قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إنتعش شراء الذهب المستعمل في سويسرا،حيث رصد الخبراء العديد من المتقاعدين إلى جانب التجاريمارسون هذه التجارة لتحسين دخلهم.


برن: إنتعش شراء الذهب المستعمل في كافة المدن السويسرية. والى جانب التجار، الذين يريدون جني الأرباح(حوالي 10 في المئة) من أعمال شراء وبيع الذهب المستعمل، يرصد الخبراء هنا دخول العديد من المتقاعدين على خط الأعمال، لتحسين دخلهم الشهري. ويترواح معدل بيع كل غرام، من الذهب المستعمل، بين 20 و27 فرنك سويسري، ان كنا نتحدث عن 18 قيراط. ويلجأ التجار، هنا، الى جميع الوسائل الشرعية المتاحة لشراء الذهب المستعمل.

إذ الى جانب اعتمادهم على الاعلانات، على الشبكة العنكبوتية، فانهم يحاولون استقطاب الزبائن أينما تواجدوا، في المقاهي والفنادق وغيرها، لشراء كل ما بداخله ذهب، من الساعات والخوتم الى الليرات الذهبية.

في ما يتعلق بالعام، فان حوالي 20 طن من الذهب المستعمل بيع لليوم، هنا، لما مجموعه حوالي 800 مليون فرنك سويسري. مما لا شك فيه أن الأزمة المالية العالمية، التي فرضت آلياً على المصارف السويسرية اغلاقاً جزئياً لحنفياتها الائتمانية، آلت الى ولادة سوق جديدة محلية، لا تخشى الأزمة أم الكساد الاقتصادي ولا علاقة لها بأي فقاعة عالمية، هي سوق الذهب المستعمل التي تخول المستثمرون داخلها جني أرباح مقبولة جداً، من شأنها تحسين مواردهم المالية. بالطبع، فان اعادة تصنيع الذهب المستعمل جزء من هذه السوق المربحة.

في سياق متصل، يشير الخبير كريستوف أمسلير، في المعادن الثمينة، لصحيفة ايلاف الى أن العديد من المتاجر الصغيرة، الخاصة بشراء الذهب المستعمل، فتحت أبوابها في سويسرا وعواصم أوروبية عدة، على رأسها مدريد. ويتوقع الخبير أن تزداد حركة شراء الذهب المستعمل، في العام القادم. واعتماداً على المعطيات المتوافرة لديه، فان مجلس الذهب العالمي يتوقع، لغاية العام، اعادة تصنيع 1753 طن من الذهب المستعمل، حول العالم، ما يمثل 40 في المئة من كميات الذهب الموجودة في الأسواق الدولية، ومنها الخليجية، كل عام.

علاوة على ذلك، ينوه الخبير أمسلير بأنه يوجد أطنان من الذهب المستعمل، المعروضة للبيع في سويسرا. كما يكفي أن تعرض كل أسرة أم مؤسسة سويسرية 100 غرام من الذهب المستعمل، للبيع، كي نستطيع التحدث عن حركة تجارية، خاصة باعادة تدوير الذهب المشترى، للأعوام القادمة، تقدر بحوالي 12 بليون فرنك سويسري سنوياً.