قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبدالله السمطي من الرياض: أصدر الباحث والأديب خالد أحمد اليوسف أحدث كتبه الببليوجرافية التي يتناول فيها بالرصد والتحليل الببلومتري أدب المدينة المنورة بعنوان:quot; أدب وأدباء المدينة المنورة - دراسة ببليوجرافية وتحليل ببلومتري quot; وقد صدر الكتاب عن نادي المدينة المنورة الأدبي في طبعته الأولى أغسطس 2010، واستهله تقديم كتبه رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله عسيلان، نوه فيه بقيمة الكتاب، وريادة الأدب في المدينة المنورة، ثم مقدمة الكتاب للمؤلف أبرز فيها المبررات الفنية والتاريخية لإصدار هذا الكتاب، ثم كتب المؤلف عن مصادر تكوين الببليوجرافيا وهي ليست خاصة بالكتاب ولكن عامة لأي عمل ببليوجرافي فهي شبه قواعد وتنظيم متفق عليه، ثم الدراسة الببلومترية وهي التحليل المستفاد منه في وضع هذا الكتاب بالأرقام والإحصاءات، ثم نتائج التحليل الببليوجرافي الببلومتري وهي المعلومات التي خرج بها المؤلف من الببليوجرافيا وتحليلها، ثم المادة الرئيسة وهي الببليوجرافيا.
توصل الكتاب الى معلومات ثرية عن تاريخية الأدب في المدينة المنورة في العصر الحديث، وابرز هذه المعلومات ان عدد الكتب التي غطتها الببليوجرافيا ( 420 كتاباً ) وهي تختص بما يدور حول أدب المدينة المنورة أو من تأليف أدبائها، أو تحدثت ضمنياً عن أديب أو عمل أدبي من نتاج أبنائها.
غطت هذه الببليوجرافيا أعمال ( 162 أديباً وكاتباً ) في مختلف فنون الأدب، ومن كل مكان، حيث كان من الضروري والمهم ذكره في هذه الببليوجرافيا لاتصاله بالأدب المديني، إما خاصة أو ضمنياً، أما أدباء المدينة المنورة الذين تمت تغطيت إنتاجهم فقد بلغوا ( 122 أديباً وأديبة )، وهم ( 99 أديباً ) , و( 22 أديبة ).
جاء نتيجة التراكم المعرفي، والوعي الثقافي المتقدم نشر الكتب والمؤلفات الأدبية منذ أوائل النهضة الفكرية في الحجاز والمملكة، وقد ابرز الكتاب كل الكتب التي كان لها قصب السبق منذ رواية التوأمان عام 1930 م وحتى ديوان الأنصاريات عام 1963م، وهذه علامة بارزة للمدينة المنورة في الحركة الأدبية السعودية.
وفي الكتاب نتائج أخرى لاغنى لدارس أو باحث أدبي او تاريخي عنها. وقد جاء الكتاب في 120 صفحة، من المعلوم ان الباحث اليوسف متخصص في هذا العلم - الببليوجرافيا - وقد اصدر ونشر عشرات الكتب و البحوث المتخصصة في الأدب السعودي والخليجي على مدى ثلاثين عاما مضت، ولديه مشروعات ببليوجرافية طموحة في خدمة الأدب السعودي، كما أن لليوسف ست مجموعات قصصية آخرها: quot; الأصدقاء quot;، ورواية واحدة هي:quot; وديان الإبريزيquot;.
كانت إيلاف قد نشرت منذ أسابيع تصريحا لليوسف عن قرب صدور هذا الكتاب المهم الذي يسعى لرصد المؤلفات الأدبية في المدينة المنورة رصدا ينطوي على تطورات الأدب وتحولاته.
وكان اليوسف قد أصدر مؤخرا الطبعة الثانية من معجم الإبداع الأدبي الخاص بالرواية في السعودية، كما أصدر ببليوجرافيا قيمة عن القصة القصيرة السعودية تضم قصصا قصيرة ل 191 أديبا سعوديا صدرت عن إدارة النشر بوزارة الثقافة والإعلام.