قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&

&
ترجمة الدكتور لحسن الكيري
&
عزمت السيدة اللندنية سميتسون (هذه القصص تحدث دائما بين الإنجليزيين) على قتل زوجها لا لشيء إلا لأنها ملت منه بعد خمسين سنة من الزواج. قالت له:
- تاديوس، سأقتلك.
- أنت تمزحين، إيوفيميا - قال التعيس و هو يضحك.
- و متى كنت أمزح أنا؟
- أبدا، هذه حقيقة.
- و لماذا يمكن أن أمزح الآن و بالضبط في قضية جدية كهذه؟
- و كيف ستقتلينني؟ - تابع تاديوس سميتسون ضاحكا.
- لا أدري حتى الآن. ربما أدس لك يوميا جرعة من الزرنيخ &في الطعام. و قد أضعف لك قطعة صغيرة في محرك السيارة. أو أنني سأجعلك تتدحرج مع الدرج، أو أغتنم الفرصة عندما تكون نائما فأسحق جمجمتك بشمعدان فضي، أو أربط سلكا كهربائيا بحوض الاستحمام. سنرى.
& & &فهم السيد سميتسون أن زوجته لم تكن تمزح. فقد النوم و الشهية و أصيب بأمراض القلب و الجهاز العصبي و الرأس. و بعد ستة أشهر سلم الروح لبارئها. و لأن السيدة سميتسون تاديوس كانت ورعة، فقد شكرت الله ما دام أنه كفاها شر أن تكون قاتلة.
&
*القصة في الأصل الإسباني:
Cuento de horror
La señora Smithson, de Londres (estas historias siempre ocurren entre ingleses) resolvió matar a su marido, no por nada sino porque estaba harta de él después de cincuenta años de matrimonio. Se lo dijo: & & & & & &&
-Thaddeus, voy a matarte. & & & & & & & & & & & & & & & & & & &&
-Bromeas, Euphemia -se rió el infeliz. & & & & & & & & & & & & & & & & & & & & &&
-¿Cuándo he bromeado yo? & & & & & & & & & & & & & &&
-Nunca, es verdad. & & & & & & & & & & & & & & & & & &&
-¿Por qué habría de bromear ahora y justamente en un asunto tan serio?&
-¿Y cómo me matarás? -siguió riendo Thaddeus Smithson. & & & & & & & & & & &
-Todavía no lo sé. Quizá poniéndote todos los días una pequeña dosis de arsénico en la comida. Quizás aflojando una pieza en el motor del automóvil. O te haré rodar por la escalera, aprovecharé cuando estés dormido para aplastarte el cráneo con un candelabro de plata, conectaré a la bañera un cable de electricidad. Ya veremos. & & & & & & & & & & & & &&
El señor Smithson comprendió que su mujer no bromeaba. Perdió el sueño y el apetito. Enfermó del corazón, del sisema nervioso y de la cabeza. Seis meses después falleció. Euphemia Smithson, que era una mujer piadosa, le agradeció a Dios haberla librado de ser una asesina.
&

المؤلف: كاتب قاص و روائي و مسرحي و صحافي أرجنتيني معروف. مارس الكتابة و لفت الأنظار إليه في المشهد الثقافي الأرجنتيني و لما يكمل الثلاثين من عمره. درس القانون بالموازاة مع اهتمامه بالأدب. و هو كذلك كان عضوا في أكاديمية الأدب في الأرجنتين. حاصل على جائزتي كرافت و كونيكس للرواية. و هذه القصة التي ترجمنا ها هنا إلى اللغة العربية واحدة من أشهر قصصه القصيرة. توفي سنة 1998 بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس آيريس.

المترجم: كاتب، باحث في علوم الترجمة ومتخصص في ديداكتيك اللغات الأجنبية - الدار البيضاء -المغرب.
&