه صوتك صوتك!/ وأدخل من جديد مدار حبك / كيف تستطيع همساتك وحدها ان تزرع تحت جلدي / ما لم تزرعه صرخات الرجال الراكضين خلفي بمحاريثهم؟!
وترحل داخل جسدي / كالألعاب النارية / وحين تمضي
أروح أحصي فوق جسدي / آثار لمساتك / وأعدها بفرح
كسارق يحصي غنائمه / مبارك كل جسد ضممته اليك
مباركة كل امرأة أحببتها قبلي / مباركة الشفاه التي قبلتها
والبطون التي حضنت أطفالك / مبارك كل ما تحلم به
وكل ما تنساه.
. كتبت غادة السمان وهي التي انفردت بكتابة انثوية حاصرت كبرياء الرجل:
آه صوتك صوتك!/ وأدخل من جديد مدار حبك / كيف تستطيع همساتك وحدها ان تزرع تحت جلدي / ما لم تزرعه صرخات الرجال الراكضين خلفي بمحاريثهم؟!
وترحل داخل جسدي / كالألعاب النارية / وحين تمضي
أروح أحصي فوق جسدي / آثار لمساتك / وأعدها بفرح
كسارق يحصي غنائمه / مبارك كل جسد ضممته اليك
مباركة كل امرأة أحببتها قبلي / مباركة الشفاه التي قبلتها
والبطون التي حضنت أطفالك / مبارك كل ما تحلم به
وكل ما تنساه.
الشعر والجمال
والشاعرة اللبنانية جمانة حداد ترى ان هناك اعتقادا راسخا وظالما لدينا بأن المرأة المثقفة لا يمكن أن تكون جميلة وأنيقة، وأن المرأة الجميلة لا بد أن تكون سطحية ولا تهتم إلا بشكلها. وتضيف... حان الوقت لكي نتجاوز هذا التسطيح السخيف. أنا أفتخر بأنوثتي وأعيشها بكل خلاياي ولا اشعر بالحاجة الى الانتقاص منها أو الى إخفائها كأنها عاهة، بغية تحصيل حقوقي أو إثبات وجودي أو ابراز موهبتي وثقافتي. من جهة ثانية، أعتقد أن من يتابع مسيرتي وعملي واجتهاداتي، ينبغي له أن يشعر بالخجل إذا ما اختصرني بشكلي فحسب.
في (مأدبة) تروي جمانة......
عندما أجلس أمامكَ أيها الغريب / أعرف كم تحتاج الى الزمن كي تردم المسافة إليّ / أنتَ في أوج الذكاء
وأنا في أوج المأدبة / أنت تفكّر كيف ستبدأ حديث المغازلة / وأنا تحت ستار وقاري أكون
قد فرغتُ من التهامكَ / حياتان مختلفتان وفعل اختلاس / ولن يبقى من تقاطع اللقاء الا شيطان غوايتي.
في (مأدبة) تروي جمانة......
عندما أجلس أمامكَ أيها الغريب / أعرف كم تحتاج الى الزمن كي تردم المسافة إليّ / أنتَ في أوج الذكاء
وأنا في أوج المأدبة / أنت تفكّر كيف ستبدأ حديث المغازلة / وأنا تحت ستار وقاري أكون
قد فرغتُ من التهامكَ / حياتان مختلفتان وفعل اختلاس / ولن يبقى من تقاطع اللقاء الا شيطان غوايتي.
وفي (سرير) تسرد جمانة.............
أمشي اليكَ على خطى شجرة لألبّي وادياً الى غواية النزول وأكون سَـفَر الخطيئة. تحت برج التيه والدوار مضمّـخةً برغباتي أمشي لتكون ميناء لمنتصف الليل. لا تخفْ، سأصل عندما تهبط من سرير الرأس على زورق يديّ لنتكامل في دنس الماء وننـقذ الدهشة.
أمشي اليكَ على خطى شجرة لألبّي وادياً الى غواية النزول وأكون سَـفَر الخطيئة. تحت برج التيه والدوار مضمّـخةً برغباتي أمشي لتكون ميناء لمنتصف الليل. لا تخفْ، سأصل عندما تهبط من سرير الرأس على زورق يديّ لنتكامل في دنس الماء وننـقذ الدهشة.
نداء الرجولة
ففي نصوص امال موسى التي تضمنها ديوان quot; يؤنثني مرتينquot;، استجابة صارخة لنداء الرجولة والجدلية المؤسسة للعلاقة بين الذكر والانثى...
العشق و اللذّة / يا التي تسلّلت كما الشهوة من أناملي / كلّ ما فيك عزيز و باسق دع قلبك فارغا / فلا فارس يليق بصولاتك غير الله.
العشق و اللذّة / يا التي تسلّلت كما الشهوة من أناملي / كلّ ما فيك عزيز و باسق دع قلبك فارغا / فلا فارس يليق بصولاتك غير الله.
اسس نزار قباني في هذا الصدد حوارية جديدة ليس مع الانثى فحسب بل فاجأ الانوثة العربية التي حاصرها العرف الاجتماعي والديني فغيب جمالها وحرمها التغني بجسدها، فكانت اشعار قباني تاسيسا جديدا للعلاقة وتشابكاتها بين المراة والرجل، وثّق فيها لحظات يومية لكن بروح سوريالية في قصائد مثل حبلى، الاستحالة،، حبوب منومة، امرأة من خشب.
تروي ابتسام المتوكل في نص لها مايمكن وصفه بالثقة الجدية والطرح الجريء في التعبير عن الذات.......
في أحرف ليست لي / أتلصص على بنات أفكار فاجرات / أخالط شعراء لا يعرفونني / أعلمهم
ndash; بكل صلف ndash; بألاّ صداقة بيننا / وبأنني أحقد عليهم
لأنهم قد / ولأنهم لم / ولأنهم لم ينتهكوا البياض العارم أمامي / البياض يستفز غريزتي كل ليل لأحقاد فاضحة
البياض يتحداني / ولا أجرؤ أن أواعده.....
.............
أخضع لابتزاز غير معلن / يمنعني / من إفشاء هذياناتي الليلية / وخدري المائل / لاتخاذ هيئة الحمى
أو الشبق: / لست امرأة كلّ ليلة / فهل / هم / رجالٌ
بما يكفي؟
في أحرف ليست لي / أتلصص على بنات أفكار فاجرات / أخالط شعراء لا يعرفونني / أعلمهم
ndash; بكل صلف ndash; بألاّ صداقة بيننا / وبأنني أحقد عليهم
لأنهم قد / ولأنهم لم / ولأنهم لم ينتهكوا البياض العارم أمامي / البياض يستفز غريزتي كل ليل لأحقاد فاضحة
البياض يتحداني / ولا أجرؤ أن أواعده.....
.............
أخضع لابتزاز غير معلن / يمنعني / من إفشاء هذياناتي الليلية / وخدري المائل / لاتخاذ هيئة الحمى
أو الشبق: / لست امرأة كلّ ليلة / فهل / هم / رجالٌ
بما يكفي؟
القمع الذكوري
و رغم الاشكالية الجدية للعلاقة الابداعية والجنسية بين الرجل والمرأة ترى الشاعرة المصرية سحر الموجي ان الرجل يقمع المرأة بشكل تلقائي ليشعر بوجوده المقموع، ولعلك تلمس ذلك في نصوص مجموعتها الاولى laquo;سيدة المنامraquo; وفي رواية laquo;داريةraquo;
تقول الموجي: أن أعيش مقهورة، أن أعيش منفصلة عن مجتمعي، أليست هذه قضية، تلك هي القضية الكبرى، هم كتبوا عن متطلباتهم، وليس من حقهم ان يحجروا علينا، ويحددوا لنا ماذا نكتب أو لا نكتب، الذات هي القضية الكبرى وفي هذه اللحظة تحديدا.
تقول الموجي: أن أعيش مقهورة، أن أعيش منفصلة عن مجتمعي، أليست هذه قضية، تلك هي القضية الكبرى، هم كتبوا عن متطلباتهم، وليس من حقهم ان يحجروا علينا، ويحددوا لنا ماذا نكتب أو لا نكتب، الذات هي القضية الكبرى وفي هذه اللحظة تحديدا.
وتضيف... الرجل لايقهر المرأة إلا اذا كان مقهورا، هو يقهر المرأة، لان هناك قوى سياسية واجتماعية واقتصادية أقوى منه تقهره.
وترى الناقدة والأديبة أمينة رشيد ان هناك كتابة نسائية أكثر نضجا وان كتابة المرأة اصبحت مثلها مثل كتابة الرجل العربي.
في قصائد كثيرة تبحث انثى ما عن رجولة عميقة، تشكل حضورا مطلقا يملأ كتلة الانوثة المادية والمعنوية، ففي نص (المطر وامرأته وآخرين) تكتب سمر دياب:
الماء / أحمله على كتفي / رأسه المشعث لمليء بالطحالب و القمل / يتدلى كسرّة هوجاء على صدري قلت له.. كل خوخة في الأرض كانت لتكون جسدي
لولا أنك رماد.. والغيم يشبه الفخار الماء بشفتيه الزنجيتين / ورجله الخشبية يطقطق بها في دهاليز العطش / يعلم أن الموتى لا يبتلون في مدينتي
ويعلم أن قلبي كافر
......
رأيتها عارية / معلقة من شعرها في الجحيم
.........
كان خصرها محترقاً لكنه أخضر / ثدياها متفحمان لكنهما أخضران / زغبها يشتعل كقشّ يحلم بفتاته..
لكنه أخضر / حين رأتني قالت / إن نجوت ِ أيتها الشاعرة / أخبريهم أني بقيت خضراء..
في قصائد كثيرة تبحث انثى ما عن رجولة عميقة، تشكل حضورا مطلقا يملأ كتلة الانوثة المادية والمعنوية، ففي نص (المطر وامرأته وآخرين) تكتب سمر دياب:
الماء / أحمله على كتفي / رأسه المشعث لمليء بالطحالب و القمل / يتدلى كسرّة هوجاء على صدري قلت له.. كل خوخة في الأرض كانت لتكون جسدي
لولا أنك رماد.. والغيم يشبه الفخار الماء بشفتيه الزنجيتين / ورجله الخشبية يطقطق بها في دهاليز العطش / يعلم أن الموتى لا يبتلون في مدينتي
ويعلم أن قلبي كافر
......
رأيتها عارية / معلقة من شعرها في الجحيم
.........
كان خصرها محترقاً لكنه أخضر / ثدياها متفحمان لكنهما أخضران / زغبها يشتعل كقشّ يحلم بفتاته..
لكنه أخضر / حين رأتني قالت / إن نجوت ِ أيتها الشاعرة / أخبريهم أني بقيت خضراء..
الاهتمام بالشاعرة لابالقصيدة
غير ان الشاعرة سوزان عليوان تبدي قلقا من ان الاهتمام ينصب على الانثى لا على إبداعها وتقول في هذا الصدد: القصيدة الجيّدة جيّدة سواء كتبها رجل أو امرأة. فتجارب لينا الطيبي وميسون صقر وإيمان مرسال امست حضورا إبداعيا متميّزا.
في (أظفار مطلية بالشهوة) تفصح عليوان عن لحظات شهوة جريئة.......
كان صباحًا داكنًا كقهوتنا / كعينيها الحادّتين /
كذلك الغموض في القصة / شمس سوداء في غيم النراجيل / القطة نائمة / النادل ببابيونته المعوجّة يتثاءب / عند السياج الخشبي غريبان / ساقان عاريتان / أظفار مطلية بالشهوة / ندب يجرح ضحكتها / من أين جاءت بأسمائنا؟؟ كيف انضمّت الطاولتان؟ / نخون وعدنا لأمّهاتنا / و نأخذ قطع حلوى من أشخاص لا نعرفهم / تفتح دون مواربة قلبها...... / بيتًا مؤثّثًا بالبشر / الخائن لأنوثتها
الشاعرة العراقية فينوس فائق تبدو اكثر جرأة من اخريات في التعبير عن العاطفة التواقة للحظة تسام مع
الرجولة......
كيف هي اضواء المساء في عينيك / كيف هي أعمدة النور في حييكم؟ / كيف ترى الشارع و الشبابيك
و أبواب اللاجدوى و أسطح القرف / كيف تتثاءب أمام السرير البارد / مثل قلبي و أزهار النرجس عند عتبة الخريف /
حدثني ليلاً / قبل إنتحار النجوم / عن نهر الحب الذي يسيل تحت جسدينا / حدثني بينما أطوي صفحات من الأرق / و تحت أبطي مدينة و مساء أرجواني / و حبيب دفن أصابعه بين خصلات شعري / بينما جسده في المدينة / و تفاصيله الأخرى في حقيبتي
كان صباحًا داكنًا كقهوتنا / كعينيها الحادّتين /
كذلك الغموض في القصة / شمس سوداء في غيم النراجيل / القطة نائمة / النادل ببابيونته المعوجّة يتثاءب / عند السياج الخشبي غريبان / ساقان عاريتان / أظفار مطلية بالشهوة / ندب يجرح ضحكتها / من أين جاءت بأسمائنا؟؟ كيف انضمّت الطاولتان؟ / نخون وعدنا لأمّهاتنا / و نأخذ قطع حلوى من أشخاص لا نعرفهم / تفتح دون مواربة قلبها...... / بيتًا مؤثّثًا بالبشر / الخائن لأنوثتها
الشاعرة العراقية فينوس فائق تبدو اكثر جرأة من اخريات في التعبير عن العاطفة التواقة للحظة تسام مع
الرجولة......
كيف هي اضواء المساء في عينيك / كيف هي أعمدة النور في حييكم؟ / كيف ترى الشارع و الشبابيك
و أبواب اللاجدوى و أسطح القرف / كيف تتثاءب أمام السرير البارد / مثل قلبي و أزهار النرجس عند عتبة الخريف /
حدثني ليلاً / قبل إنتحار النجوم / عن نهر الحب الذي يسيل تحت جسدينا / حدثني بينما أطوي صفحات من الأرق / و تحت أبطي مدينة و مساء أرجواني / و حبيب دفن أصابعه بين خصلات شعري / بينما جسده في المدينة / و تفاصيله الأخرى في حقيبتي
الكتابة النسوية
لكن الشاعرة المصرية نجاة علي تقتنص علاقة نوعية في جدلية السالب والموجب:
الذي تؤديه كل مرة / أمام المرآة / برومنتيكية مزعجة.
كان عليها أن تشكره / لا أن تلعنه هكذا./ أظنه لم يكن يقصد / أن يصنع لها عاهة / حين كان يدربها / على الغرام، / مهنته القديمة / فقط / هي التي غلبته
وفي روايتها (الوفاة الثانية لرجل الساعات) تبكي نورا امين بتلقائية، على رجل اشعرها للمرة الأولى أن من مات هو أبوها.rlm;
لكن مهنة الرجل المراة تبدو شبه غائبة في كتابات الشاعرة الاماراتية نجوم الغانم في مجموعتها quot;الجرائرquot;. بينما تلمح الشاعرة السعودية خديجة العمري في نص لها الى انوثة واعية. تقول: تنتظرني في الأفق غيوم ترتطم بماضي / مثل أنثى مسهدة quot;.
معادلة الذكر والانثى
معادلة الذكر والانثى
استطاعت سعاد الصباح عبر نصوص استثنائية صناعة جدلية مقلوبة لمعادلة الذكر والانثى، عبرت عن الهموم الاجتماعية والجسدية للمرأة العربية.
ففي مجموعتها (في البدء كانت الانثى) كان الانشغال الاول هو تفسير لعلاقة مثلى بين رجل وامرأة من الشرق حيث سبرت فيها عالم الرجل الشرقي ومكانة المراة فيه.
تقول في قصيدتها (كن صديقي):
- quot;كن صديقي / فأنا محتاجة جدا لميناء سلام /
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام /
وأنا متعبة من ذلك العصر الذي / يعتبر المرأة تمثال رخام. / فتكلم حين تلقاني.. / لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى امرأة، نصف الكلام؟ quot;. /
و في قصيدتها أنثى:
- quot;قد كان بوسعي، / أن ابتلع الدمع / ان ابتلع القمع
وان اتأقلم مثل جميع المسجونات quot; / - quot;لكني خنت قوانين الانثى / واخترت مواجهة الكلمات quot;.
ففي مجموعتها (في البدء كانت الانثى) كان الانشغال الاول هو تفسير لعلاقة مثلى بين رجل وامرأة من الشرق حيث سبرت فيها عالم الرجل الشرقي ومكانة المراة فيه.
تقول في قصيدتها (كن صديقي):
- quot;كن صديقي / فأنا محتاجة جدا لميناء سلام /
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام /
وأنا متعبة من ذلك العصر الذي / يعتبر المرأة تمثال رخام. / فتكلم حين تلقاني.. / لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى امرأة، نصف الكلام؟ quot;. /
و في قصيدتها أنثى:
- quot;قد كان بوسعي، / أن ابتلع الدمع / ان ابتلع القمع
وان اتأقلم مثل جميع المسجونات quot; / - quot;لكني خنت قوانين الانثى / واخترت مواجهة الكلمات quot;.
المرأة الشهوة
الشاعرة البحرينية فوزية السندي في مجموعة quot;استفاقاتquot;، تستدرج هاجس المرأة الشهوة فتقول في قصيدتها quot;احتفالات الجسدquot;: quot;لا تشهق في حضور الجناز المهيئ للعرس هذه نار / تفضح العائلة في احتفالات الرماد / فهرولت المداخل / ربما لهو راجع من جحيم المأتم / ربما قتل تسربل في شقوق الخوف / واختار المدينة / ربما رنين يصعد قبل أن يحرثها المد / أو تجثو لجسارة الطوفان quot;.
وتتعقب الشاعرة الاردنية ثريا ملحس في مجموعتها quot;النشيد التائهquot; خطوات المجتمع الذكوري، اما الشاعرة العراقية نجوى عبد الله فقد اختارت ان تستعيد من سطوة الذكورة ماخسرته: فتش عني بين خيوط نساء / ودمى أطفال على أضرحة مصاطب / وأنين أرصفة / في زاوية جسد / على مركب سرير / فأنا أفتش عنك بمرآتي..









التعليقات