أترجلُ عن الأرض
وأنكسر كنسيانات
هكذا تنفرط هُيـُولايَ
على مسمعٍ من الفراغ البرّاق
أصطف مع الأشياء الصامتة في دفاتري
ونَتفرجُ عليَّ
حيث الشمعُ الذي أوقدته
يتورَّمُ فوقي غناءا دامسا
والأصول البعيدة لآثار قدمي، تـُسفْسِطُ لي البداية
والقمر يـنهش الصراخ المتكور في أصابعي
...
وعلى ذكر الحلم
إنه يمضي عصفورا يحصد خيبته في قرارة الرفيف
بنبرته الحزينة
يشج نهرا في البلاد
ويوجزُهُ للنوافذ المطلة على الخفقان الأبدي لفيروز
quot; طيري ياطيارة طيري quot;
أترجلُ عن الأرض
وأنطلق سهما مسموما نحو البداية
أقتص من سلالتي
وأعود إلى مكاني في الأغنية
حيث طفولتي
تـنغرسُ هلالا ريفيا وراء حناجر العويل
أركضُ نحوي
ورئتي ممتلئة بالبكاء الطلق
وفي أحراش القصائد المنسية
حيث أستريح
أقشرُ تفاحة ًللبشرية
وأُفلتُ من يد أخرى
حمامة ًبيضاء في الثلاثين من القهر