قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أوصت شركة الأهلي كابيتال بشراء سهمي الإتصالات وموبايلي, وحصلت زين السعودية على التوصية بالحياد.


الرياض: أوصت شركة الأهلي كابيتال، في تقرير صدر اليوم بشراء سهمي الاتصالات السعودية وموبايلي، وقدرت السعر العادل لسهم الاتصالات عند 48.2 ريالاً، فيما قدرته لسهم شركة إتحاد إتصالات عند 65.6 ريالاً، وحصلت شركة زين السعودية على توصية بالحياد نتيجة القلق بشأن مركزها المالي، وقد حددت سعر سهمها عند 7 ريالات.

وأشار التقرير إلى التنافس المحموم بين الشركات الثلاث المدرجة في السوق السعودي ، مبينا أن قطاع الاتصالات يتمتع بإمكانات جيدة لمواصلة النمو في السنوات المقبلة، بسبب زيادة التركيز على خدمات القيمة المضافة وخدمات النطاق العريض، فضلاً عن إرتفاع نسبة الشباب في المملكة، وزيادة الدخل المباشر التي من شأنها أن تسهم في دعم نمو القطاع.

وأبان التقرير أن صناعة الاتصالات تواجه عدد من العوامل السلبية بينما إنخفاض مستويات متوسط العائد لكل مستخدم ، وإرتفاع متطلبات الإنفاق الرأسمالي، وإرتفاع نسبة إنتشار خدمات الهاتف الجوال في المملكة، بالإضافة إلى سوق الخدمات الصوتية التي تتزايد نسبة إشباعها، وتمثل جزءاً كبيراً من الإيرادات العامة لصناعة الاتصالات.

وذكر التقرير أن التوصية بشراء سهم شركة الاتصالات السعودية، والتي تشير إلى إرتفاع محتمل في سعر السهم بنسبة 20%، يرجع إلى المركز القوي للشركة حيث تتركز هيمنتها على قطاع خدمات الإنترنت السريعDSL ، وتتنوع أعمالها إضافة إلى إرتفاع مستويات متوسط العائد لكل مستخدم.

في حين أن القلق حول سهم الشركة يأتي بسبب محدودية المعلومات المتوفرة عن عمليات الشركة في أسواقها الدولية، ومتطلبات النفقات الرأسمالية العالية على المستويين المحلي والعالمي، فضلاً عن الوتيرة التي تستمر من خلالها في خسارة حصتها السوقية أمام منافسيها, ورغم ذلك، تعتقد الأهلي كابيتال أن الاتصالات السعودية تسعى لتدارك العديد من المخاوف المحيطة بها، وأن السهم بمستوياته السعرية الحالية يقدم قيمة جيدة للمستثمرين.

وعلى صعيد سهم موبايلي، والذي يشير التقييم إلى إرتفاع محتمل في سعره بنسبة 18%، فذكر التقرير أن إيجابيات السهم تتركز في هيمنة الشركة على قطاع خدمات الإنترنت اللاسلكي، وتنامي قدرتها على الإستفادة من موارد البنية التحتية مما أدى إلى خفض التكاليف، إضافة إلى الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها فريقها الإداري. فيما تتركز المخاوف الرئيسية بشأن سهم موبايلي في انخفاض مستويات متوسط العائد لكل مستخدم، ومحدودية خدمات الخطوط الثابتة، إضافة لتكاليف استقطاب عملاء جدد إلى خدماتها.

وفي جانب سهم شركة زين السعودية، والذي حصل على توصية بالحياد ، والذي يشير التقييم إلى احتمال هبوطه بنسبة 8%. أشار التقرير إلى أن إيجابيات السهم تتركز في خدمات الشركة المتميزة والمبتكرة، وحصتها السوقية المتنامية، وتزايد الإقبال على خدمات الإنترنت المتنقل التي تقدمها. أما المخاوف بشأن السهم فتتركز في مستويات الديون العالية التي تعاني منها، ومدى إمكانية سداد تلك الديون، إضافة للاستحواذ المقترح على شركتها الأم مجموعة زين، واستمرار خسائرها مقابل مبلغ 22 مليار ريال الذي دفعته للحصول على رخصة تشغيل خدماتها بالمملكة.